الفصل 36 صوفي النرجسية
طيب، هي حتضحك قدام المراية، يمكن ده جنون العظمة على الآخر، بس أنا شايف إن جسمها العريان ده بجد بيفور بالجمال، ومؤخرتها الحلوة دي بيضة زي العيش المخبوز على البخار. نفسي أروح آكل منها. الغابة السودا اللي بين رجليها الطويلة والرفيعة دي، جميلة وغامضة، وده بيثير أعمق رغبات الرجالة. شعرها الأسود الطويل ده مفرود على كيفه بين القمم، مغطي معظم صدرها، بس ده بيخليها مغرية أكتر وأكتر.
هي من النوع اللي لازم تثير خيال الناس وهي واقفة وسط الزحمة. ودلوقتي، واقفة قدامي من غير هدوم خالص، وده بيخليني أتخيل أكتر وأكتر.
'البت دي شكلها مفتقدة الرجالة من زمان أوي، وده بيخليني أتهيج.'
همست. مش عارف هي عايزة تفرك مع حد ولا لأ، بس أنا عايز.
في اللحظة دي، نفسي أبص على جسمها وأفركه بإيدي، وأنسى الحزن اللي كان لسه موجود، بس بعد ما لمسته شوية، حسيت إني مش مرتاح. فكرت إن "صوفي" وعدتني إنها تكون لعبة في إيدي، بس أنا رفضت.
دلوقتي، عايز أجرب تاني. أقدر أعملها تاني مع "صوفي"؟ أنا براهن. لو كسبت الرهان، هقدر أفرك مع "صوفي". ولو خسرت، مش حيحصل أي حاجة. على الأكثر، "صوفي" حتزعق في وشي.
بعت لـ"صوفي" رسالة قصيرة بإحساس مش مرتاح.
'يا ريسة، أنا جهزت شموع نبيذ أحمر في الأوضة. تيجي نتعشى سوا؟'
أنا كنت مجهز الشموع دي من زمان. كنت عايز أستخدمها لما "تينا" تيجي أوضتي، بس المرة دي استخدمتها مع "صوفي".
أنا قصدي إني قلت إني جهزت نبيذ أحمر وشموع. بذكاء "صوفي"، أكيد حتفهم إيه اللي أنا عايز أقوله.
ردت عليا بسرعة: 'يا ولد يا وسخ، المني ضرب في دماغك؟ عايز تفرك معايا في نص الليل؟ ما أنت اللي رفضت تبقى لعبة في إيدي؟ ليه ندمان دلوقتي؟'
أنا اتمرمطت منها تاني، عشان كده بطلت أرد عليها، بس هي ما قدرتش تمسك نفسها وبعتت لي رسالة تانية: '"بروس"، أنت بتغازل "تينا"، ليه فجأة افتكرتني تاني؟ أنت ما لمستهاش خالص؟'
لما شفتي رسالتها، ما قدرتش أمسك نفسي. رديت فوراً: '"تينا" حتبقى حبيبتي عاجلاً أم آجلاً. مش زيك، عندك حبيب مش عاجبك وعايزة تدوري على حبيب تاني.'
هي ما ردتش تاني، وأنا كنت كسلان أتكلم معاها. إحنا الاتنين اختلفنا تاني، وبقينا بنسخر من بعض، ومحدش صح ولا غلط.
بس، وأنا في طريقي للنوم، سمعت خبط على الباب من بره.
'طق.. طق.'
'"بروس"، افتح لي الباب بسرعة.'
سمعت صوت ست، بس ما كنتش متأكد مين، فسألت: 'مين؟'
'أنا، "صوفي". افتح الباب بسرعة! '
فرحت أوي. شكل "صوفي" لسه مش قادرة تقاوم الوحدة وجات على أوضتي.
مع إنها معقدة وبتحب تعمل مقالب فيا، بس طول ما عندها احتياجات جسدية وما فيش رجالة تانيين قريبين من البيت، حتجيلي أنا أكيد.
وبعدين، فتحت الباب بسرعة وشفتي "صوفي"، الست اللي بتعمل صدمة بجمالها. شكلها جميل وجذاب، وجسمها مثير وساخن. لما بتتكلم، صوتها أجش شوية، والعيون بتاعة "صوفي" دي بتخلي الواحد في قمة الإثارة. السحر بتاعها اللي بيظهر في تصرفاتها بيخلي الرجالة يتخيلوا حاجات كتير.