الفصل 35 مصدر الثقة
لما رديت على الرسالة دي، ما كنتش حاسس بثقة عشان هو غني و معاه سلطة، و بيسلف فلوس أونلاين، و عنده شوية خلفية من العالم السفلي.
بعد ما بعت الرسالة على طول، رد تاني، بس المرة دي كان متضايق جدًا، و قال لي: 'يا ابن الـ...، أنا عارف أنت و حبيبتك عايشين فين. خلي بالك بالليل، و هقولك، أنا عايز تينا أكيد.'
تهديدات، تهديدات صريحة، أنا عارف، هو مش بس بيهدد، أكيد هينفذ.
أكيد عرف الشقة اللي عايشين فيها من علاقات الشركة. صحيح فيه حراس أمن في العمارة، بس ده راجل عجوز. لما ييجي الوقت، هيكون فيه كام واحد يقدروا يعملوا أي حاجة. حارس الأمن ده أكيد مش هينفع.
حاسس بقلق كبير و بفكر أروح أعيش في مكان تاني. بس بعد ما فكرت شوية، شايف إن دي مش فكرة كويسة. طول ما أنا في الشركة دي، الطرف التاني يقدر يلاقيني من علاقات مختلفة.
أنا خايف على تينا أكتر. على العموم، أنا راجل، و الطرف التاني مش هيعملوا قصة كبيرة و يقتلوني. لو تينا اتربطت عندهم، هيفقدوها عذريتها.
فروحت لـ تينا و سألتها بتلقائية: 'تينا، فاكرة المدير بتاع شركة القروض اللي روحتي عنده المرة اللي فاتت؟'
'تقصد جاك المدير؟ ليه؟ هو حاول يتقرب مني المرة اللي فاتت. أنا بكره الشخص ده.'
'أيوة، هو ده جاك. ماضايقكيش في الفترة الأخيرة، صح؟' سألتها بقلق.
'جه الصبح و قال إنه عايز ياخدني لـ بوكيت، تايلاند، بس رفضت على طول.' قالت تينا بهدوء.
قلت لها بسرعة: 'ما تروحيش معاه، الشخص ده مش كويس.'
دلوقتي، حاسس بإهانة. على العموم، علاقتي بـ تينا لسة مش محددة بالكامل، بس في السر، هي بتوافق إني أمسك إيدها و أحضنها. دلوقتي، علاقتي بيها في حالة حب غير مكتملة.
في الوقت الحرج ده، جاك ظهر عشان يخرب الموقف. لازم أعمل حاجة عشان أكد علاقتي بـ تينا.
بصيت على جسم تينا الجميل، و جات لي أفكار شريرة في قلبي. تينا قالت لي إنها لسة عذراء. لو أخدت جسمها الأول، علاقتنا المفروض تتأكد.
بس معنديش فرصة كويسة. خلاص سيبك من الموضوع. لو تينا بنت بسيطة، هتفكر فيا وحش لو بوظتلها الموضوع غصب عنها. ممكن تتخلى عني. محتاج إنها تروح السرير معايا بمزاجها.
بالليل، نمت على السرير و بتقلب طول الوقت، و مش عارف أنام خالص. قلبي على طول بيفكر في تهديد جاك طول النهار.
هو عارف أنا عايش فين مع تينا، و بناءً على سلوكهم في العالم السفلي، ممكن ييجي و يخطف الناس على طول.
أعمل إيه لما ييجي الوقت؟ إحساس بالعجز محفور في قلبي بعمق.
ما عرفتش أنام. بصيت على الشقة اللي جنبنا من فتحة صغيرة، و لقيت إن صوفي مانمتش، بس ما كانتش لابسة أي حاجة، و جسمها ناعم و أبيض. كانت واقفة قدام مرآة طويلة جنب الدولاب و بتبتسم لنفسها في المرآة.
من ساعه ما صوفي انفصلت عن صديق صوفي، معندهاش رجالة يغذوها. على طول بتستخدم عصا المساج عشان تحل مشاكلها. مؤخرًا، بتحب تتفرج على جسمها عريان.