الفصل 13: هذا الوحش يخيفني
آسفة؟
هو بجد قال آسفة؟
وداني شغالة، صح؟
وفي أي ضرر؟ يمكن شوية ضرر في الأعصاب... لازم أروح أكشف.
أو يمكن محتاجة دكتور نفسي، يمكن كنت بهلوس.
أو يمكن...
"الرئيس التنفيذي محتاجك في الردهة، السيدة هيley" قاطعني شخص ما في أفكاري.
ليه اللعنة هو 'محتاج'ني هناك. هو كان هنا من ثواني بس.
"حسناً،" رديت.
الباب اتقفل؛ هو اتكلم من برا بس. أعتقد إنه مشي. بعد ما أخدت أنفاس عميقة، نزلت تحت.
"إيه؟ السيدة أندرسون" هو قال.
واو. عنده مرض ثنائي القطب.
بصيت له عشان يكمل. كان قاعد على الكنبة.
"متفكريش إن الآسفة دي ليكي" هو قال. "دي لنفسي الداخلية لأني ما فهمتش خطة نيقولسون."
هزيت راسي.
"كلام... عاهرة" هو قال بنبرة تعبانة.
"ف-فهمت يا سيدي،" قلت. من رؤيتي، شوفته بيغمز.
قام. وقتها لفت يدي اهتمامي. كانت بتنزف وشكلها زي رصاصة معدية فيها. الرصاصة أكيد عدت من خلالها، الجلد كان متقطع خالص.
"دلوقتي،" هو قال. "أديني شوية أفكار عشان أعاقب ماكس، كورازون،" هو قال.
أوه بجد، إيه الخرا اللي هو بيقوله ده؟ الشخص اللي خاطر بحياته عشانه، يستاهل عقابه؟
"أ-أنا مش هعاقبه... هو... هو خاطر بحياته ع-عشانك" قلت. سمعت ضحكته.
"هيley، هيley، هيley. بريئة أوي؟ إزاي بيجرؤ إنه يقولك تلاقيني وتتصل بيهم لما كان عارف مكاني بالظبط!"
أنا ما فهمتش أي حاجة.
أولاً، هو بيأذيني.
هو مش بيهتم إزاي بحس أو عايزة إيه.
ودلوقتي هو زي 'إزاي بيجرؤ إنه يخاطر بحياتك!'
يعني يالهوي، إيه نوع مرض ثنائي القطب ده!؟
"أ-أصلاً، مش كده..؟ أ-أنا كويسة" قلت. فكرت إنه مش لازم يتعاقب أي حد من غير أخطاء، على الأقل مش بسببي.
"طيب... هتاخدي العقاب؟" هو قال.
وشي كله فقد لونه.
"أ-أنا.." وهناك جرني تاني للغرفة. بصيت له، عشان ألاقي أي دليل إنه بيهزر، بس ما كانش بيهزر.
دخل الغرفة وقفل الباب وراه. بعدين رماني على السرير، ورأسي خبط في الحافة الحادة بتاعته.
"ليه... ليه أنا؟" صرخت.
"لأنها قدرك!" صرخ.
"بس... مين أنت عشان تقرر قدري!؟" قررت أخيراً إني أرد عليه.
"إذن، عندك الجرأة إنك تردي؟" ضحك وعلامة غيظ تكونت على شفايفه. "إذن خلينا نضبط الأمور النهاردة يا حبيبتي،" هو قال.
"م-ماذا؟ ل-لا!" قلت بس تعبيراته اتغيرت لغضب وهو بيضيق حواجبه.
قرب مني ومسك وشي في إيديه.
"أ-اتركني... ب-بليز" قلت.
"أنا عايز أفتتك كده، وهعمل كده، استني وشوفي بس، هيley،" هو قال وخرج من الغرفة.
دخل بعد شوية صغيرة، بحزام في إيديه. بس قبل ما يعمل أي حاجة، إيده لفتت انتباهي تاني.
كشخص كويس، أنا، بصيت على إيده، وفجأة كل إنسانية العالم ده اللعين بدأت تنزل عليا.
"إ-إيدك م-مجروحة،" قلت. بص على إيده وبعدين بص لي.
"إيه؟" هو قال.
"أ-آه... لازم... أنا هـ... أأ... لو سمحت لـ-ممكن أ-أربطها، أ... أنا كنت أصلاً د-دكتورة، أ-أنا... أنا مش بقدر أشوف أي حد م-مجروح، ي-يعني"