الفصل 4. الإذلال
و أليس، اللي كانت قاعدة على المكتب جنبي، بدأت هي كمان تصب زيت على النار.
'هو بيتفرج على الفيديو القذر ده كل يوم في الشغل، عشان كده أداء المبيعات بيبقى في القاع.'
أنا فاهم كويس كل تفاصيل أليس. دي واحدة بتعبد الفلوس نموذجية. دلوقتي هي مدعومة من المساهمين في الشركة، بس لسه مش راضية. عايزة تلاقي واحد شكله حلو يقعد جنبها. واحد شكله زيي كده؟ بتففففف، طول عمرها نفسها تطردني.
بس، أنا لسه بشتغل بجد في الشغل. أنا في مجال المبيعات الأونلاين، فـ ما ينفعش من غير شغل بجد، وعايز أكسب فلوس أكتر عشان أنا من الريف. كل الناس بيلعبوا بالموبايلات كتير، بس أنا نادرًا ما بعمل كده.
كنت عايز أرد، بوضوح وبصوت عالي.
بس، صوفي هي الرئيسة بتاعتي، وما ينفعش أضايقها. أليس معاها المساهمين في الشركة كدعم، وما ينفعش ألعب معاها. عشان كده، مقدرتش غير إني أبلع كرامتي وأقول بصوت واطي إني مش هعمل كده تاني.
صوفي لسه ما رضيتش تسيبني في حالي، بدأت تهين شخصيتي: 'إيلي، إيلي، أنت بتتفرج على فيديو إباحي في ساعات العمل، إنت قذر قد إيه حتى في الخفاء؟ إزاي شركتنا يبقى فيها خسارة أخلاقية زي دي؟'
'مش ممكن بس تفكر أقل في الحاجات دي بين الرجالة والستات زيي وتركز في الشغل؟'
يا خرااااااابييييي؟! هي بتعلمني إني أبقى زيها، بتتكلم كأنها ما بتفكرش في الحاجات بين الرجالة والستات. رمت قوس العفة بتاعها في وشي.
يا للعار. اللعنة.
بجد نفسي أوريها الفيديو اللي بيطلبوا فيه من صديق صوفي إنه ينيكها في بيت الإيجار.
بس، معنديش الجرأة إني أعمل كده، وده مش كويس ليا. في النهاية، صوفي هي الرئيسة بتاعتي.
مدحتها بـ شوية كلام من ضميري، ورأسي كادت تنزل على الطاولة قبل ما تبطل تهيني.
كانت بس نص ساعة بعدين، قادتني لمكتب الرئيس الكبير في الشركة، وشتمتني قدام الرئيس الكبير، وقالت إني بتفرج على فيديوهات قذرة في ساعات العمل. اتوترت في الوقت ده، خفت إن الرئيس الكبير يطردني على طول.
بس الرئيس الكبير بس طلب مني أكون حذر أكتر في المستقبل، وصوفي هي اللي تشرف عليّ.
صوفي قالتلي إن لو أداء المبيعات فضل ثابت، الرئيس الكبير لازم يطردني.
إهانتها ليا نجحت في إنها تغضبني، وكنت عايز أضغط عليها وأخليها تركع وتمص زبي.
في الليلة دي، فكرت، إزاي ممكن أنيكها؟ ما ينفعش بس أروح على البيت اللي جنبه وأقطع البانتي بتاعتها.
في الأسبوع اللي بعده، بفكر إزاي أغزوها كل يوم. أكيد مش هينفع أطاردها بالطريقة الواضحة، بالنظر إلى إن عندها صديق، وإنها مش بتحبني، ومش هأهين نفسي.
في كمان طريقة إني أستخدم مخدرات عشان أسحرها في الخفاء. بعدين ممكن أروح وأنيكها، بس على الأغلب هي هترن على الشرطة، وبعدين أكيد هخلص في السجن.
لغاية ما جتني الفرصة بعد نص شهر. في يوم، شركتنا أدتنا إجازة يوم واحد. نمت في السرير في النهار واتفرجت على فيلم. في الصبح، شفتي صديق صوفي شايل ملف شغل من خرم صغير.
لما صديق صوفي مشي، هي شكلها كان متحمسة أوي، بتختار طقم ملابس Sailor Moon cosplay من الدولاب، وبتقفز هنا وهناك قدام المراية.
لبست جوارب بيضا وفستان ما بيغطيش غير الخصر. الخصر الرفيع والرجلين الحلوين كانوا واضحين في لمحة.
محطتش جزمة، وقدمها زي اليشم، صافية ومضغوطة.
لازم أقول إن صوفي كانت جذابة بجد في الفستان الإباحي ده. في الوقت ده، كنت ناشف.