الفصل 17 أمسك بهم يغشون
ـ "طيب، رح أعملها الليلة!" بعدها ابتسم الرجل العجوز الأصلع وقال، "حجزت غرفة في الغرفة 606 في فندق رويال في المساء. روحي استنيني هناك أولاً."
نية الرجل العجوز الأصلع واضحة أيضاً. هو يشتغل لأجل أليس. وفي المقابل، رح ينام مع أليس الليلة.
ـ "شو؟" صرخت أليس، "مو رح تاخدني عالفندق؟"
ـ "كوني منيحة يا حبيبتي. بدي أروح عالبيت أول، وإلا الست العجوز بالبيت رح تشك." ضحك الرجل العجوز الأصلع ابتسامة فيها استسلام.
بعدين، تركت أليس الفندق وركبت تاكسي وراحت. كنت أعرف بقلبي إنها لازم راحت لفندق رويال.
بعدين، طلع الرجل العجوز الأصلع وساق للبيت.
كنت قلقان كتير وأنا بسمع حوارهم قبل شوي. إذا ما صار شي، أنا وصوفي رح نُطرد بكرة بهالوقت.
أقدر ألاقي شغل تاني إذا خسرت شغلي، بس مستحيل تكون صوفي حبيبتي.
فكرت بالموضوع وقررت أدمر خطة أليس. الوقت ضيق وما في إلا ليلة وحدة.
بعدين، أخدت تاكسي ولحقت الرجل العجوز الأصلع. كنت أعرف إن الطريقة الوحيدة لأرجع الوضع هو إن المساهم الكبير بالشركة ما يتصل بالرئيس الكبير اللي رح يطردنا.
وقف الرجل العجوز الأصلع قدام فيلا من ثلاث طوابق بمنطقة الفيلات، وقعد هناك نص ساعة، وبعدين طلع ووجهه أحمر وساق بعيد.
ـ "هالشايب جدًا مستعجل." أعرف إنه لازم راح لفندق رويال ليقابل أليس.
بعد ما راح، مشيت بسرعة لقدام الفيلا وصحت بصوت عالي، "في حدا جوّا؟ افتحوا الباب بسرعة، مستعجل!"
بعد شوي، طلعت امرأة رشيقة ونظيفة الوجه، بشرتها فاتحة ونظيفة، ووجهها مهيب. عيونها طالعة لبرا وعيونها بيضة، بتخوف بالبداية. أتوقع هاي لازم تكون صاحبة الفيلا، يعني، زوجة الرجل العجوز الأصلع الأصلية.
ـ "شو فيه تصيحوا عند بابي؟ إذا بدكم تعملوا مشاكل، رح أطلب من الحارس الأمني يطردكم فورًا." قالت لي المرأة بصوت كئيب.
ـ "أكيد في أمور، وهي مرتبطة فيكي بشكل وثيق." ما حكيت على طول عشان أخلي الموضوع مشوق.
بس، قالت لي بملل: "إذا ما بدك تحكي، بكيفك. رح أسكر الباب." وسكرت الباب وهي بتحكي.
مسكت بسرعة البوابة الحديدية بإيدي وابتسمت لها: "جوزك طلع قبل شوي، هالشايب الأصلع."
ـ "صح، هو جوزي. في سهرة بالشركة الليلة، ولهيك طلع." عبّست وقالت.
ـ "حكي فاضي، راح بموعد مع المرأة الدنيئة بشركتنا، والمكان كان بالغرفة 606 من فندق رويال." فتت بالموضوع وحكيتلها كل شي بعرفه.
بالأصل، فكرت إنها لازم تكون ممتنة إلي وتعطيها رسالة مهمة، بس ما توقعت، صرخت عليّ: "اطلع من هون، جوزي مستحيل يخون برا."
لما خلصت، سكرت البوابة الحديدية وما عطتني فرصة أحكي أي شي زيادة.
بعد ما انرفضت هون، ما استسلمت. أخدت تاكسي لفندق رويال وجيت على باب الغرفة 606 لأشوف إذا في طريقة أغير فيها الأمور.