الفصل 56 الزوج السابق البائس
بعد الطلاق، الزوج السابق لـ جايد كان بيضايقها كتير، بس جايد كانت نضيفة خالص ومحدش مسك عليها حاجة.
بس مؤخرًا، جايد كانت بتمارس الجنس معايا كتير، واتصورت من جوزها، وده اللي خلى اللي حصل النهارده يحصل، وهددها بفيديو وطلب فلوس.
'الراجل ده بجد قذر.' أنا شتمت بشدة وبعدين سألت، 'عايز كام؟'
'خمسين ألف!' قالت بصوت واطي، وكانت خايفة شوية.
في المدينة دي، يمكن الخمسين ألف دول ميكفوش حتى يشتري بيها تواليت، بس بالنسبة للعمال المهاجرين العاديين، الخمسين ألف دول مبلغ كبير. جايد مجرد بائعة عادية، ومرتبها يا دوب يكفيها هي، منين تجيب 50 ألف يوان؟
أنا كشرت جامد، وبعدين قلت لها، 'اتصلي على جوزك السابق، وأنا هدفع الفلوس.'
مؤخرًا، أداء المبيعات بتاعي عمال يزيد، واخد المركز الأول في الشركة كلها. صحيح الـ 50 ألف مش مبلغ قليل بالنسبة لي، بس لسه ممكن أجيبهم.
'لا، إزاي آخد فلوسك؟' جايد وشها اتقلب أصفر من الخوف، وقعدت تهز راسها كتير، وكملت، 'غير كده، حتى لو اديت الباشا ده 50 ألف، مش حل على المدى الطويل. بشخصيته الهمجية، خايفة يعتمد عليك.'
أنا سخرت وقلت لـ جايد، 'بس اطلبي جوزك السابق. أنا ليا طريقتي.'
وبالطريقة دي، جايد حددت ميعاد مع جوزها السابق عشان يروحوا مطعم يتعشوا بكرة، ويحلوا الموضوع ده على جنب.
بالليل ده، أنا وعدت جايد إني أكيد هخلص الموضوع ده. وعشان تشكرني، لما عملت معاها بالليل ده، اتلوت وحاولت على الآخر عشان تخدمني.
بعد الشغل في المساء اللي بعده، أنا تبعت جايد للمطعم اللي اتفقوا فيه، واستنيت وصول جوزها السابق.
الأوضة دي متخفية أوي. لو ما طلبتش النادل، مش هتتضايق في الظروف العادية. مناسبة جدًا للكلام في المواضيع.
بعد ما استنينا حوالي نص ساعة، جوز جايد السابق وصل أخيرًا.
ده راجل شكله غني، وماكر وكل حاجة باينة على وشه، قصير، بالإضافة إلى مناخير وحشة، وعينين نازلة. دقنه خفيفة طبيعي، خدوده رفيعة، شفايفه رفيعة أوي، وشكله بعيد أوي. جوز جايد السابق منحرف بالفطرة، عشان كده أنا مش لاقي كلام. جايد جميلة كده، إزاي ممكن تكون معجبة بيه؟
'يا ولد، جبت الفلوس؟' جوز جايد السابق فتح الكلام وطلب الفلوس، والطمع كان بيلمع في عينيه الضيقة.
أنا ما اتكلمتش، ووريته يقعد الأول، وبعدين قلت له: 'أكيد جبت الفلوس، وإلا إزاي كنت هاجي؟'
'امسح الفيديو الأول، وبعدين هديك الفلوس.'
صرخ: 'كلام فارغ، أمسح الفيديو، وأنت تديني فلوس؟ لو عايز تعيش مع الست دي، اديني الفلوس بسرعة. أنا مش كويس، وممكن أزود السعر في أي وقت.'
أنا سخرت وبعدين قلت، 'بتضحك على العيال هنا؟'
'أنا أعرف منين لو فيه نسخة احتياطية للفيديو بتاعك؟ أنا بطلب منك تمسح الفيديو ده من موبايلك عشان أشوف إذا كان عندك نية صادقة. لو مش عايز تتكلم، همشي على طول. في ستات كتير في العالم. مش عايز أتحرج، مش مشكلة لو غيرت واحدة.'