الفصل 61 عشيقة مثيرة للشفقة
هزيت راسي وقلت لها، 'أنا خمنت الموضوع ده من زمان. في الحقيقة، العشيقات دول بيبقوا حزينات أوي ومش بيقدروا يتحكموا في مصيرهم. هم مجرد لعب في إيد الرجالة.'
صوفي كمان وافقت على كلامي، وبعدين قالت لي: 'لسه عايزة أقولك إن تينا شكلها في ورطة دلوقتي.'
'يا ترى إيه الورطة دي؟' سألت على طول، مع إني بعيد عن تينا، بس في إحساس جوايا، فبالتالي لسه يهمني أمرها.
صوفي بصت لي وبعدين قالت: 'جاك، مع إنه سابها، بس مش مستعد يسيبها في حالها، وأجبر تينا تروح تشتغل في محل مساج.'
أنا اتجننت. مع إن تينا ضاعت شوية، بس هي في الأساس بنت ريفية بسيطة. مستحيل توافق تروح تشتغل بالشكل ده.
وغير كده، هي صغيرة ولسه متخرجة من الجامعة. لو عملت كده، حياتها هتتدمر.
'لا، مش ممكن أشوف تينا مجبرة تعمل كده.' صرخت وأنا مستعد أطلع برة فورًا.
صوفي وقفت قدامي وقالت: 'إيه اللي عايزة تعمليه؟ الأفضل تسيبك من الموضوع ده خالص. جاك ده مجرم. عايزة تتناقشي معاه؟'
'أنا بنصحك متدخليش في الموضوع ده. في النهاية، تينا خانتك. مش لازم تضحي كتير عشانها.'
بصيت لصوفي، وهديت شوية، وقلت لها: 'بما إنك حكيتيلي عن الموضوع ده، يبقى أكيد فيه طريقة نتعامل بيها معاه، وإلا ما كنتيش حتفتحي الموضوع.'
'طيب، إزاي ممكن أساعد تينا؟'
بصت لي بتقدير، وبعدين ابتسمت وهي بتفكر، وقالت لي: 'عمرك قتلت حد قبل كده؟'
فوجئت، والعرق البارد نزل من ضهري، وفهمت صوفي على طول.
قتل، صوفي عايزاني أقتل جاك.
من وأنا صغيرة، عمري ما فكرت في قتل حد، لأن قتل الناس حرام. يمكن الناس الأقوياء في المجتمع يقدروا يهربوا من المسؤولية القانونية، بس ناس زيي مش هتقدر تهرب من القانون.
صوفي رجعت قعدت في كرسي الرئيس، وبصت لي بهدوء، ومعدش قالت حاجة.
فكرت في الموضوع كويس. جاك، اللي بياكل الناس ومبيرحمش، معنديش طريقة تانية عشان أنقذ تينا غير إني أقتله.
لو القتل ضروري، يبقى هجرب. أخدت قرار في قلبي. لو جاك شخص عادي، أنا خايفة أقتله أكيد. بس هو مجرم، وأكيد عنده أعداء كتير. لو اتعاملت صح، الشرطة مش هتشك فيا.
صوفي بصت لي بعين ثابتة، وبعدين قالت لي: 'بعد أسبوع، جاك هيبعت تينا لمدينة المساج، وكمان بعت ناس تراقب تينا عشان متهربش.'
'هأديكي إجازة أسبوع. نجاحك يعتمد على أساليبك.'
هزيت راسي، وقلت لها بهدوء 'شكرًا' وبعدين خرجت من المكتب.
بعد ما رجعت على سكني، عملت خطة كويسة. الوقت كان سبعة أيام بس، ولازم أركز في كل دقيقة.
بعد ما ارتحت شوية، رحت عند باب شركة الإقراض بتاعت جاك عشان أدور على فرص مناسبة.
لقيت إنه كل ما يدخل ويخرج من الشركة، بيمشي معاه اتنين أو تلاتة رجالة. بس بالليل كان بيروح في سرية لفيلا في منطقة فيلا جاردن سيتي لبضع ساعات قبل ما يرجع البيت.