الفصل 54: AWS هي لعنة
وجهة نظر هيley
جرني جوا الغرفة ورمني عالسرير. بسرعة قمت لما قفل الباب.
بص لي بغضب ما شفتيه فيه من زمان.
'إيه-إيه اللي حصل، روبرت؟' أخيرا قدرت أسأل السؤال.
'إيه اللي حصل؟ قلتلك، لا تتعاملي بود معاهم!' صرخ.
'أنا ما كنتش!' صرخت برد، مش عارفة ليه لسه معصب بعد ما عملت اللي قاله. 'بس اتكلمت معاهم شوية عشان يكونوا كويسين هنا. أقدر أتصرف أحسن من كده!'
'لأااا!!' صرخ، وصوت صرخاته طيرلي وداني وهو بيحبسني بين الحيطة وبينه. 'أنتِ ما بتعمليش اللي بقوله تاني!'
'بعمل، روبرت، بعمل!'
'لأ، ما بتعمليش!' كان قريب أوي من وشي. 'أنتِ محتاجة درس'
بصيت له مصدومة من تغيّر سلوكه. ابتعد شوية، كفاية عشان أقدر أطلع من المكان اللي كنت محبوسة فيه.
'نامي على السرير' أمر.
من غير ما أفكر مرتين، رحت ونمت على السرير. مهما كان سيئ، أعرفه كويس كفاية عشان أعرف إنه عمره ما هيتحرش بي جنسيا.
نام وحضني من ورا. جسمي اتصلب من لمسته.
'دلوقتي' همس. 'عندي شوية قواعد جديدة ليكي'
هزيت راسي، لسه بحاول أفهم ليه فجأة بيتصرف كده تاني.
'أنتِ' لفني عشان أواجهه. 'هتعملي بالظبط اللي بقول عليه'
هزيت راسي. كنت بحاول أقرا مشاعره، بس ما قدرتش. كان مختلف أوي عن أي حد قابلته في حياتي. كان مجروح، مكسور-- بس لسه مش عايز يتعالج.
'هتكوني الخادمة بتاعتي' أمر واتسعت عيني.
'إيه؟'
'الخادمة. بتاعتي' أكد على كل كلمة. 'وعشان كده، هتعملي أي حاجة بقول عليها'
'ب-بس ليه؟'
'عشان بعتي نفسك ليا! عشان الفلوس اللي بتتصرف على علاج أمك!' صرخ وفهمت.
إيه اللي حصل لي؟
إزاي قدرت أنسى إني عمري ما اتجوزته عشان الحب؟
اشتراني.
بعت نفسي عشان الفلوس.
هو بيملكني.
مش بيحبني.
عمرها ما كانت قصة حب زفت.
'ي-يوه' تقبلت الواقع.
ابتسم و هز راسه. 'طيب، من النهاردة، هتنامي على الأرض، وهتاكلي بس الأكل اللي بيفضل مني، ومش هتيجي مكتبي'
دموع بدأت تنزل لما جوزي ناداني بالخادمة بتاعته. ما عرفتش أتكلم.
'و، ما تحطيش مكياج'
'أنت تقدر تاخد كل حاجة مني، صح؟ ياريت ما تاخدش الهدوم بتاعتي!'
'أه صح' ابتسم واللون اختفى من وشي. 'دي فكرة عظيمة يا حبيبتي'
'إي-إيه؟'
'أه صح' ابتسم تاني وبعد شوية ابتعد، وبدأ يشد في التيشيرت بتاعي.
'ل-لأ! بليز!' توسلت بس ما وقفش.
قاومت إني اطلعه، خليت إيديي لتحت. اتعصب بعد شوية، ومزق التيشيرت بتاعي.
'يا إلهي، لالا بليز!!' صرختي كانت زي الكلمة اللي مفيش حد بيسمعها بالنسبة له.
'ر-روبرت' قلت وأنا بغطي صدري بإيديي.
ابتسم وبص لي وفي لحظة خاطفة، شد نفسه فوقي. بدأ يبوس شفايفي.
شفايفي كانت مجروحة تماما. عضهم أوي، دم كان بينزل من كل الأركان وكانت بتوجع أوي. تحرك لرقبتي وبدأ يعض جلدي.
عيطت وتوسلت له إنه يوقف، بس كان بيتصرف زي الوحش. ساب علامات كلها في رقبتي وتقريبا لغاية فتحة صدري، ما ترددش ولا ثانية.
'بليز!' صرخت بأعلى صوت عندي وجذب انتباهه.
صدم وبعدين شوفته بيبص على اللي عمله فيا.
'أ-أنا ما عملتش كده، ه-صح؟' سأل بصوت مكسور.
كنت مصدومة أوي إني أقدر أرد. يمكن عشان ما قدرتش أفهمه أو يمكن عشان النهارده شكوكي فيه إنه عمره ما هيتحرش بيا جنسيا اختفت.
'أنت... عملت' رديت والدموع نزلت من عيني.
'أ-أنا…'
منعته إني أرفع إيدي. 'بليز… امشي'
بص لي وهو مليان بالذنب في عينيه. بعدين بص على وشي واتسعت عينيه. 'ش-شفايفك…'
'قلت امشي!' صرخت وهز راسه. شوفت عينيه بتدمع وبعدين خرج من الغرفة.
بعياط، جريت على الحمام. شوفت نفسي في المراية وكنت محطمة. كنت ببص زي العاهرة. مكنتش هحس بده لو عمل كده في حب. بس لأ. كان كره. دايما كان كره.
لبست توب برقبة عالية وطلعت. هو مكنش موجود، فروحت وقعدت على السرير، بفكر إيه اللي أعمله.
الباب اتفتح ببطء وشوفت روبرت. كان ماسك شوية أدوية في إيده.
'ح-حطي ده…' اتكلم.
بصيت له، المرة دي شوية كره في عيني.
أيوة، حلفت إني عمري ما هكرهه.
بس النهارده؟
النهارده، تجاوز حدوده.
'ش-شفايفك' قال. 'ه-هما…'
'مجروحة، أعرف' قاطعته. 'عادي'
'لأ، مش عادي!' صرخ. 'أ-أنا…'
'لأ، سيب الموضوع' قلتله. 'هتصرف'
هز راسه وخرج من الغرفة. مش عارفة، رايح فين.
حطيت الدوا على جروحي ونزلت لتحت. كان عالأرض جنب الحيطة.
'روبرت' ناديت. 'ندمت؟'
اتفتحت عينيه ووقف. شوفت دمعة في عينه. 'أكتر من أي حاجة ندمت عليها. أ-أنا آسف. بليز'
'طيب…' قلت.
'أ-أنا بحلف على حاجة. م-مش هبوسك أو أقرب منك لغاية ما تخفي تماما' رجع لورا.
'هاه؟'
'دي عقوبتي. ب-بس أنتِ تقدري تعاقبيني بأي طريقة'
بصيت له وتصدقوني، أعرف إنه آسف. 'بوسني'
بص لي وهو فاتح عينيه، قبل ما يهز راسه في رفض. 'ل-لأ. أولا، شفايفك مجروحة، ثانيا، حلفت إني مش هعمل كده'
'عايزاها. اعملها دلوقتي'