الفصل 28 لكل شخص رأيه الخاص
سمعت **صوفي** وضيقت عيونها وراحت تناظرني. أعتقد أنها ما صدقتني أبدًا.
كملت **صوفي**: 'ما تبغى تكوني البضاعة حقتي؟ يبدو أن عندك أحد بالفعل.'
دخلت الغرفة وقفلت الباب بقوة.
يا ربّي. في البداية، طقيت باب **صوفي** في نص الليل. سوت نفسها ما تسمعني، ورفضت تفتح لي الباب، وكانت تبغى تخرب شهيتي. والآن، على النقيض، أنا رفضت أكون البضاعة حقتها.
بس ما كان الوقت مناسب عشان أهتم بهالأشياء مع **صوفي**. سحبت **تينا** بسرعة ورجعتها للغرفة.
ساعدتها توصل للسرير وخليتها تتسطح ببطء. في العملية، قدرت أشوف صدرها لاصق بقوة لقميصها الأبيض وحتى صدريتها البيضاء.
صدر 36 سي مثالي، ما قدرت أمسك نفسي عن بلع الريق. لما شفتيها فاقدة الوعي، ما قدرت أمسك نفسي عن مسكها بقوة بين قممها.
إحساس رخو ومتخدر وصل لعقلي من يدي. قمة **تينا** كانت مرة حارة لدرجة إني ما كنت أبغى أفلتها أبدًا.
بعد ما مسكت كم مرة ثانية، فكيت يدي وساعدتها تنزع حذائها الجلدي. لما لمست كاحلها، اكتشفتي إن رجولها صغيرة جدًا، وما فيها شعر على بشرتها البيضاء. لأنها كانت بيضاء مرة، كنت أقدر أشوف بعض الأوردة الدموية الزرقاء الشاحبة بشكل خافت.
هذي رجلين يشمّون منها ياقوت. ما عمري فكرت إن رجول المرأة ممكن تثير النار في قلبي.
فجأة، صار عندي دافع إني ألصقها على كاحلها وأبوسه، بس التفكير بهالشيء كان قذر جدًا. آخذها تنام وأسوي هذا النوع من الأشياء؟ لا. فاستسلمت.
لما حطيتها على السرير، جلست لحالي على الكنبة، وانتظرت شوي وأنا أناظر **تينا** نايمة على السرير.
من وجهة نظري، أقدر بس أشوف سيقانها الجميلة ملفوفة في جينز ضيق. هذي السيقان الجميلة نحيفة ومستقيمة، وحواف السيقان الطويلة هي الوركين. وركيها دائريين وكاملين، ويرسلون إغراء قاتل.
ما عمري حصلت على امرأة جميلة مثلها مستلقية على سريري من قبل، والأهم، عندي فرصة أمارس الجنس معها اليوم.
في الشركة، في كل مرة أتواصل فيها مع **تينا**، أتصور إني أضغط عليها على السرير.
والآن، الفرصة على بعد مرمى حجر، إذن، أمارس الجنس معها أو أتركها، مجرد بين أفكاري.
عانيت لوقت طويل، وأخيرًا هزيت رأسي. لو **صوفي** كانت مستلقية على السرير، بالتأكيد كنت رح أقفز عليها بدون تردد.
لكن، **تينا** هي مجرد فتاة بسيطة وتثق فيني 100%. ما أبغى أخيب ثقتها فيني.
بالإضافة إلى ذلك، الآن ممارسة الجنس معها في غيبوبة، حتى ممكن أكون متهمًا بالاغتصاب من قبل المدعى عليه. لو أقدر أتقدم لـ **تينا** بشكل صريح، أقدر أوفر سلسلة من المشاكل.
بعد القرار، ما فكرت أبدًا إني أنزع جينزها مرة ثانية، لكن الآن أنا فعلًا مو مرتاح في وجهها وهي نايمة، خاصة لما أشوف شكل صدرها المثالي 36 سي.
أخيرًا، ما قدرت أمسك نفسي، ومديت يدي وفكيت الزرين العلويين من قميص **تينا** الأبيض. يدي دخلت زي سمك اللوتش، ومدت صدريتها، والتصقت ببشرتها البيضاء، وأدركت اللحم الرخو لصدرها.
كل ما لمست أكثر، كل ما صرت أكثر قلقًا. كان خفيفًا في البداية، وما قدرت أقاومه. قمت بتدليكهم بقوة. قممها كانت تحت راحة يدي، وتتغير باستمرار في أشكال مختلفة.