الفصل 19 التذوق بعناية
دخلت على طول مكتب **صوفي**، وشفتيها لابسة قميص أبيض من غير ربطة عنق، وفاتحة الزرار الثاني. كانت واقفة جنب الكرسي، ورافع أكمامها، ولابسة تنورة بيج فيها مربعات. تحت شعرها الأسود الكثيف، كانت مليانة تعابير ساحرة، ظهرها منحني بشكل مثير، ووضعية مغرية، كأنها بتدعيني أتذوقها على مهلي.
فتحت رقبتها، وكشفتي عن صدر أبيض، وصدرها الممتلئ كان مرفوع، بحيث تقدر تشوف الحفرة الساحرة. جوارب سوداء طويلة واصلة للفخذ، والكعب العالي تحت رجليها كان نحيف ومثير.
"**أليس** طردها **الرئيس الكبير**. أعتقد إنك لازم تنفذي وعدك ليا؟" قلت بابتسامة، بس قلبي كان مش مرتاح. ما كان سهل إنها تستسلم. خفت تغير رأيها في النص.
"أوه، أوه، أوه!" ضحكت بابتسامة ساحرة جداً، ولمست وجهي بإيدها، بعدين نفخت ريحة عطر في ودني، وحطت دراعها على صدري وقالت، "لا تستعجلش. تعالى بيتي بعد الشغل. هديك اللي إنت عايزه."
كنت طاير من الفرح. شكل **صوفي** مش ندمانة. كنت أتمنى الوقت يعد بسرعة، عشان أقدر أتذوق جسم **صوفي** الساحر أسرع.
قالت إنها ممكن تروح أوضتها بالليل، وأنا فكرت إنها أكيد اتخانقت مع **صديق صوفي**، فممكن أعيش معاها في المستقبل، ومناخيري كادت تلتوي وأنا بفكر في حياتي الجنسية المستقبلية.
في الانتظار المغري ده، أخيراً خلصت شغل، و**صوفي** وأنا ركبنا المترو مع بعض عشان نروح البيت.
في المترو، شفتي إن مفيش ناس كتير حواليا، وأيدي وصلت لـصدرها. من خلال اللمس القوي لإيدي، قمم جبالها اتغيرت.
لكن، كل ما كانت إيدي مرتاحة أكتر، كل ما رغبتي اتسعت أكتر. ما كنتش قادر أستنى عشان أمارس معاها الجنس في المترو.
و**صوفي**، وشها كان مليان متعة وهي بتهَمْهِم "لا، وقف…"، كانت لسه زي ما هي ساحرة، بابتسامة، والمزاج المضغوط ظهر في قلبي، وكنت عايز أضغط عليها جامد تحتي.
أخيراً، ما قدرتش أسيطر على نفسي. إيدي اليمين فتحت بنطلونها من ورا وحاولت أوصل للحديقة الغامضة. فجأة، أخدت إيدي وابتسمت وقالت، "اصبر! أنا بتاعتك بالليل."
فكرت إن كلامها معقول. على كل حال، كان فيه ناس في المترو، وكمان فيه كاميرات مراقبة، فهاستحمل كمان عشر دقايق.
لما أخيراً وصلنا البيت، شفتي إن **صديق صوفي** مش موجود في الأوضة، وقلتلها بفرحة: "فين **صديق صوفي**؟ اتخانقتوا؟"
**صوفي** هزت راسها بابتسامة، ابتسمت أنا، وشيلتها في النص، وبعدين وقعت على السرير وبدأت أفتح زرايرها.
"خد دش الأول!" طبطبت على راسي، بعدين قلعت قميصها الأبيض، وكشفتي عن جلد أبيض زي الثلج، ناعم وأملس. القمم الممتلئة كانت واضحة في لمحة. بصيت عليهم، وقضيبي كان صلب زي الحديد.
"نعملها سوا."
بصيحة غريبة، قلعت هدومي وشيلتها ودخلت بيها الحمام.
في الحمام، اديتها عذريتي. بعد ما عملناها، ما كنتش عايز أخرج من جسمها لحد ما لوت وركها وطلبت أكتر.
عملنا حب في الحمام، ودخلت كمان في سحابة السعادة الجنسية. بعد ما خلصنا، نمت في السرير وبصيت على جلدها اللي كان أبيض زي الزبدة، ووشها كان مثير، وما قدرتش أسيطر على نفسي.