الفصل 55 هل أنت رجل أم لا
كنت بأحمر وشي، وكنت خلاص بمشي للباب، بس في الوقت ده سمعت جايد فجأة بتصرخ: 'انت شايف نفسك قوي تحت لدرجة إنك تقريبا فرقعت بنطلونك، ومش عارف ت** معايا. انت راجل؟'
مكنتش أستحمل حد يسخر مني، وبالذات لو من واحدة ست شابة وجميلة كده، عشان كده نار البدائية اشتعلت جوايا، بغض النظر عن العواقب، جريت عليها، وسديت بوقها، ورميت نفسي على السرير.
طول الليل، عملنا كده كتير. كانت نايمة على جسمي زي القطة، وكانت ذكية أوي. بس، مهما خليتها تدخل في سحابة السعادة الجنسية، كانت بترتاح شوية، وترجع تلزق فيا زي الأخطبوط.
حوالي الساعة 3 الصبح، هربت من أوضتها. في الوقت ده، حسيت إن جسمي اتفرغ، والست دي كانت عطشانة زي النمر. مفيش هزار. مع إني قوي، تقريبا موفيتهش.
مع شريكة جديدة، مزاجي بيتحسن. جايد بجد بتعتني بيا زي أخت كبيرة، وبتراعي مشاعري أوي. مش محتاجة إني أراضيها زي البنت الصغيرة. بالعكس، بتفكر في إحساسي في كل مكان. الإحساس ده بيخليني مرتاح أوي، وبفكر إنه كويس إن عندي ست زي الأخت دي تهتم بيا في المدينة الغريبة دي.
بس، الحاجات الحلوة دايما بتخلص بسرعة. مرة دخلت أوضتها، ولقيتها متكوّرة على السرير، والدموع بتنزل من عينيها. لما شافتي داخل، حاولت بأي طريقة ما تنزلش الدموع من عينيها.
'إيه اللي حصل؟' سألت بسرعة، مع إني مش بحبها، بس في النهاية، هي مراتي، ولسه بيهمني أمرها.
همست: 'ولا حاجة!' وبعدين مقدرتش تمسك نفسها، ودفنت راسي في البطانية عشان ما أشوفش وشها المليان دموع.
حسيت بالحزن شوية. من ساعة ما قابلتها، جايد عمرها ما طلبت حاجة، وحاولت ما تزعجنيش على قد ما تقدر. كأنها كانت مستعدة تتحمل اللي حصل النهارده.
رحت للسرير، وقعدت جنبها، وبطبطب على كتفها، وقلت: 'لو عندك أي مشكلة، قوليلي، وهساعدك على قد ما أقدر.'
في الوقت ده، ما كنتش فاكر إنها كدابة، بس حتى لو كانت كدابة، كنت هأديها يد العون لو اعتنت بيا طول المدة دي، ورافقتني لما كنت في أسوأ حالاتي.
'لا، الموضوع ده مالوش علاقة بيك. مش هنكون كده في المستقبل.' شهقت وقالت.
اتعصبت، وبعدين قلتلها: 'هبل، لو ما ادتنيش سبب يخليني اقتنع، مش هاسيبك لوحدك.'
لما خلصت الجملة دي، جايد فجأة رمت نفسها في حضني، وحكتلي بالراحة اللي حصل النهارده.
طلع إن جوزها اللي فات جه النهارده، وهددها بمبلغ من الفلوس. السبب في التهديد ده، إنها كانت صورتني أنا وجايد بالفعل.
لو ما ادتش جوزها اللي فات فلوس، هيبعت الفيديوهات دي لقرايب جايد في الريف.
عرفت من جايد إنها وجوزها اللي فات من نفس القرية. من تلات سنين، جت للمدينة دي عشان تحارب عشان حياة أحسن، بس جوزها اللي فات كان مهووس برغبات جنسية زيادة. بالعكس، ساب مراته الجميلة والساحرة في البيت، وراح يدور على ست صغيرة.
جايد مقدرتش تتحمل تطلق منه. بس، ما قالتش لقرايبها في القرية عن الطلاق عشان خافت من الإشاعات في الريف.