الفصل 10. على وشك النجاح
مديت يدي وعصرت صدرها بقوة. ما عدت أتحمل، وكنت أتمنى أقدر أفشخها فورًا.
كانت **صوفي** رافضة بشدة. بدل ما ترفض تسويها معي، هي بس ما كانت تبي تسويها في درجات السلم.
فكرت، حتى لو ما أقدر أفشخها هنا، لازم أحط شوية فوائد، وبعدها قلت بابتسامة شريرة: 'بما إني ما أقدر أفشخك هنا، بس خلاص متصلب، لازم تساعديني أحّل الموضوع.'
عيونها تهربت وبعدها تنهدت. بعد ما شكلها كافحت، اتخذت قرارًا كبيرًا.
بعدها، شفتيها وهي تنزل، تفك حزامي بأيديها، وخلعت بنطلوني من على فخوذي.
'أنا... بأساعدك بفمي.'
فجأة الدم راح لرأسي. بالرغم من إني خلاص كان عندي هالفكرة في قلبي، ما توقعت **صوفي** تبدأ.
'ما استحمت أمس. الرائحة قوية. صدق قررتي تسويلي البلو جوب؟'
أبي أقرفها متعمد وأختبر حدود صبرها. لو في هالحالة، هي لسه موافقة تسويه، وقتها أقدر أطمئن.
نظرت لي بغضب، وبعدها قربت أنفها من زبي، وشمّت بلطف، وبعدها غطت فمها، واستفرغت بشكل مقرف بشكل خاص.
'أنتِ اشتغلتي بجد في الشركة لسنوات طويلة، وأخيرًا حصلتي على منصب مراقبة صغيرة، بس أنا مجرد موظف عادي. لما هالشيء ينكشف، أنا أتحمله، بس أنتِ ما تقدرين.'
لما سمعت كذا، عيونها خفت وسكرت. ألصقت فمها بزبي...
بس لما **صوفي** كانت على وشك تلمسني، سمعت صوت غريب في درجات السلم. بمجرد ما فقدت انتباهي، **صوفي** دفعتني وراحت تنزل الدرج.
فكرت إنه من المحتمل في أحد جاي. بسرعة لبست بنطلوني وما لحقت **صوفي**. لحقت في اتجاه الصوت، بس لما وصلت، بس شفتي ظهر امرأة. كنت جدًا معتاد على هالمنظر من الخلف. كانت **أليس** ·····
رجعت للمكتب بقلق شديد، ولمحت **أليس** بجانبي ولقيتها تطالعني بنفس الوقت، بس ما قالت أي شيء.
لازم تكون شافت اللي صار بيني وبين **صوفي**. هي كانت تتمنى تطردني. ما كان فيه أي معنى إنها ما تتبجح، تفاجأت.
'**إيلي**، ما توقعت تكون كبير كذا من تحت.' قالت لي فجأة وهي تغمز.
عيونها هي العيون الطويلة والضيقة، وحطت كحل أحمر. أعترف إني انفتنت.
بس وش قصدها؟
أعرف من زمان إن **أليس** مدعومة من المساهم الكبير في الشركة، والمساهم الكبير هذا كان شايب داخل القبر في نصه وما يقدر يشبع رغباتها.
مو مستحيل إنها تبي زبي الكبير.
قلبي دق أسرع. **أليس** امرأة ما تختلف في شركتنا عن **صوفي** في المظهر. لو أقدر أكسبها، مو بيكون شيء عظيم؟
فقمت بالسعال وقلت على طول: 'ليش؟ وش تبين؟ أقدر أضمن أخليك تصرخين.'