الفصل 37 مذهلة
صوفي أكيد قنبلة! لابسة مكياج خفيف وبيجاما ثلاث نقاط تجنن، الجمال مش زي أي وحدة عادية في العالم. هي جنية، شيطان، إبليس، ووصولها ممكن يفجر الشر الأعمق في قلبي.
طالعت فيها وتسمّرت. ما عرفت وش أقول. ابتسمت وأعطتني نظرة، وزقتني جوا الغرفة بطريقة مستفزة.
'أنا هنا، وش تنتظر؟'
عيونها الفينيقية طالعت فيني مباشرة وخلت قلبي يسرع. بعدين كملت: 'الجو حار بغرفتك، ليش ما شغلت المكيف؟'
بسرعة شغلت المكيف وخليته على أقل درجة، بس لما شفتي جسمها المثير، لسه حسيت بالحر.
الصراحة، ما نمت معاها إلا مرة وحدة، بس بعد بطريقة فاشلة. بعدها صممت صوفي على دخولي مركز الشرطة.
بس هالليل، كانت وحيدة لدرجة إنها أخيراً جت غرفتي. حلقي نشف، وكفوفي ما قدرت تمنع العرق.
'قلت إن النبيذ الأحمر والشموع جاهزة. ليش ما أشوفهم؟'
صوفي فجأة زقت صدري برفق، وحسيت بنعومة كفها. كانت ملهمة، وجسمها كله لين، اللي يخلي الواحد ما يقدر يوقف إنه ينجذب لها.
'أيه، أيه، بجيبهم.' بعدها، فتحت قنينة نبيذ أحمر كانت محضرة من زمان، وطفيت الأنوار وولعت شموع حمراء.
صوفي ابتسمت وقالت لي بابتسامة كبيرة: 'بروس، كنت أحسبك غبي، بس ما توقعت يكون عندك هالرومانسية. بشرب كم كاس معاك الليلة.'
'ما أعرف أشرب. لازم تهتمي فيني زين.'
صوفي مديرة مباشرة لي، مديرة أعمال الشركة، وهي تعرف تشرب كويس، بس الحين متعمدة تقول إنها ما تعرف، وتخليني أهتم فيها زين. نيتها انكشفتي.
'بروس، مؤخراً شفتيك أنت وتينا قريبين مرة. أكدتوا العلاقة؟'
فجأة سألت، وعيونها تلمع بحسد غير ملحوظ.
فهمت إن صوفي من هالنوع من الحريم. حتى لو ما راح تعطيني قلبها عشان أكون حبيبها، ما تبغى حريم ثانين يكونوا حبيباتي.
هي بس مستمتعة بالشعور إنها الوحيدة في قلبي، متعودة على الغموض اللي معلقني بس ما يعطيني 'أكل'.
ظهور تينا خلاها تحس بالتهديد، واللي ممكن يكون واحد من الأسباب اللي خلوها تركض على غرفتي اليوم وترمي نفسها علي.
عشان كذا، خففت من علاقتي مع تينا، وقلت كلام غير واضح. ابتسمت وقلت: 'لسه في بداية التكوين، بس مين يقدر يتوقع هالنوع من الأشياء؟'
في الحقيقة، تينا وأنا قررنا إننا نكون بعلاقة بمجرد ما نكسر الورق الكافي، بس ما وضحت، بس عشان أثبت صوفي، أخليها تبقى في غرفتي الليلة، وأستمتع بوقتي.
بالفعل، صوفي شالت حزام كتفها وطالعت فيني بصدر كبير أبيض. 'بروس، تينا حلوة مثلي؟ ليش ما تقدرني وتروح لها بدالي؟'
'أنتِ أحلى من تينا. ما تقدري تفرقي بين المظهر والجسم، بس عندك طعم أنثوي مو موجود عند تينا.' قلت، وبعدها طالعت في صدرها الأبيض وكملت: 'بس أنتِ وردة شوك، ما أقدر ألمسك لما أشوفها.'