الفصل 59
"وش-- وش--؟" عيوني غرقت بالدموع. فكرت أن ###الفصل تبع راكيش كان مقفول بس هو فتحه ثاني عشان يثبت إني على حق طول الوقت قبل ما استسلم وأقفل ملفه.
"الحين باكلكم!" بحركة سريعة، لقت يده رقبتي وصرخت بكل طاقتي، لحد ما سمعت صوته المذعور، اللي كان بعيد عن النبرة اللي استخدمها قبل ثانية.
"بنت! أمزح. لا تصرخي. كسرت طبلة أذني." راكيش رفع يديه في الهوا وهو يهز راسه بشكل درامي.
"خوفتني!!" رميت الكلاتش تبعي على وجهه بس هيل المزيف قدر يتفادى الضربة.
"ما توقعت هذا الـoutput منك." رد بنفس نبرة الترقب. "فكرت بتسحبي الحقنة ابو 6 أقدام على صدري زي ما سويتي مع هيل." ولسة، في وضع الاستسلام، طلع صوته المذعور.
"هذا هو السبب ليش-- ليش حافظت على مسافة مني، صح؟" سأل والسخرية أخذت مكان كلامه العامي.
"يا غبي. من وين جبت العيون الرمادية؟" بدل ما أجاوب على سؤاله، رحت له وركلت رجله، بس بشكل غير متوقع طاح على الأرض و.. "تقدر تلاقيها في العيادة." دافع عن نفسه. عشان كذا، أخذ ركلة كويسة على رجوله مني.
"آه!" صرخ وحاول يجلس بس أنا نزلت على بطنه وضربت ضربات عشوائية على صدره لحد ما ترجاني أتركه.
"جد خوفتني." همست، جالسة بشكل مريح على بطنه كأني جالسة على الكنبة، وحدة قاسية.
"ايش في؟" صوت مألوف خلى قشعريرة تمشي في ظهري المتجمد. "بليك." تنهدت قبل ما أركض على حضنه. "هذا الرجال جد خوّفني." نظرت على راكيش اللي كان الحين واقف.
"ايش سوى لك؟" بليك اللي متجهم نظر بيننا. "شوفي عيونه؟" أشرت على عيونه الشينة الرمادية.
"يا رجل بس--" قاطعته في نص كلامه. "تمثل إنه هيل دموي بس عشان يرسل حياتي للجحيم." انفعلت بغضب.
"لسة خايفة منه؟!" من العدم، سأل بليك ما خلاني أكون حذرة أبدًا.
"طبعًا!!" اعترفت بأمانة. بعد ما اكتشفتي إن هيل كان يلعب علينا، إحساس غريب ظهر في قلبي، واللي ممكن اسميه خوف. هو وراانا. الفكرة خلتني أقرب لبليك.
"مو لازم--" مسك شفايفي عشان قبلة عاطفية. كيف المفروض أقول له إن هيل وراانا؟ "راح أحميكِ." قال بصدق بعد ما ابتعدنا. هنا أنا أحاول أحمي رجالي، وهو يفكر إنه يقدر يحميني من هيل.
نظراته المكثفة على شفايفي خلت رجولي مثل الجيلي. صفيت أفكاري بس عشان أكون جملة، بس صوتي الملائكي تحول إلى صوت رجال.
"أف! لو سمحتي، ممكن أمشي من هنا؟" أوبس! راكيش كان هنا عشان يشهد على جلسة الحب الصغيرة تبعنا.
"اطلع!" زأرت عليه، طلعت همسة ضعيفة لأن حلقي نشف من القبلة العاطفية. بضحكة هستيرية، رجال اللي حط عيونه رمادية طلع بدون ما يهتم يقفل الباب.
"بليك!" ناديت اسمه اللي كان مشغول مرة يطالع في الباب المفتوح.
"همم." التفت عشان يطالع فيني.
"كيف جهزت السايل الأصفر؟" أعطاني نظرات استغراب مو فاهمة ليش أسأله عن السايل الأصفر.
"جرحها قاعد يسوء يوم بعد يوم. أبغى السايل هذا." هز رأسه ورد، "أعطيكِ إياه قبل نهاية اليوم." بنبرته الاحترافية. هل هذا ضروري جدًا؟
أيا كان...
----
"روحي نامي. لازم تعبانة." بليك مسح على خدودي بحب. عيونه مسحت على جسمي العاري.
"أحبك." بدل ما أرجع أنام، رميت التيشيرت تبعه على جسمي العاري واشتغلت على الزر على طول.
"ايش تسوي؟" سأل باستغراب.
"أبغى قهوة." تمتمت وأنا ألعب في خاتم الزواج.
طالع في ساعة الحيط وهز حواجبه المثالية. "أدري إن الساعة 2:30 بالليل بس أبغى قهوتي." وقفت ومشيت فوق.
"انتظري 5 دقايق." سمعته يقول قبل ما يلبس شورتاته ورجع للمطبخ.
زي ما توقعت، جاء ومعه كوبين قهوة وأعطاني الإسبريسو المفضل عندي قبل ما يزرع قبلة خفيفة على جبهتي. ابتسمت له ابتسامة عريضة وحولت نظري على الشباك وين ممكن أشوف المنظر الخارجي لمحيطنا، غالبًا شجر وأشجار خضرا.
"تحبي هذا مرة، صح؟" لف يده اليسار حول خصري بينما دقنه استقرت على ورا كتفي.
ارتعشت لما يده الدافي لمست وادي بطني العاري. متى حط يده تحت التيشيرت تبعي؟ حسيت بشيء يقرص في بطني واللي خلاني أرتعش زيادة. "لسة عندي التأثير هذا عليكِ." ابتسم بخبث، يده تحوم حول خصري.
تجاهلت كلامه وشربت قهوتي وتنهدت لما الطعم ضرب براعم التذوق تبعي. سوى شغل خرافي. "بس أنا أقدر أخليكِ تتنهدي زي كذا." قبل رقبتي وين تحولت لطماطم.
هذا الرجال ما عنده حيا!!
"يلا! الجو حلو." رفعني بين يديه على طريقة العرسان. "بس أبغى أقعد هنا كم ثانية زيادة." حطيت شفايفي.
"الساعة 3:30 خلاص." قبل فمي، تلامس مفاجئ خلى هرموناتنا تروح جنون والأمور صارت ثقيلة وانتهت في سريرنا.
~~~
"صباح الخير!" ريحة كويسة ملت أنفي واللي على طول أمرت كل خلايا نومي إنها تصحى.