الفصل 3. حب المصعد
لما الكل اتزنق، أنا استغليت الفرصة عشان أفرغ كل طاقتي، وضغطت على بطن **صوفي** كم مرة بزبي القاسي.
بـ الضغطات القليلة دي، كدت أنزل، كنت حاسس بإشباع شديد، و**صوفي** كمان حست. معرفش إذا كنت قاصد، لكنها بصت لي بغضب.
وقفت أتصرف بتهور، شميت الريحة اللي بتطلع من جسمها، بلعت ريقي، وبعد ما حسيت بنعومة جسمها من خلال الهدوم، الرغبة في إنني أنيكها زادت أسرع من أي وقت قبل كده.
وبالتالي، بعد ما خلصت شغل، طالما أني نايم على السرير، عيني بتثبت على الفتحة اللي جنب السرير عشان أتفرج على **صوفي** وهي بتعمل sex مع **صديق صوفي**.
شفتي **صوفي** بتعمل حركات مع **صديق صوفي**. كان عندها صندوق أزرق فيه كل ألعاب الـ sex، بتعمل cosplay لشخصيات من الأفلام والمسلسلات، قلبي كان هينفجر. لو قدرت أوصل ليهم مرة واحدة، هكون في الجنة.
مرة، لما **صوفي** كانت بتعمل sex مع **صديق صوفي**، أنين **صوفي** كان عالي جدًا لدرجة إنه طغى على صوت السرير.
وكانت بتنتفخ من تحت، وحكيت الحيط مرتين. حيطة البلاستيك ما كانتش قوية كفاية وعملت صوت صرير.
بشكل غير متوقع، الصوت ده كأنه وصل لـ **صديق صوفي**. وقف وقال لـ **صوفي**: 'متعمليش صوت عالي كده، الحيطان مش عازلة للصوت، والجيران هيسمعوا أكيد.'
'وماذا في ذلك؟ اللي ساكن جنبنا ده خروف من قسمي. هو غبي جدًا، وقدراته مش كويسة. لو تجرأ وعنده رأي، هطرده في كام يوم...'
**صوفي** رفعت حواجبها ومسكت زب **صديق صوفي** بسرعة، وكان الحزن باين على وشها، وفجأة وقفت، حاسة بالفراغ.
سمعت كلامهم ووقفت بسرعة أحك الحيط، خايف يتم اكتشافي.
وفي نفس الوقت، دمي طلع على راسي، مفكرًا إن في قلب **صوفي**، أنا مجرد خروف غبي. وكمان كانت بتدور على فرصة عشان تطردني.
بسبب إني كنت غاضب جدًا، كنت عايز أعمل sex معاها أكتر. حتى في الشركة، كل مرة أشوف فيها وشها البارد، كنت عايز أنزل على وشها وأخليها تبلع كل ده...
في الشغل اليوم اللي بعده، بصيت عليها كام مرة، وشفتي الوادي اللي بين قمتينها البيضا الثلجية. كنت منتصب لدرجة إني ماقدرتش أقاوم، مسكت تلفوني ودخلت على البورنو.
لكن بالصدفة، **صوفي** عدت من جنب مكتبي وشافت شاشة تلفوني.
'**إيلي**، هو انتي بتشاهدي فيديوهات للكبار في ساعات العمل؟'
صاحت، خايفة إن الموظفين التانيين في الشركة ما يسمعوش، وبدأت تشتم فيا بكل قوتها.
**صوفي** دي، رغم إنها كانت لحم ودم في بيت الإيجار، كانت جليد في الشركة. كانت جدية لدرجة إنها تحب تحط قوس عفة لنفسها على باب الشركة.
'**إيلي**، أداء المبيعات السيء بتاعك الشهر ده كارثة، مش عايزة تفكري إزاي تحسنيه، ولسة عندك وقت تتفرجي على أفلام بورنو هنا؟' مسكت موبايلي، وشالت السماعات، وعلت الصوت لأقصى درجة. خلت الموظفين في الشركة يسمعوا صوت الإثارة اللي طالع من التليفون.
الموظفين في الشركة كلهم بصوا لي بنظرات احتقار.
كنت عايز أدخل حفرة وأدفن نفسي. **صوفي** كانت وحشية بجد. كانت ممكن تنتقدني على انفراد، بس ما توقعتش إنها هتنشر خصوصيتي.