الفصل 28: مشاكل الثقة
من وجهة نظر هيley
كنت قاعدة في عربيته و هو كان بيسوق بجنون. حتى ما قدرتش اجمع شجاعتي عشان اسأله ليه أو رايحين فين.
لسه كان معايا المسدس في ايدي و صدقني، كان كفاية انه يخوفني موت.
'روبرت... المسدس ده' قلت.
'خليه معاكي. اضربي لو شوفتي اي حد جاي عليكي الا انا و ماكس'
'طب لو رون أو كين جم؟'
'هما مش هنا؛ عندهم شغل اهم'
'اوكي...' قلت.
ما كنتش عارفة ايه اللي بيحصل. هو بس بيسوق و انا قاعدة ورا. معاه بردو مسدس اللي دايما بيشيله و واحد في العربية كمان. بس اللي في العربية شكله مقفول. يعني، فيه كلمة سر.
'و-رايحين فين؟' سألت.
'ماكس هياخدك لمكان آمن بعد ما انزل. بس روحي في اي حتة يقولك عليها'
'ماكس...؟'
'فيه مشاكل؟'
'لا... بس ماكس؟'
وقف العربية فجأة و بص ناحيتي. 'خايفة منه؟ بيعمل حاجة غلط؟'
'ايه؟ لا لا، ما فيش حاجة زي كده!'
'اوكي' كمل سواقة.
'عشان تكوني في الصورة، احنا- آسفة، انتي هتروحي شقة سي و لازم تروحي اوضة رقم بي ستة، ما تدخليش اي اوضة تانية. مهما حصل، لازم توصلي للاوضة دي. كلمة السر بتاعت الاوضة دي هي هي كلمة السر بتاعة الدولاب بتاعي، و هي 8-1-9-12-5-25. ولو استلمتي اي مكالمة لازم تطلعي من الاوضة في نفس اللحظة، سواء من الشباك أو اي مكان، مش فارق. بس اطلعي في نفس اللحظة'
ده كان كتير قوي عشان استوعبه.
'اوكي... كله تمام؟'
'همم' رد.
'دلوقتي هنزل' قال.
'روبرت...' قلت. بصلي. 'في خطر؟'
'انا راجل الخطر؛ كان لازم تكتشفي ده دلوقتي' قال.
'آه... خلي بالك' قلت.
بصلي بصدمة. 'اوكي' قال و مشي.
بعد شوية، ماكس دخل العربية. بصلي في ثانية و بعدين بدأ يسوق.
'روبرت قالك رقم الاوضة و كلمة السر؟' سأل.
'ايوه، قال. ايه اللي بيحصل يا ماكس؟'
'مش هقدر اقولك... آسف'
'اوكي...' قلت. بص على الكرسي اللي جنبه.
'خدي التليفون' قال.
'هاه؟'
'خدي التليفون اللي على كرسي الراكب'
اتحركت لقدام و شوفت تليفون جديد على الكرسي. علبته كانت موجودة كمان. كان متغلف.
اخدته و قعدت ورا.
'خلصي التكوين لحد ما نوصل هناك. هياخد وقت'
شغلت التليفون. كان ايفون 12. كنت مبسوطة قوي.
خلصت التكوين و بعدين ماكس اداني تليفونه.
'دوري على رقم روبرت و ضيفيه في جهات الاتصال بتاعتك. بس لو هو اللي رن، لازم تطلعي. لو رقم مجهول، ما تطلعيش'
'اوكي' قلت و اخدت تليفونه.
كله شكله خطر قوي.
ضفت رقمه في جهات الاتصال و اديت تليفونه تاني.
'ماكس... روبرت هيكون كويس، صح؟' سألت.
'ايوه. يا رب... اسمعي يا هيley. هو مش عايزني اساعده. مش هيقدر يعمل ده لوحده... مش هيقدر!' قال.
'ايه؟ ليه؟' سألت.
'مش بيثق فيا و بأي شكل من الاشكال، مش عايزني احارب عشانه'
'هتعمل؟'
'هعمل. هعمل عشان هو في خطر كبير و لازم اساعده'
'ليه مش بيثق فيك!؟'
'فاكر اني انا اللي اديت نيقولسون وصول لتليفونه'
'يا لهوي! مش مصدقة ده'
'ايوه'
كمل سواقة و انا دعيت ان روبرت يكون بخير. مش عارفة ايه اللي بيحصل بس هو في خطر و دلوقتي اتأكد.
'ارجوك انقذه يا ماكس' قلت.
'هعمل. ما تقلقيش، اوعدك انه هيكون كويس'
'شكرا يا ماكس. و خلي بالك من نفسك كمان'
'شكرا' قال.
فضلت ساكتة لباقي المشوار و قريب وصلنا لمبنى.
'باي. همشي. كلميني لو عايزة اي حاجة. لازم اوصل في المعاد'
'ايوه، شكرا. خليك في أمان و حافظ على روبرت في أمان'
'ايوه' قال و مشي.
دخلت جوة الشقة و لقيت الاوضة. دخلت الكود و قفلت الاوضة، و قعدت.
يا ترى الكود ده معناه ايه؟
هو اصلا معناه اي حاجة!؟
من وجهة نظر ماكس
سبت الشقة و وصلت للمكان اللي روبرت فيه.
اتهاجمنا.
و دي القاعدة بتاعتهم. ممكن ننزل البوص بتاعهم؛ كله هيكون كويس.
هيley في اكتر اوضة آمنة دلوقتي. بس بردو، ممكن الدنيا تولع و ده يؤدي لخطر عليها. بس ده في اقل الاحتمالات.
روبرت مش بيثق فيا خالص و مش هيخليني احارب عشانه. بس لازم يعرف ان دي واحدة من اصعب الحاجات و محتاج مساعدة.
رجالتنا في الطريق. شوية وصلوا خلاص، بس في شوية جايين. رجالتهم بدأوا يحاربوا خلاص، يعني... خلاص الموضوع بقى نوع من الخطر.
لما وصلت هناك و روبرت شافني، شدني ناحيته.
'ليه هنا؟'
'خليني اساعدك'
'مش عايز مساعدتك اللعينة، امشي!'
كان غضبان قوي. 'ركز على العدو، ارجوك' قلت.
بص على العدو و الضرب بدأ خلاص. انا كمان كنت بساعد شوية، بس شكله ضمن انه يظبط كل حاجة بنفسه. يعني... كل مرة كنا بنقسم المناطق. بس المرة دي، هو بيقتل في كل منطقة.
فجأة شوفت حد جاي عشان يضرب روبرت من ورا و هو بيضرب اتنين قدامه.
'روبرت!' قلت بس ما سمعش.
جريت عشان ازقه بعيد بس الرصاصة كانت هتنطلق. ف، بدال ده، دخلت بين الرصاصة و هو و اخدت الطلقة.
اتوجعت و الرصاصة دخلت في بطني. روبرت لف و شافني. شوفت عينيه بتوسع بصدمة.
على طول خرج من الحالة دي و بدأ يضرب في كل حتة. قريب رجالة تانية انضموا، و زي ما توقعنا، نزلنا رجالتهم كلهم.
روبرت نزل عليا. 'استحمل يا ماكس. الاسعاف جاية' قال.
ابتسمتله. على الاقل وفيت بوعدي.