الفصل 33: خطأ كبير
وجهة نظر هيلي
كنت بغير هدومي بأحلى لبسي عشان اليوم رح أقابل أليكس أخيرًا. شكلها خطتي نجحت وهو وثق فيني، وأخيرًا… أقدر أقابل أهلي. كنت ناطرة هالي من زمان… كأنه للأبد.
روبرت دخل الغرفة ورفع حاجبه. قال، "أنتِ مستانسة كأنكِ رايحة على الجنة."
"دايمًا تفكر في كل شي يخص الميتين؟"
"لا، بس جد، يعني… إيش الحلو؟"
"رح أقابل أخوي بعد كل هالمدة. أكيد مستانسة!" قلت.
تنهد. "ما أحبه، تدرين؟"
"أوه" قلت. "إيش فيه عشان تكرهه؟"
"كل شي."
"بصراحة؟" قلبت عيوني.
"لا تقلبي عيونك علي" قال.
تنهدت وأخذت نفس عميق. أخيرًا بيصير. رح أقابله. رح أشوفه!
سويت فطور، وهو كان المفضل عنده، أكيد. لازم أشكره.
أكلت الفطور معاه. شكله عجبوه بعد. سألت، "متى بيجي؟"
"مارح يجي هنا. تعالي معاي" قال.
"أوه" قلت.
رحت معاه لسيارته. قال وهو يسوق، "أنتِ جد فكرتي إني رح أخليه يشوف قاعدتي الخاصة؟"
"هذي قاعدة سرية؟ بصراحة ما أدري وين أنا" رديت.
"بصراحة؟ ما تدرين؟ رحنا للمستشفى كم مرة. كان المفروض تلاحظين اللوحات؛ عليها العنوان" قال وعيونه بعدها على الطريق.
"لا… ما لاحظت. كنت مندمجة بالعمل، يعني، عشان صحة ماكس."
"أوه. كويس إنك ما تعرفين العنوان. وإلا، كان لازم أغير البيت" قال.
"واو، بصراحة؟ يعني اليوم اللي رح أطفش فيه من هالبيت، رح أشوف العنوان بالتأكيد."
"خليني أكمل. البيت الثاني داخل غرفة التعذيب."
قلبت عيوني عليه. ضحك.
وصلنا قريب لبيت مختلف. قال، "هذا الشقة دي، بيتي العام."
"جميلة" قلت.
"أليكس بيجي قريب. ادخلي جوا" قال.
هزيت راسي ودخلت الشقة. كانت جميلة من جوا بعد. جلست في غرفة المعيشة.
بعد دقيقة، رن جرس الباب وفتحت الباب.
"أليكس" قلت ودمعة تكونت في عيني.
كان واقف جدامي. حضني.
"يا إلهي، هيلي. كم صار!" قال.
"اشتقتلك، أليكس" قلت. ابتسم. "وأنا بعد."
جلسنا على الكنبة. كان شعور حلو إني وياه مرة ثانية.
"يعني… هو يأذيكِ؟" سأل بعد شوية.
"لا" قلت. "هو… هو مو سيء، أليكس."
"بصراحة؟ ما أعتقد."
"وهو بعد ما يعتقد إنك زين" قلت.
صار جاد فجأة. "و؟"
"و… إيش؟" سألت.
"قال شي ثاني؟"
"لا" قلت. تنهد وهز راسه.
"إيش صار؟" سألت.
"لا-ولا شي" قال.
يتصرف بشك، أعرف.
"إشلون أمي؟" سألت.
بدو حزين. "ما أدري."
"ما تدري؟"
"إيه. كيف أدري؟ حتى الدكاترة ما-"
"دكاترة؟ للحين ما طلعت من المستشفى؟" سألت.
"ما تدرين؟"
"إيش؟"
"هي في غيبوبة. الدكاترة يقولون… ما عندها وقت كثير."
طالعت فيه مصدومة.
روبرت كذب.
مو زينة.
"إ-إيش؟"
"إيه… هيلي. أعتقد لازم تقابليها" قال.
أقابلها؟
إشلون؟
"ت-تطلب مني أهرب؟"
"أعتقد. اسمعي، هيلي. الآن أو أبدًا. لازم تقابليها."
لازم أهرب؟
إشلون رح تكون ردة فعله؟
مارح يثق فيني إذا هربت اليوم.
بس… أمي؟
ما أقدر أخليها تموت!!
لازم أسوي شي.
"طيب" قلت. ابتسم وأخذ إيدي. وقف.
طلعت وياه وروبرت ما كان موجود. فأخذتها كفرصة، حتى لو أعرف، لما يعرف، رح تصير فوضى.
"يلا" قلت.
"إيه" رديت، وركضنا لسيارة أليكس وسقنا وطلعنا.
وجهة نظر روبرت أندرسون
كان عندي شغل مهم لازم أسويه. نيقولسون قاعد يسوي أشياء واجد اليومين ذولي، عشان كذا خليتها تقابله اليوم.
على أي حال، رجعت لـ أم أو. صار لي فترة ما جيت هنا. على فكرة، زاندر قاعد يدير شغلي في إل أو. كان رئيس. يعني… للحين هو، بس أكثر شي، قاعد يسوي شغل الرئيس التنفيذي.
شيكت على كل شي. حطيت منبهات وإذا أي واحد طلع من الشقة د؛ رح أعرف.
كنت بس آخذ لفة، لما رن المنبه. طالعت بالشاشة.
سويتي غلطة فظيعة، هيلي.
"رون، كين. للشغل، الحين. دوروا هيلي، لازم تكون ضمن نطاق 100 متر من الشقة دي. دوروها وأليكس وجيبوهم لـ أم أو، الحين. أكرر، 100 متر، الشقة دي" تكلمت في سماعة الأذن.
ما بغيت هالشي يصير، هيلي.
بس أنتِ أجبرتيني.
عرفت إن ما كان لازم حتى أفكر بالثقة فيكِ.
وجهة نظر هيلي
كان أليكس يسوق بسرعة، بس قريب محاصرنا واجد شباب بزي أسود.
اللعنة… روبرت عرف؟
"اهربي" قال أليكس.
"إيش؟"
"اهربي، هيلي!" قال.
بس لما نزلت من السيارة، اثنين شباب مسكوني بقوة.
"تركوها!" سمعت أليكس يصرخ.
بس محد سمع، وقريب رُميت داخل السيارة. اثنين شباب جلسوا على كلا الجهتين على المقعد الخلفي وأنا لاحظت رون يسوق السيارة.
"ر-رون… إيش صار؟" سألت.
"ما أعتقد لازم أتكلم بشي. أنا آسف، بس ما أدري إيش رح يصير فيكِ الحين" قال.
"إ-إيش؟" سألت.
"ما توقعت هالشي منكِ" قال. "أ-أنا ما عندي الحق أقول شي، بس بصراحة كنت أفكر إنكِ ممكن تخليه يثق بالإنسانية مرة ثانية. بس… ما سويتي شي. بس كسرته أكثر. الحين، أعتقد هو كان على حق. ما فيه إنسانية."
"ل-لا… ما قصدت كذا أبدًا."
"هذا ما يهم. هو عصبي… بصراحة عصبي منكِ."
كلماته خلوني أرتجف.
روبرت.
رح يقتلني.