الفصل 44 ليلة رائعة
تخيلتها وهي تواسي نفسها بعصا التدليك، وبدأت أصلب شوية.
'هااا يلا!' بعد ما خبت عصا التدليك، وشها رجع طبيعي، وبعدين خلتني أروح للسرير وأتمدد.
فاتمددت على السرير، وشفتيها أخدت لحاف وراحت على الكنبة، ناوية تنام عليها.
'تعالي انتي كمان نامي على السرير. النوم على الكنبة مش مريح.' قلت لها.
كنبة تينا مصنوعة من خشب الأبنوس. بالرغم من إنها متغطية بلحاف، لسه ناشفة أوي. لو نمتي عليها طول الليل، أكيد هيوجعك ضهرك تاني يوم.
'ده مش كويس. لسه ما بقيناش سوا!' احمر وش تينا وقالت بخجل.
في الوقت ده، بقيت أجرأ، عشان هي واضح إنها معجبة بيا بعد ما شافت أدائي.
عشان كده، قلت لها بمنتهى الجدية: 'تينا، مهما كان، مش هضغط عليكي تعملي أي حاجة. طالما تقدري تستمري جنبي وتخليني أحميكي كويس، هكون راضي.'
أنا عارف في قلبي إن البنت البسيطة زي تينا مينفعش تبقى صريح معاها أوي، عشان ده هيخليها تحس إنها متضايقة. بس بإني أوجهها بالراحة، هنوصل لهدفنا.
'انتي طالبة جامعية ولسه صغيرة. أكيد هتقابلي رجالة كويسين كتير في المستقبل. أنا مش عايز أتوقع كتير. بس يارب متنسينيش في المستقبل.' اتجرأت خطوة كمان، وضغطت عليها تعبر عن رأيها.
تهتهت وما عرفتش تتكلم، بس عيونها دمعت. أخيرا، طلعت كلمة كنت مستنيها: 'بروس، خلينا نبقى سوا!'
بالرغم من إني كنت متوقع إنها تقول الكلام ده، لسه حسيت إنه مش حقيقي بما فيه الكفاية. أكدت عليها تاني، 'سمعتك صح؟ قولتي عايزة تبقي معايا؟ تعرفي معنى إننا نبقى سوا؟'
'بعد تفكير كتير، بحس إني مرتاحة أوي معاك، وانت ضحيت بحياتك عشان تحميني كذا مرة، وده كفاية عشان أشوف إنك صادق معايا.'
'في الحقيقة، أنا لسه داخلة الشركة وما أعرفش حد. بس انت، بتساعدني من غير ما تطمع في أي حاجة، عشان أقدر أعيش في الشركة. وقتها، حسيت إنك مختلف عن الرجالة اللي بس بيبصوا لجمالي.' قالت لي كل الأسباب اللي خلتها عايزة تبقى معايا.
'بعدين، شفتيك قاعد مع صوفي. ما أعرفش ليه، حسيت بالغيرة. وادركت إني في الأصل حبيتك.'
أخيرا، أخدت نفس عميق وقالت، 'خلاص، خلينا نبقى سوا ونشتغل سوا في المدينة الغريبة دي.'
عشان أقول الحقيقة، كلامها أثر فيا. مش سهل تلاقي شريك مناسب في المدينة الباردة والغريبة دي، وأنا متأكد إن كلام تينا دلوقتي طالع من قلبها.
هزيت راسي، وقمت من السرير، وحضنتها جامد، واستجبت لطلبها بالفعل.
من دلوقتي، أنا مش لوحدي. عندي حبيبة. وهي تينا. وأنا ببص على وشها الجميل، مقدرتش أمسك نفسي وبستها.
وشها احمر شوية، ونزلت راسها ومارديتش تتكلم. مسكت دقنها، وبعدين قربت شفايفها بهدوء، وفتحت شفايفها الحمرا، واستكشفتي لسانها في فمها.