الفصل 11: أنا ميت
من وجهة نظر هيley
سحبني هو من غرفة التعذيب وأغلق الباب وراه. نظر إلى وجهي الشاحب.
"خايفة، مش كده؟" سألني بابتسامة ساخرة.
"أنا... أنت..." ما عرفتش أركب جملة!
"بحب أشوفك كده," قال وأخدني فوق، ما سابش إيدي أبدًا.
وصلنا الأوضة ودخلت جواها.
"ما تحاوليش تهربي. هتوجعك," قال وخرج.
ليه يا الله؟ إيه اللي عملته عشان أعيش مع الوحش ده؟ ليه هو كده؟
فجأة، الباب خبط.
أكيد مش روبرت. عمره ما هيخبط في مليون سنة.
فتحت الباب وشفتي واحد من الرجالة واقف.
"أهلًا يا آنسة هي - أقصد... أقصد يا مدام هيley. أنا ماكس، وممكن تكلميني لو محتاجة مساعدة," قال.
اتخضيت من كلمة 'مدام'.
هزيت رأسي. بص على إيدي اللي كانت مزرقة لغاية دلوقتي. عيونه كانت بتبين التعاطف.
"كويس كده؟" سألني. اتصدمت.
فكرت إنه هيكون زي روبرت، مش كده؟
"أ-أيوة," قلت.
"مش لازم تكوني رسمية معايا. أنا عارف كل حاجة بتحصل هنا. بس روبرت عنده أسبابه عشان يبقى بالشكل ده..." قال.
"أنا... مش فاهمة. إيه السبب اللي ممكن يخلي الراجل ده اللي قاعد في الأوضة يتحمل كل الألم ده؟"
"روبرت بس شديد شوية," قال.
"بطل تدافع عنه. عادي," قلت. "مش محتاجة أي حاجة دلوقتي," قلت.
هز رأسه وخرج من الأوضة.
في مكان ما، حاسة إني ممكن أثق فيه. يمكن يساعدني أهرب؟
اليوم خلص ونمت عشان أنام. بس النوم طار؛ المشاهد من الأوضة دي فضلت تتكرر في دماغي. غمضت عيني بس ما عرفتش أنام.
الساعة 3 الصبح
فجأة، الباب اتفتح. قعدت بسرعة عشان ما كنتش عارفة مين جه في الوقت المتأخر ده.
"أوه، صاحية!؟" سألني.
أيوة، روبرت. مين تاني؟
تجاهلته ونمت تاني، وباصة للسقف.
هو هنا بيسأل سؤاله الغبي وهو السبب الوحيد للكابوس اللي كان بيجيلي.
نوع من الصدمة.
"تجاهلي ليا أسوأ حاجة ممكن تعمليها," قال.
"أنا... أنا بس صاحية," قلت. نام جنبي.
حاولت أقوم بسرعة بس هو شدني من إيدي.
"إحنا متجوزين," قال. اتخضيت بجد، بجد من الجملة دي.
"عندك كوابيس؟" سأل بعد ما نص ساعة عدت.
"بفضلك," رديت.
بصراحة، اتصدمت إني ما تلعثمتش.
"أوه، العفو," قال. لفيت عيني وغمضت عيني عشان أخلي النوم يسيطر عليا.
أخيرًا نمت بعد أكتر من نص ساعة. مش عايزة أصحى قبل الساعة 12 كرة.
قمت لما سمعت صوت صراخ. بصيت في الساعة.
الساعة 5 الصبح.
أكيد مش اللي كنت عايزاه.
قمت برضه لأن الصراخ ما وقفش. وقفت لما سمعت صوت طلقات نار.
يا خراشي. إيه اللي بيحصل!؟
فتحت الباب وكنت لسه هنزل لما جه راجل.
"يا مدام هيley، لازم تفضلي جوه. ده أمر البوص," قال ومشي، بس قبل ما يمشي انحنى ليا.
اتلخبطت ودخلت جوه. إيه اللي كان بيحصل؟
فجأة دخلت ولقيت التليفون بيرن.
روبرت نسي تليفونه؟
الاسم كان 'ماكس'
يمكن اللي قابلته إمبارح، بطريقة غريبة شوية.
رفعته بتردد.
"بوص؟" قال.
"أنا... أنا هيley... ساب سيده التليفون-" قاطعني قبل ما أكمل كلامي.
"لازم تلاقي روبرت وتقوليله بسرعة يكلم آيس و ليو، حالًا!" قال وقفل الخط. ما عرفتش إيه اللي بيحصل ولا المفروض أعمل إيه.
برضه، رحت أدور على روبرت. شوفته في الجنينة.
يا إلهي. كان لوحده، و10 رجالة على الأقل كانوا موجودين. كلهم معاهم سلاح. أسلحتهم موجهة لروبرت. بس هو كان هادي زي ما يكون. كمان شوفت رجالة كتير، كتير في أماكن بعيدة في كل مكان. استخبيت ورا باب الجنينة. ما عرفتش أعمل إيه، فبدأت أفتح تليفونه. يمكن بس أقدر أكلمهم؟ روبرت شكله مش في حالة إنه يكلم أي حد، على أي حال.
لأكبر مفاجأة ليا، التليفون ما كانش مقفول. فتحته ودورت على آيس و ليو.
كلمتهم وقلتلهم إن ماكس قالي أكلمهم. قالوا أوكي وخلصت المكالمة. حسيت براحة إني عملت كده، بس فجأة طلقة نار ضربت الحيطة اللي جنبي. اتجمدت في مكاني.
"مين هناك؟" قال حد.
أنا بجد ميتة.