الفصل 34 قبلة قوية
بعد البوسة الطويلة، كملنا نتفرج على الفيلم، وكنت ممتن قوي لفيلم الحب الغبي ده، اللي كان فيه مشهد حب طويل كده واداني فرصة.
في نفس الوقت، كنت مستني بفارغ الصبر الحياة العاطفية مع تينا في المستقبل. فهمت إن بما إني قدرت أبوسها المرة دي، يبقى مش بعيد أوي عن إني أروح معاها السرير. ضحكت في سري وأنا بفكر في إني أروح السرير مع واحدة جمالها مش أقل من صوفي.
بعد ما اتفرجنا على الفيلم المرة دي، عيون تينا كانت مليانة نور أكتر وهي بتبصلي.
بالليل، كل أنواع أضواء النيون في المدينة بتلمع. في الليلة دي اللي كلها بهرجة، مسكت إيد تينا وراحت معاها للشقة.
عشان الإدارة الموحدة للشركة، كنا مأجرين في نفس الشقة، والمسافة بين شقتها وشقتي مش بعيدة.
لما مشيت معاها لحد أوضتها، قولت، 'مش هتعزميني أدخل؟'
شوفت تينا متوترة قوي، وإيدها الصغيرة متلخبطة، ومش عارفة تحطها فين. وبعدين، بعد ما بوزت شفايفها، قالت بغضب متعمد: 'مش هدخلك. مش هخليك تعمل حاجات وحشة تاني.'
فهمت إنها قالت كده عشان لسه بايسها في السينما، وكانت خايفة إني أعمل تصرفات وقحة أكتر لما أدخل أوضتها.
بس، لو هي ما جابتش سيرة، أنا مش عايز أعملها أي حاجة الليلة.
بما إنها وافقت تبقى حبيبتي ضمنيًا، أنا مش مستعجل.
ف، ابتسمت ليها وقولت لها إني مش هدخل معاها.
بس، أول ما فتحت الباب عشان تدخل البيت، فجأة حضنتها من ورا، وحضنتها جامد، وحسيت بجسمها الساحر بيدوب في جسمي.
قدرت أحس بوضوح إن جسمها بيتقلص وبيهتز، بس هي ما قاومتنيش بعنف وخلتني أحضنها، بس هي كلها على بعضها كانت حذرة قوي وقالتلي: 'متعملش كدة.'
افتكرت إني هكون وقح معاها، عشان كده قالت كدة. حضنتها شوية وبعدين سبتها، ومامشيتش وراها البيت. دلوقتي هي بقت حبيبتي ضمنيًا. اللي أنا عايزه هو إنها تروح معايا السرير بمزاجها.
تاني يوم، وأنا في الشغل، لقيت رسالة غريبة، واللي اتبعتت من رقم غريب. دوست على الرسالة بفضول، وبعد ما شوفت المحتوى، ما قدرتش أمنع نفسي من إني أخد شهيق.
عشان، المحتوى في الرسالة كان، 'سلم حبيبتك تينا لينا، وإلا هيكون فيه عواقب.'
أنا اتجننت. تينا لسه بقت حبيبتي. يا دوب قدرت أحقق حلمي بيها، ودلوقتي لازم أديها لحد تاني. مستحيل أوافق.
ف، رديت على الرسالة على طول وقولتله يروح في ستين داهية. ما قدرتش أتنازل عن تينا...
رد عليا على طول برسالة بيقول، 'أنت مش عارف أنا مين؟'
بعد ما فكرت شوية، افتكرت إنه غالبًا الرجل العاري اللي قابلته المرة اللي فاتت. هو مدير حسابات للإقراض الإلكتروني. هو اللي أغرى تينا لشركته على أساس إنهم هيتكلموا عن الطلبات، وحاول يغتصب تينا. بس، أنا منعته في نص الطريق، عشان رحت أنقذها كصديق تينا في الوقت ده، عشان كده هو بس اللي عرف إن تينا حبيبتي.
'مهما كنت مين، مش هقدر أديك تينا. وبنصحك متتهورش، وإلا، أنا مش سهل تستفزني.'