الفصل 53 باب الأرملة
في شكلي، هي في الثلاثينات، عندها جسم مليان و سحر مش ممكن يتوصف لـ شابة.
على طول فتحت الباب و شفتي وش الست دي، فاتن جداً بس حزين شوية، جمال يخطف الأنفاس، طبع ساحر، جلد و مظهر شيطاني، جسم ممتلئ و فاتن و أحاسيس في حواجبها، و كانت ناضجة جداً و مؤثرة.
'أقدر أساعدك في إيه؟' أنا بصراحة تلعثمت. طعمها حلو أوي. مع إنها فوق التلاتين، بس مش جميلة زي البنت.
لما شافت شكلي، مقدرتش أمسك نفسها من الضحك. بعدين قالت لي، 'مش عارفة إيه اللي حصل لـ اللمبة بتاعتي. مش بتنور أبداً. ممكن تساعدني أغيرها؟'
اتخضيت. هي خلتني أروح أغير لها اللمبة!
يعني هي عايشة لوحدها دلوقتي، و مفيش راجل في البيت، و ليه تخليني أنا أغير لها اللمبة؟ حسيت إن فيه حاجة غلط، بس مش عارف فين بالظبط.
طبعاً مش هرفض دعوة من ست جميلة، فـ تبعتها للبيت اللي جنبنا عشان أغير اللمبة. ماشي وراها، و أنا بص على مؤخرتها المشدودة، فجأة حسيت بندم شوية. ليه ما حفرتش حفرة في الحيطة اليمين، و أستمتع أكتر و أنا بتجسس بالليل؟
لما وصلت لـ أوضتها، كانت ضلمة. سمعت 'تك' و هي بتقفل باب الأوضة. بصيت لها، بس كنت بس شايف ملامحها بوضوح، و مش شايف التعبير اللي على وشها.
'ليه قفلتي الباب؟' أنا فكرت تاني، بس على طول ارتحت. هي ست ضعيفة، و مش هتقدر تعمل لي حاجة.
أخدت اللمبة اللي مدتها لي، و وقفت على الكرسي و بشتغل في النور، و سألت، 'إنتي عايشة هنا لوحدك؟'
'أيوة، عايشة هنا من سنتين تقريباً، و كنت عايشة هنا قبل ما تسكن أنت.' قالت.
'إسمك إيه و جوزك مين؟' سألت بـ شوية اهتمام.
'أنا أكبر منك. ممكن تناديني جايد.' سكتت شوية و كملت إجابتها: 'معنديش جوز. اتطلقت من تلات سنين.'
قلبي دق بسرعة، بس ما كنتش متوقع إن الست الجميلة دي تكون أرملة. مقدرتش أمسك نفسي من التفكير في بعض الأفكار الشريرة. الست في التلاتين زي الذئب و الأربعين زي النمر. في سنها ده زي النمر، أنا خايف تكون جعانة من زمان، و لازم تستخدم عصا المساج عشان تحل احتياجاتها الفسيولوجية على طول.
في سرحاني، غيرت اللمبة، و بعدين قولت لها، 'جايد، غيرتها. شغلي النور و شوفيه يشتغل ولا لأ.'
شغلت المفتاح، بس النور منورش. حسيت إني محتار جداً. ليه مش راضي يشتغل؟
'أكيد بسبب السلك؟ ليه ما تتصليش بـ الكهربائي عشان يكشف على السلك؟' اديت لها اقتراح و جهزت إني أرجع لـ أوضتي عشان أنام.
بس، في الوقت ده، حسيت بـ جسم ناعم و فجأة حضنتني من ورا.
عرق ساقع طلع على ضهري على طول، مفيش حد تالت في الأوضة، أكيد جايد.
'أوووف، بفكر فيك من زمان!' من ورايا، فضلت تدعك ضهري بـ القمتين اللي قدامي، و بصقت في ودني و قالت، 'شايفاك طول عمرك إنسان محترم و راجل أمين، فـ الأحسن إنك تكون معايا.'