الفصل 57 هجوم قوي
بعد ما سمع، شكله ارتب شوية. كان خايف بجد إني آخد الفلوس وأهرب. بعدين ضحك بابتسامة: 'خلاص همسحه، همسحه دلوقتي. اطمّني، ما عملتش نسخة احتياطية للفيديو، هو ده بس اللي في موبايلي.'
قدامي، مسح الفيديو بتاعي مع الزوج السابق لجايد، وبعدين بص على شنطة ضهري بعيون ناشفة. فهمت إنه بيفكر في الخمسين ألف اللي في الشنطة.
لسه ما كنتش قلقان إني أديله الفلوس، وقولت له: 'أنا أقدر أقول لك إنك لو معاك فلوس مش هتخاف تلاقي ست. أقدر أديك الفلوس. لو عايز تبتزني تاني بسبب علاقتي بـ جايد في المستقبل، مش مشكلة أغير الست دي بواحدة تانية.'
'شوف بتقول إيه، أنا مش بلطجي. متقلقش، هاخد الفلوس وأمشي، ومش هزعلك تاني.' ضيق عينيه وضحك، و وشه كله كان باين عليه الإذلال.
بعدين، اديته شنطة الظهر اللي فيها 50 ألف يوان. مسك الشنطة وهو بيدعك إيديه، وكان عايز يمشي من غير ما ياكل.
'مينفعش تديله الفلوس كده، أكيد هيطمع.' صرخت جايد بسرعة. كانت تعرف طبع الزوج السابق لجايد. باختصار، كان حقير لأقصى درجة.
'يا بت، لو ما خلكيش في حالك مش هسيبك.' الزوج السابق لجايد قالها بغضب.
'هممم!' صرخت أنا بغضب، وبعدين وقفت ووشي أسود، وبصيت له وقولت: 'عايز تمشي من غير ما تعمل حركة كويسة؟؟؟؟؟'
'مسحت الفيديو قدامك. عايز إيه تاني؟' خد الفلوس، ورفع صوته، وبص لي وقال.
صفقت بإيدي، وبعدين دخلوا من بره، الرجلان القويان اللي عليهم وشم ملون من البيت اللي جنبنا، ورموا نفسهم، وضغطوا على الزوج السابق لجايد وضربوه على الأرض، لغاية ما الزوج السابق لجايد كان بينزف، ونايم على الأرض وبيترجى الرحمة، وأنا اديت إشارة وخلّيت الرجلان القويان يطلعوا.
فركت إيدي، وركلت كيس الزوج السابق لجايد برجلي جامد، وبصقت وقولت: 'يا كلب، مش عايزك تاخد أي حاجة، لأن اللي قولته ما يفرقش عن الفُشّ.'
'لسه ممكن تاخد الـ 50 ألف، بس مالكش أي علاقة بـ جايد في المستقبل. لو عايزني أعرف إنك لسه ليك علاقة بيها، هجيب ناس تبوظ لك قضيبك.'
الزوج السابق لجايد، ماسك كيسه، عمال يلف على الأرض. أنا بس خليته يحس بحاجة وحشة.
اديته تحذير، ده الشرير اللي ما عندوش كرامة. مش هيسيبها في حالها إلا لما يحس بالألم.
بالنسبة للرجلان القويان، دفعت لهم. أنا بس عايز أأثر في الزوج السابق لجايد، يعني أنا شخصية صعبة جدًا.
بعد كده، ما بصيتش له تاني، مسكت إيد جايد ومشينا من الفندق، ورجعنا بسرعة للبيت الإيجار.
لما دخلت البيت، جايد نطت في حضني زي البنت الصغيرة. بكت بفرح وقالت: 'أنت طيب معايا قوي.'
حسيتها في حضني، وكنت قايم تحت. مديت إيدي من وراها، مسكت طيزها، وبعدين حطيتها على الحيط. بعد ما نزعت البنطلون بتاعها، نيكتها جامد.
بعد كده، نامت في حضني زي القطة. لمست صدرها وسألت: 'إيه خططك في المستقبل؟ مش صح إنك تفضلي في المدينة دي طول الوقت. في النهاية، أنت كبيرة.'