الفصل 14 تذوق الحلاوة
ما أقدرش أستنى عشان أفتح بنطلونها بأيدي، وأشدها على ظهرها، وأتفحص الغابة السودا، بس أكتشف إنها مبلولة خلاص.
"مش آمن هنا." لسه خايفة إني أغتصبها هنا. بالرغم من إنه مكان مستخبي، بس لسه في الشركة.
بس ما يهمش. أسحرها وأقول، "مش بتحبي الإثارة؟ الإثارة هنا أحسن بكتير."
وشها بيحمر أكتر وخايفة تفتح عينيها. بتومئ لي، وبعدين بتبعدني بهدوء، وتدعم جسمها بإيد واحدة على الحيط، وتدور مؤخرتها اللامعة ناحيتي.
"اعملها، بس ما تعملش دوشة كتير، خايفة حد ييجي."
"يا إلهي!!!" أبلع ريقي. آخر مرة، *صوفي* عملت لي مص هنا، وكدت أقذف. دلوقتي أقدر أقذف جواها. أنا متحمس أكتر من اللازم. أوعدها إنها حتكون لطيفة أكيد.
بس وأنا ماسك زبي ومستعد أحقق أمنيتي، ألاقي حاجة على السلم، بتعكس نور أبيض، وده بيوجع عيني.
"لا، حد بيصور." أول رد فعل ليا هو إن حد بيراقبنا وبيصورنا.
أرفع بنطلوني بسرعة، وأضغط على مؤخرة *صوفي* اللامعة، وأقول لها في أذنها الرقيقة، "أسرعي! البسي هدومك، حد هايصورنا من ورا."
*صوفي* جاهزة خلاص. اتقطعت فجأة، وده بيخلي حواجبها تتجعد، بس بتلبس هدومها على طول.
وبينما *صوفي* بتلبس، أنا نطيت بسرعة وبجري على *الشخص* اللي بيتجسس عليا في ثواني. لما أشوف الشخص ده، بتفاجأ جدا.
لإن، *الشخص* اللي صورني هي *أليس*. هي لقت *صوفي* هنا إمبارح بتعمل لي مص.
*أليس* بتشوفني بظهر فجأة كده، والقلق مكتوب على وشها كله، وبتحاول تجري على المكتب.
أمسك شعرها وأجرها لورا.
"إيه اللي بتعمليه هنا؟" وأنا بتكلم، أسرق موبايلها وألاقي الفيديو الفاضح. في الفيديو، أنا ماسك زب كبير وبدخل في جسم *صوفي* الناعم.
"صورتي الصور دي ليه؟؟؟ إيه اللي عايزة تعمليه؟؟؟؟!" أسأل بصوت حاد، وفي نفس الوقت، عندي شوية شكوك. *أليس* شافتنا إمبارح. طب ليه بتتأخر، وكمان تصورنا النهارده؟
*أليس* بتسخر وتقول بصوت عالي، "سيب إيدي. لو ما سبتنيش، هاصوت، عشان الكل يشوف إيه اللي بتعمله مع الـ..."
"إنتي بتكلمي عن مين؟؟؟؟" في الوقت ده، *صوفي* كمان لبست وجات. وشها بيلمع بالإثارة. لما اتقاطعت، كانت مليانة غضب. ودلوقتي لما سمعت *أليس* بتقول عليها كدة، غضبها زاد أكتر.
هي مديرة الشركة بقالها سنين، وهيبة اللي فوق ظهرت على طول، بتبص لـ *أليس* بوش أسود.
"ما تبصيليش كدة. أنا ما توقعتش أبدا إنك في العادة بتسمي *بروس* أهبل كل يوم، ووعدتيني إنك حتلاقي فرصة عشان تفصله، بس دلوقتي بتوافقي إنك تمارسي معاه."
"إنتي..." قالت *أليس* بصوت عالي: "ما بتحسيش بالاشمئزاز؟"
دلوقتي أنا غضبان. ليه *أليس* بتقول إن ممارسة معايا مقززة؟ أنا بجد عايز ألطمها على وشها.
بس مسكت نفسي وقلت لها، "إيه اللي عايزاه؟ لو مش عاجبك، تقدري تستقيلي من الشركة. على أي حال، إنتي مجرد شرموطة سهلة، وهيكون فيه ناس مستعدة تدعمك في أي شركة."