الفصل 38 تفضيل الفتيات النقيات
'يعني، يمكن لسه أختار تينا اللي إلى حد ما نقية.' بابتسامة ساخرة، فتحت قلبي.
في الحقيقة، في قلبي، ما زلت أتمنى أكون مع **صوفي**، لأنها أكثر نضجًا، عندها مكانة اجتماعية عالية وأكثر أنوثة، بس الواقع قاسي، ودلوقتي مش قادر أسيطر على حصان **صوفي** الجامح.
'هاهاهاها!' **صوفي** سخرت وبعدين قالت لي: '**بروس**، **بروس**، أنت ساذج أوي.'
'فاكر إن **تينا** بريئة ونقية دلوقتي، وقادر تسيطر عليها.'
'ده لأنها لسه داخلة الشغل ومش عارفة حاجة. استنى لما تفهم كل حاجة شوية شوية وتعرف الدنيا دي، ساعتها هتخسر خسارة وحشة.'
'متتكلميش كلام فارغ، **تينا** مش من النوع ده.'
بصيت لـ **صوفي** دلوقتي، وحسيت بالإهانة. ما لقيتش أي سبب عشان أرد على **صوفي**، لأني شفتي ناس كتير أوي. بعد ما دخلوا المجتمع وبعيد عن المدرسة، اتصبغوا بصبغة المجتمع الكبيرة، وبقوا انتهازيين ودمهم بارد.
عشان أقول الصدق، أنا كمان خايف أوي، خايف **تينا** تتحول شوية شوية لواحدة زي **صوفي**، أو حتى تبقى واحدة أكثر انتهازية.
'يعني، خايف؟ أنا عارف إنك طول عمرك راجل معندوش جُرأة!' فجأة قامت، وجسمها قريب مني، وعنيها بتبص لي دلوقتي، والقوة الضاغطة اللي في جسمها كله انهارت، وبتضغط عليّ على طول.
قلبي كان بيغلي من الغضب، و**صوفي** قالت إني راجل معندوش جُرأة. صرخت، ومسكت إيديها، وانقلبت وحضنت جسمها، وبعدين رميتها على السرير.
'النهاردة هوريكي أنا راجل ولا لأ.' بصيحة طويلة، قلبت الترابيزة، والشموع اللي عليها وقعت على الأرض. فجأة، مابقاش فيه نور في الأوضة.
بعدين، رميت نفسي على **صوفي**، وضغطت عليها، وحطيت إيدي على بقها عشان أمنعها من إنها تعمل صوت.
في الأول، فضلت تشتم فيّ وتسبني، وجسمها كان بيتقلب بعنف، عشان مش عاوزاني أقرب منها، بس أنا مسكتها على طول، وفضلت أنزل هدومها واحدة ورا التانية، وخلعتها بسرعة.
المشاعر الجنسية جوة البيت كانت لا حدود لها، واشتغلت بجد. دي تاني مرة أذوق جسم **صوفي** الناعم، وده بجد روعة. بتحس كأنك طاير في السحاب، وبتعدي على أجمل الجبال، والشخص كله عايم.
السبب اللي بيخليني أجرؤ أكون عنيف كده هو إني فاهم **صوفي**. لو مش عاوزاني أكون مش مهتم، مش هتتجرأ وتدخل بيتي، بس هي بتثيرني على طول، بتحاول بس تحرك غضبي وبعدين تمارس الجنس معايا بجنون.
**صوفي** طول عمرها مش بتحب تمشي على القواعد العامة، وبتحب نوع الجنس ده.
بعد الجنون اللي ملوش نهاية، السرير كان مغطى بمناشف ورقية مبلولة، ومغطية بسوائل جسم **صوفي** وأنا.
لمست بطنها الناعم وقلت: '**صوفي**، طول ما أنتِ حبيبتي وبتوعديني تعيشي معايا، مش هصاحب **تينا**.'
'هاهاهاهاها!' **صوفي** سخرت، وبعدين قالت: 'متفكرش إني أكون حبيبتك. عادي أمارس الجنس معاك. عادي أكون مكالمة جنسية لمدة كام يوم. بالنسبة لـ **تينا**، أنا قلتلك قبل كده إنك متعملش معاها مشاعر، وإلا هتتعذب بعدين.'
تنهدت في سري. في النهاية، **صوفي** لسه مش شايفاني، وإلا مكنتش هترفض تبقى حبيبتي، ومقدرتش سعيي ورا **تينا**.