الفصل 40 حالة طارئة
أنا كمان رددت: 'هي بجد مش حبيبتي، سيبها. بس تعالوا علي أنا.'
'مش حبيبتك؟ دي كذبة مقرفة.' جاك ما صدقش خالص، فاندفع عليا وضربني بوكس وقعني بيه.
بصيت له بعيون كارهة، وعرفت في قلبي إن جاك معجب بـ صوفي النهاردة. مهما قلت، لازم يلاقي سبب علشان يقرف صوفي.
ممكن نقول إن صوفي مصيبة حصلت لها النهاردة. لو ما كنتش بعت لها رسالة وخليتها تيجي بيتي، مكنتش هتتهدد.
شفتي جسم جاك التخين، وهو ماشي ناحية صوفي على السرير خطوة خطوة. قلبي انفجر وفروة راسي اتخدرت. صوفي كانت واحدة حبيتها في النهاية، بس مقدرتش أتحكم فيها، بس ده ما منعنيش إني أحبها.
بصيت على الست اللي حبيتها واللي خلاص هتبوظ على إيد الواد العجوز ده، جاك. قلبي اتوجع أوي، والألم اللي جابه الإحساس ده كان بيعض في أعصابي باستمرار...
جاك وصل بسرعة للسرير، وبص بشراهة على جسم صوفي الناعم والمغري، وبعدين بص لي وقال:
'يا ابن الـ... أنت فضحتني كذا مرة. يبقى لازم أقرف حبيبتك الجديدة قدامك النهاردة.'
'متلمسهاش!' صرخت، وعرفت في قلبي إن كلام جاك اللي فات ده كان مجرد سبب علشان يبوظ نعومة صوفي.
وصوفي كانت بتصارع يائسة، وبتضرب جسم جاك السمين بقبضتها، بس ده كان مالوش فايدة. الهجمات دي كانت مجرد دغدغة لـ جاك.
في قمة الغضب، كل اللي قدرت أفكر فيه كان إني أنقذ صوفي. انفلت من قبضة اثنين من رجال العصابات، و جريت على الحمام، وطلعت سكين فاكهة علشان أقطع بيها بطيخ من الدولاب.
'سيبوا صوفي!' صرخت بأعلى صوتي، ووشي احمر من كتر ما العروق ظهرت حوالين رقبتي.
مسكت سكين الفاكهة و جريت في اتجاه جاك، ووقفت قدامه، وبترعش كلها، وبصرخ تاني: 'سيبها، زي ما قلت، سيبها!'
دلوقتي، نسيت القوة اللي ورا جاك والعواقب اللي هتحصل لو عملت كده. كل اللي أعرفه إني لازم أنقذ صوفي علشان هي الست اللي بحبها.
ظهر ظهر جاك قدامي تمامًا. طول ما هضربه، طول ما سكين الفاكهة دي هتيجي في المكان المهم، هيكون مصاب إصابة خطيرة حتى لو ما ماتش.
'يا ابن الـ... أعتقد إنك زهقت من العيشة، وبتتجرا تهددني هنا.' جاك كان في خطر وقلق، بس ما فقدش تركيزه وحذرني إني ما أتحركش.
'سيب صوفي، وإلا، حتى لو مت هنا النهاردة، هاخدك معايا.'
عصرت كام صوت بارد من فمي.
المشهد كان في طريق مسدود. جاك رفض يسيب صوفي، وأنا ما لمستهوش. ما كنتش عايز أموت قبل ما لازم.
'انتو واقفين بتعملوا إيه؟ نزلوا رأسه!!!' جاك رعد وحث حصانين علشان يحلوا الموضوع معي.
الموقف كان حرج جدًا. الاتنين من رجال العصابات كانوا بيمشوا عليا بالراحة، ومع نظرة وحشة على وشهم. بيحاربوا علشان الفلوس. حتى لو أخدت سكين، مش هكون خصمهم.