الفصل 26 اتفاق آخر
حسب اتفاقي مع تينا، بعتت لي صورة فيها باب مكتب، ورقم الباب بيّن انه مكتب المدير العام.
وقفت عند باب شركة القروض أونلاين دي، بستنى تينا تطلع، وكنت قلقان أوي. كان متفق عليه إني أدخل أدور عليها لو ما طلعتش بعد نص ساعة. بس بعد ما استنيت عشر دقايق، حسيت بعدم راحة، ومقدرتش استنى أكتر من كده. لو الطرف التاني كان عايز يعمل حاجة وحشة لـ تينا وأنا بستنى هنا نص ساعة زي الأبله، كل حاجة هتبقى متأخرة أوي.
فـ، اتصلت بـ تينا الأول، واكتشفتي إن التليفون مش راضي يوصل خالص. ودلوقتي، تقريبًا متأكد إن تينا لازم تكون اتعرضت لهجوم، لأني قولت لها كتير إنها تشغل التليفون.
مقدرتش أهتم أوي. مشيت بس لحد باب المكتب، وخبطت جامد.
"مين هناك؟" كان في صوت راجل متضايق من المكتب.
"أنا بدور على حبيبتي. افتح الباب بسرعة." قولت بسرعة.
الباب اتفتح بسرعة، وراجل عضلاني عنده وشم طلع. الراجل كان عريان، بيبين حالته، وعليه وشم نمر على جسمه. شكله كان جامد أوي.
"اطلع بره بسرعة. حبيبتك مش موجودة." كان شكله متضايق أوي. تجاهلته وبصيت جوه المكتب. شفتي تينا نايمة على الكنبة، من غير حركة، وشكلها مغمي عليها.
لحسن الحظ، هدومها لسه سليمة، وشكلها ما اتعرضتش للاغتصاب. صرخت بسرعة: "شفتي حبيبتي، نايمة على الكنبة، هاخدها وأمشي دلوقتي."
جمعت شجاعتي عشان أزق الراجل العضلاني اللي دراعه عريانة، ودخلت المكتب.
لما دخلت، الراجل العريان ضحك بسخرية: "طيب، مش فارق معايا لو كنت حبيب البنت دي ولا لأ، بس بحذرك، ما تخربليش شغلي، وإلا هاخليك تعاني."
عارف إني في الوقت ده، لازم ما أتراجعش. الشخص التاني ده كلب مجنون، ولازم ينط ويعض. كل ما أتراجع، كل ما هيعضني أكتر.
"بتزعق ليه؟ أنا حبيب تينا، الحقيقي. وإلا، مش هاهتم بالحاجات الوحشة بتاعتك."
في الوقت ده، اكتشفتي إن تينا ما أغمىش عليها، عينيها لسه مفتوحة، وشها الحلو شاحب أوي، والشخص كله مكتئب.
"عملت إيه في حبيبتي؟" سألت بصوت عالي، في الحقيقة، كنت عارف في قلبي إنهم لازم يكونوا حطولها مخدر.
الراجل العريان مشي لـ تينا وسألها، "طيب، الراجل ده قال إنه حبيبك وعايز ياخدك. هو حبيبك؟"
عارف، في قلبه، إنه مش مصدق خالص. مش ممكن أكون حبيب تينا اللي شكله عادي ولابس لبس عادي.
لو تينا قالت الحقيقة وإني مش حبيبها، يبقى الراجل العضلاني اللي دراعه عريانة ممكن يستخدم ده كعذر عشان يطردني بره.
فـ، غمّزت لـ تينا بيأس، وبقترح عليها إنها ما تفضحش اللي بينا.
تينا اتصدمت شوية، وبعدين قالت بصوت ضعيف: "هو حبيبي، اسمه تيم."
"هممم!" الراجل العريان القوي خسر اللي كان عايزه، وبقى عنيف أكتر. احمر وشه وقال لي: "حتى لو كنت حبيبها، مش هتقدر تاخدها النهارده. بحذرك، اطلع بره الأوضة دي دلوقتي، وإلا هاكسر رجليك."