الفصل 27 تينا في أزمة
فكرت بقلق في نفسي، 'هل هذا الرجل العضلاني شخص من المافيا؟ هذا مش معقول أبداً. لازم أهدى.'
'الحقيقة، قبل ما أدخل الباب ده، كنت بالفعل اتصلت بالشرطة. خايف إنك تكسر رجلي والشرطة تيجي عالبيت.'
خوفته متعمدًا، وكملت: 'لو عايزني أفضحك قدام الشرطة وكل موظفين الشركة، إنك عايز تدي تينا مخدر، يبقى هنقضي وقت أطول هنا.'
وأنا بتكلم، شيلت تينا ومشيت بيها خطوة خطوة ناحية الباب.
'أنت...'
الرجل العضلاني اللي ذراعاته عريانة اتجنن وكان عايز يضربني، بس الشاب اللي شعره أصفر اللي شكله زي الشرير مسكه.
'متعملش كده يا صاحبي. إحنا دلوقتي في الشركة ولازم ناخد بالنا من شوية حاجات. مش صح نضربه. وبعدين، إحنا عارفين الشركة والعنوان بتاع الست دي كويس، ومش هتهرب من إيدينا.'
'هم!' الرجل العضلاني اللي ذراعاته عريانة نفخ ببرود، وبص لي بغضب ومشي من المكتب.
طلبت تاكسي. لما حطيت تينا، اللي جسمها كله طري، في العربية، كانت خلاص مغمي عليها. شكل مفعول المخدر اشتغل على الآخر.
ساعدتها تقعد في مكانها، بس وقعت في حضني، وشعرها الطويل الناعم لمس بنطلوني.
الحاجة بتاعتي كانت متوترة. ولا طريت، بالعكس، صلبت. لما بصيت لعيون تينا المقفولة تحت رموشها الطويلة، وأنها كانت حاطة مناخيرها ضيق وبقها الكرزي المثير، حسيت بالعار وأنا بصلي.
رفعتها تاني، بس مقدرتش تقعد كويس، ووقعت في حضني تاني. المرة دي، كان مؤخرتي بالظبط على فخذها، وده خلاني عايز أروح لأبعد من كده.
'أحم!'
سائق التاكسي كح، وكان باين من المراية إنه بيبص لي، فمسكت نفسي، وعدلتها، وخليتها تتسند على كتفي.
في الطريق للبيت، كان فيه حرب بين الإنسان والطبيعة في قلبي، وتينا، اللي أخدت مخدر، كانت متسندة على كتفي. لو أخدتها للفندق أو لبيتي، مش هكون عملت حاجة غلط؟
بس، فكرت لو طاردتها مباشرة، هكسبها بسهولة في الوضع الحالي، فطمنت نفسي، ووديتها البيت.
تينا كمان كانت جاية تشتغل في المدينة دي من مكان تاني، وكانت ساكنة في بيت إيجار الشركة مدياه لها، اللي على بعد عشرة متر بس من بيتي.
جيت لباب بيتها، بس مالقيتش المفتاح عشان أفتح الباب. قلبت شنطتها، بس مالقيتش المفتاح. دلوقتي ماعرفش أعمل إيه. مقدرش أسيبها بره، فـ اضطريت آخدها معايا بيتي.
وأنا شايلها عند باب أوضة صوفي، قابلت صوفي اللي كانت خارجة. شافتني وأنا شايل تينا اللي مغمي عليها. الأول، غطت بقها بدهشة، وبعدين وطت صوتها وسألت، 'بروس، إيه اللي بتعمله؟'
'مش مصدقة إنك بتعمل كده!! تينا دي بنت بسيطة. لسه جاية الشركة!!!!! غميت عليها. بعد كده، هتشيلها للأوضة وبعدين...'
'إيه اللي بتقوليه ده!' بصيت لها بحدة وكملت، 'أنا بس كنت عايز أوصل تينا لبيتها، بس مالقيتش مفتاح بيتها، فاضطريت أخليها تنام عندي ليلة.'