الفصل 18 امرأة شريرة
بس، باب الأوضة مقفول، ومعلقين لافتة 'ممنوع الإزعاج' بره، فمش عارف أدخل خالص.
وأنا قلقان، فجأة، زوجة المساهم طلعت غاضبة ومعاها ستين عجوزتين، وأنا جريت استخبيت جنبها. كنت طاير من الفرحة إني ما قابلتهمش. ما كنتش أتوقع الست دي تقول إنها مصدقة جوزها، بس برضه جت عشان تمسكهم وهما بيخونوا! ده بالظبط اللي أنا عايزه.
'بووم! بووم! بووم!!!!!!!!!'
'افتحوا الباب اللعين يا جرذان عجوزة!!!!!!! عارف إنكم جوه!!!!!!!!!!!!!!!!'
زوجة المساهم جدعة أوي، ولا بتهتم بكلام النادل بتاع الفندق اللي جنبها، وقاعدة تخبط على الباب بكل قوتها. الستات اللي معاها برضه شرسين أوي، زقوا النادل بتاع الفندق وحذروه إنه ما يتدخلش في الموضوع ده.
خمس دقايق بعدين، الرجل العجوز الأصلع أخيرًا فتح الباب. أول ما فتح الباب، ركع فجأة قدام مراته.
'سامحيني، أرجوكي يا حبيبتي. أقسم بالله دي أول مرة في حياتي أخونك فيها مع ست من وراكي.'
أنا استخبيت على جنب وما قدرتش أمسك نفسي من الضحك وأنا شايفه في الموقف ده. الراجل العجوز ده جلده تخين بزيادة. لعب مع ستات كتير بفلوسه ونفوذه، بس حلف إنها مرة واحدة بس.
بعدين، شفتي مراته بتبص له نظرة وحشة، بس بشكل غير متوقع، ما اتهمتهوش، وجريت على الأوضة ومعاها الستات التانيين.
سمعت صراع بصوت عالي أوي جوه الأوضة، وصراخ ست عالي. فهمت إن العاهرة الصغيرة أليس أكيد مراتها ضربتها، والصخرة الكبيرة اللي على قلبي أخيراً نزلت.
بالطريقة دي، المساهم الأصلع لازم يكون قطع علاقته بيها ومش هيساعد أليس تاني. صوفي وأنا هنكون في أمان.
بعدين، روحت تاني لبيت الإيجار. لما وصلت، كانت الساعة 10 بالليل. سمعت صوت حركة في البيت اللي جنبنا، وبصيت من الخرم الصغير. صوفي لسه بتعمل حاجات مع صديق صوفي، عريانة. لحست شفايفي السفلية بشهوة وقلت بكر*ه: 'صوفي، صوفي، دلوقتي أنا ساعدتك مع أليس، وبكرة جسمك اللي بيلمع ده أكيد هيكون ملكي.'
اليوم اللي بعده، جيت الشركة بدري، وشفتي أليس بتحزم حاجاتها. سألت بفضول، 'أليس، مش قولتي لازم نخرج من الشركة النهاردة؟ ليه بتحزمي حاجاتك وبتمشي دلوقتي؟'
وشها كان كئيب لدرجة إنه كان هينزل منه ميه. دلوقتي وشها الحلو ده مضروب أسود وأزرق. بصت لي بغضب وقالت، 'الشرير بيفلت دايما من القذارة بتاعته وهفضل أطاردك حتى لو مشيت من الشركة.'
'أكيد اتمسكتي في السرير امبارح بالليل، صح؟ شكله في نظر الرئيس الكبير بتاعك، أنتِ مجرد لعبة عشان يلعب بيها، وهيتخلى عنك وقت ما يحب!' ضحكت.
أليس اتفاجأت. سألت بسرعة، 'إزاي عرفت؟'
'أوضة 606 في فندق رويال، أنا اللي قولت ده لزوجة المساهم الأصلع، وإلا إزاي أمورك هتنكشف؟' ابتسمت وقلت لها، وأنا حاسس بالراحة. هي بتلقط عليا في كل مكان في الشركة وما بتدينيش أي نظرة حلوة، دلوقتي أنا بنفسي بعتها بره الشركة. هيكون انتقامي.
'مش هسيبك؛ هتاخد اللي تستاهله.' بتبص لي بوحشية، كأنها عايزة تاكلني وأنا حي.
ما اديتهاش أي اهتمام. حاولت تطلعني بره، بس النتيجة إن أنا اللي طلعتها بره الشركة. دلوقتي النتيجة واضحة. زئير الخاسر سيمفونية رائعة للفائز.