الفصل 22 ندم
شفتي وجهها الحلو و ابتسامتها الساحرة، و كنت ودي أقول إني ندمان، بس ما قدرت. كأن في عظمة سمك واقفة في حلقي. الصراحة، كنت ناوي أروح معاها في علاقة سريعة، بس بعدين جاتني أفكار أكتر.
وحدة زي صوفي، اللي شكلها زي النجمة، مستحيل تكون ليا أنا.
جزيت على أسناني بقوة، وقاومت الإغراء، وبطلت أبص في عيونها، وقلت مع السلامة، وبعدين لفيت عشان أمشي.
دلوقتي، مش عايز أفضل جنبها، عشان في كل مرة بشوفها، بحس إني خسرت حاجة غالية أوي.
'بما إنك هتمشي كده، عايزة أقولك إنك جامد أوي في السرير.' صوفي صوتها كان ناعم و كأنها مبسوطة أوي، وصوتها كله كان نفس مليان بهجة.
قلبي قعد ينط. لما أنا و صوفي كنا في السرير قبل كده، حسيت إنها بتزحلق وناعمة، و بتشفطني جامد. عشان كده كنت متحمس أوي و جريت على طول، و ده شكله عمل عندها انطباع كويس، وإلا مكنتش هتهزر مع نفسها كده.
إحساس بالسعادة الخفية ظهر في عقلي. يمكن، قولنا كلام عشان نرجع العلاقة زي ما كانت بين رئيس ومرؤوس، بس لسه ممكن أرجع لسريرها تاني.
صوفي شخصية ناعمة، وشخصيتها بتتغير و عندها أفكار جديدة. عمرها ما بتلعب اللعبة بالطريقة العادية. مش بتعرف إذا كانت مبسوطة ولا لأ، عشان كده مش هينفع أبقى وحش معاها دلوقتي، لازم أكون لطيف معاها.
بعد ما فكرت في العلاقة دي، لفيت رأسي و ابتسمت و قلت، 'تيجي نرجع بتاكسي سوا؟ أنا طلبت تاكسي من الموبايل بتاعي.'
ابتسمت لي، وبعدين هزت راسها و استنت التاكسي معايا.
وقفت جنبها، و إيدي بتعرق، و شمت ريحة البرفيوم الحلوة اللي منها، وفجأة نسيت إنها لسه حاسباني.
في المساء ده، رجعنا لبيت الإيجار، و أنا بصيت على صوفي من الخرم الصغير. كانت انفصلت عن صديق صوفي، وكانت لوحدها في الأوضة كلها.
شفتيها لابسة بيجامة دانتيل سودا، صدرها كان أبيض، و رجليها الطويلة اللي بتعرضهم على السرير، كأنها قطعة فنية، و بتظهر إغراء قاتل. أكتر حاجة بتثير كانت إنها طلعت عصاية مساج.
قلبي بيدق بسرعة، و نفسي أروح أبدل عصاية المساج، و أدعك على بشرتها البيضة زي الحرير و الستان، و أدعك في المنطقة الغامضة الغنية.
لو كان ده قبل كده، كنت هفكر بس، بس دلوقتي، انطباعها عني اتغير، يمكن مش هترفضني؟ قلبي كأنه فيه آلاف النمل بتمشي عليه، و ده متعب أوي. كنت متردد أروح ولا لأ.
في العملية دي، اكتشفتي إن صوفي بصت في اتجاه بيتي وهي مستنية ...
مفيش غير حيطة واحدة بينا. أنا شايف تعابير وشها من الخرم الصغير، و أنا حاسس بالشوق في عيونها.
أخيراً، مقدرتش أتحمل. جريت أخبط على بابها.
بس، بعد ما خبطت كتير، ما فتحتش الباب، ولا سألت حتى مين.
رجعت أوضتي و أنا زعلان شوية. مقدرتش أبطل أبص عليها تاني. إيدها الشمال كانت ماسكة عصاية المساج عشان تشبع رغباتها، بس ما فتحتليش الباب.
'دي بجد عفريتة.' شتمت بمرارة، و فكرت إن صوفي واضح إنها عايزة، و حتى علقت فيا. دلوقتي أنا حاسس إني وقعت في فخ الحب اللي عملته خطوة خطوة ...