الفصل 45 غير مستعد بعد
بعد ما تبوسنا أكتر من عشر دقايق، كنت خلاص عايز أسيبها. الإحساس ده كان تحفة. بصيت على شكلها الخجول، وإيدي ما قدرتش تمسك نفسها وبدأت تتحط على صدرها من عند وسطها.
'لا!' زقتني بشوية مقاومة وقالتلي: 'ماتستعجلش، اديني وقت أجهز فيه.'
ابتسمت. ما توقعتش إنها هتتكسف دلوقتي، بس ما كنتش مستعد أسيبها. كنت عارف في قلبي إن لازم أضرب الحديد وهو سخن. الليلة دي، لازم أغششها وأوديها السرير.
'إنتِ خبّيتي عصاية المساج تحت السرير، مش كده؟' فجأة، قلتلها السر اللي اكتشفتيه لسه.
اتلخبطت وبان عليها الارتباك. أخدت وقت طويل عشان تقولّي: 'إزاي عرفت؟'
'ماتتكسفيش. الستات بيحلّوا احتياجاتهم الفسيولوجية بنفسهم. ده مش عيب.'
'دلوقتي أنا صديق صوفي، مش محتاجة استخدم عصاية المساج دي تاني. بتاعتي أحسن بكتير!'
قلت، وهستخدم الـ snapdragon بتاعي اللي حديد، وأخبط بيه على بطنها كام مرة.
حسّت إن بطنها بتقاومها بحاجتي، وما قدرتش تمسك نفسها من الصراخ. قدرت أحس إن جسمها بدأ يسخن.
فروحت رامّيها على السرير وهي بتصرخ.
صحيت الصبح وشفتي الدم على الملايات. مسكت إيدها جامد. قررت في قلبي إني أعاملها كويس في المستقبل.
لسة في دموع في عينيها. كنت متحمس أوي امبارح بالليل، عشان كده ما عاملتهاش بلطف. عشان كده هي بتعيط. بس، من تأوهاتها امبارح، قدرت أفهم إنها استمتعت بتهوري أوي.
اتحنيت، وعجبتني ملامح وشّها الساحرة، وشفتي عينيها بتفتح بالراحة، وبعدين ابتسمت وقلت: 'صحيتي يا حبيبتي.'
'كنت وحش أوي امبارح بالليل، لازم تكون لطيف معايا في المستقبل.' قالتلي بغضب.
أنا بسرعة وعدت إني هداريها كويس.
هزّت راسها برضا، وبعدين غيرت وشها وقالتلي بسرعة: 'نسيت أسأل. امبارح بالليل، جاك لقيك وأجبرني أسألك إنت عايش فين. إيه اللي قلتله؟'
لما سمعت اسم جاك، وشي كشر، ورديت: 'الحيوان ده خرج عن سيطرته.'
'الحيوان حاول يربطك، بس أنا ما قلتش ولا كلمة. ما يعرفش إنك عايش هنا.'
'جاك مش هيستسلم، وهو عارف إنت عايش فين، يبقى لازم تغير مكانك.' تينا نصحتني بلطف.
عبّست وحسّيت إن الموضوع فيه فخ. بعدين قلتلها: 'في وقت قصير كده، صعب ألاقي مكان جديد أعيش فيه، والبيت اللي برّه أغلى بكتير من الشقة دي. لو استعجلت عشان أأجر بيت على السريع، مش هيستاهل.'
'يبقي خليك معايا مؤقتًا. إحنا خلاص مع بعض على أي حال.' قالت من غير تردد.
كنت طاير من الفرحة. لو عايز أعمل sex مع تينا كل يوم، هقدر أحقق رغباتي.
بعدين، غطيت وشها وبستها كذا مرة، وأنا على طول بشكرها على تفهمها، وحسمت موضوع إني هعيش معاها.
بعدين، ركبنا المترو وروحنا الشغل سوا. في المترو، كلنا مسكنا إيدين بعض، وما سبناش إيدين بعض لحد ما دخلنا الشركة.
تينا وأنا لازم نتجنب بعض، عشان الشركة بتمنع علاقات الحب في المكتب.
لما دخلت الشركة، صوفي طلبت مني أروح مكتبها.