الفصل 6. القلب الشرير
لبست هدومي وطلعت من البيت. رحت بسرعة لبيت **صوفي** الإيجار، ولقيت الباب مفتوح شوية، فيه فراغ. فهمت إن **الرجل العضلاني** شكله ما قفل الباب لما طلع.
كنت ممتن له جداً. حطيت عيني على فتحة الباب وشفتي **صوفي** نايمة على السرير بهدوء، رجليها مفتوحة، وإيدها الشمال ماسكة عصا المساج الوردية الكبيرة عشان تحرك بيها حديقتها الغامضة.
"البشرة طرية أوي، بيضة وناعمة." ما قدرتش أمسك نفسي من إني أقول كدة، وفكرت لو نجحت، ممكن أركب عليها. قلبي كان هيطلع من مكانه.
برة الباب، ترددت كتير، أدخل ولا لأ. بس لما سمعت **صوفي** بتأوه في الأوضة، فتحت الباب.
أول ما دخلت أوضة **صوفي**، أول حاجة عملتها إني قفلت الباب بسرعة وحطيت الأمان.
"إيه القرف ده؟!" **صوفي** شافت واحد داخل فجأة، وهي بتعمل الحاجة اللي تخزي، صرخت على طول.
"متعيطيش، أنا **إيلي**." زقيت فيها.
ولما **صوفي** شافت كويس إنه أنا، غيرت لهجتها على طول، وشكلها اتقلب.
"**إيلي**، يا فاشل، إيه اللي جابك هنا؟"
صرخت بهستيريا: "اطلع برة، وإلا هكلم **الشرطة**!"
كنت عارف إنها غضبانة، وإنها هتقرف لما غريب يقتحم بيتها. وكمان أنا بالصدفة شوفتها وهي بتعمل كدة.
واحد من أهم الأسباب اللي خلتها غضبانة إنها شايفاني فاشل--معنديش فلوس، شكلي وحش، وأهبل. إني أشوفها وهي بتعمل كدة، ده بيقلل من قيمتها.
لما فكرت في كدة، فجأة اتعصبت وصرخت عليها: "مين اللي بتقولي عليه فاشل؟ ما توقعتش إنك تكوني جدية في الشركة، بس في السر، كده يعني. مش قادرة تستني وبتلعبي بالعصا دي في النهار."
وقفت بسرعة وهي لافة في بطانية، وزقتني برة الباب وقالت: "دي مش قصتنا! اطلع برة بس. إحنا لسه مخلصناش النهاردة!"
"أوهوم." سخرت منها وزقيتها، وبعدين مسكت التليفون ووريتها الفيديو اللي لسه مصوره ليها مع **الرجل العضلاني**.
في الفيديو، كانت بتهز مؤخرتها وراكعة على السرير، وبتترجى **الرجل العضلاني** إنه يعمل معاها كدة. والجزء اللي بعده كان أجرأ من كدة.
شفتي وشها بقى أبيض، وجريت عشان تاخد تليفوني. "أنت صورت فيديو؟ اديني تليفونك!"
رفعت تليفوني لفوق عشان ما تعرفش تمسكه، وقلت بابتسامة: "ما توقعتش إنك تكوني كويسة في الشغل، بس بتعملي كدة مع رجالة تانيين و**صديق صوفي** مش موجود."
"إيه اللي أنت عايزه بالظبط؟" بصتلي بعينيها اللي كانت هتبلعني.
لمست مناخيري وترددت كام ثانية، بس شفتيها واقفة قدامي بيضا، وفكرتي اللي خططت لها طلعت مني مرة واحدة.
"طالما عملتي معايا كدة، همسح الفيديو. ووقتها، محدش له حاجة عند حد."
شفايفها الغضبانة كانت بترتعش، وشاورت على راسي وصرخت: "أنت علق عايز ياكل لحم وزة. مش هوافق عليك. هكلم **الشرطة** دلوقتي وأتهمك بالتحرش. دي مش مشكلة!"
حسيت بذنب شوية. الست دي فعلاً شريرة. جسمها لمسه رجالة كتير، بس مش أنا. شكله إنها فعلاً بتبصلي من فوق.