الفصل 65: يمكنني العيش بدونها
وجهة نظر روبرت
لما جت لي، انصدمت.
كنت مصدوم مرة.
كنت أبغى أبوسها، وأقول لها قد إيش أبغاها ترجع، بس… ما راح أسويها.
ما راح أكون أناني هالمرة.
راح أخليكي تعيشي حياتك من غير ما أسحبك معاي في الجحيم هذا.
تركتها تروح لأني أعرف إن هذا اللي تبغاه من جوا.
ما أبغاها ترجع بس عشان ترحم حالي.
إذا رجعت في يوم من الأيام، لازم يكون لأنها تبغاني، أو لأنها تحب…
اللعنة، وقف أحلام.
قمت ورميت كل القوارير حقتي برا. ما راح أشرب لأني وعدتك يا هيley.
قررت أرجع لـ LO لأني محتاج شيء يلهيني. ما في شيء غير الشغل يقدر يبعدني عن هذا.
وصلت مكتبي وقابلت زاندر. رسميًا، هو مو الرئيس التنفيذي، بس هو اللي قال بنفسه— إنه سعيد بكونه الرئيس ويعمل الشغل هذا. يقول إنه راح يخليه يشتغل وينزل على الأرض.
وافقت على كلامه، أكيد. نقل منصب الرئيس التنفيذي مني له كان راح يسبب فوضى كبيرة— سواء في الإعلام أو جوا الشركة. يسبب عدم استقرار. حتى لو ما صار هالشيء في حالتي، لأنه هو يشتغل بالفعل، بس هو ما يبغى كذا، فـ أنا تمام.
نادرًا ما نقابل ناس مثله.
سويت شوية شغل وربي، زبط! كانت براسي لمدة دقيقة و 32 ثانية كاملة!
ما أدري إيش أسوي. على أي حال، سويت الشغل. سويت شوية أخطاء مثل ما كتبت اسم هيley بدل ما أكتب ‘Henfield’ في ملف الشركة.
بس هذا صار 7 مرات بس.
المهم، في النهاية، زاندر قالي أرجع وأرتاح شوية. شكلي صرت عاطل؟
المهم، رجعت وارتحت جد.
مسكت جوالي وتنهدت وأنا أطالع في معرف المتصل.
'قلت لك راح أتأخر" تنهدت وقمت من السرير. 'لا. بس… نعسان"
'إيه، إيه. عارف. باي," قطعت المكالمة وتثاوبت.
أنا أتصرف بعقلية وكأني إنسان طبيعي للأسبوع اللي فات. كان أسبوع كويس نوعًا ما. أعتقد إني… أقدر أعيش بدونها على أي حال.
ما راح أكون سعيد، بس أقدر أعيش، بصراحة.
نزلت تحت وشفتي رون في البيت. كان شكله باهت مرة.
'إيش في؟" سألت وأنا أجلس على الكنبة وأطلّع جوالي.
'يا ريس," قال، وعلى طول، طالعت فوق. ما يقول ريس إلا لما يكون فيه شيء خطير أو له علاقة بـ MO.
'هم؟"
'هـو… له علاقة بـ هيley"
وقفت والجوّال طاح من يدي. 'إيش؟"
'بــ ريس… في الواقع--"
'اللعنة، قولها!" صرخت لأني دائمًا أفقد أعصابي لما يتكلم عن أي شيء يتعلق فيها.
'أو، لا تـ"، قاطعته. 'قلت لك لا تتبع أخبارها. قلت لك اتركها في حالها"
'أ-أعرف يا ريس وحتى ما شفتيها من الشهر اللي فات"، تلعثم. 'بس…"
'ما أبغى أسمع شيء" مسكت جوالي. 'ما لي علاقة فيها. عشان كذا، طنش"
'هو… هو مهم يا ريس"
طالعت في الرجال العنيد وتنهدت. 'تكلم"
هو، بيدين ترجف، طلع ورقة. أخذ نفس عميق وأعطاني الورقة. 'هـيley أرسلتها"
تنهدت وطالعت في الورقة.
هل أصابتني نوبة قلبية؟
ليش قلبي يدق بقوة؟
'بـ ريس--"
'أوراق طلاق؟" طالعت فيه وطالع تحت. 'متأكد إنها هي اللي أرسلتهم؟"
'أ-أنا متأكد يا ريس. أ-أعرف إن هذا صعب بس…"
صعب؟
راح… راح أموت إذا صار هذا.
أعرف إننا مو عايشين مع بعض. بس الزواج هذا؟ الزواج هذا هو الشيء الوحيد اللي يخلينا مع بعض. الشيء الوحيد اللي يربطنا، وإلا ما راح يبقى شيء.
هي تبغى تنهي هذا؟
رحت للصفحة الأخيرة.
تحت عمود توقيع الزوجة على اليسار، توقيعها موجود بالفعل.
ما أدري إيش أسوي.
لو بس… لو بس ما كنت دفعتها بعيد في ذاك اليوم.
لو بس كنت أناني وقلت لها تبقى. كانت بتكون هنا؛ كانت بتكون معاي. لو حتى فكرت في الطلاق، كنت راح أقنعها ما تسوي كذا.
بس الحين؟
ليش الجحيم في صفّي؟
'قلم" أمرت رون وسمعته ياخذ نفس عميق. 'لا تسوي كذا يا ريس. كلمها--"
'جيب القلم اللعنة الحين!!" صرخت وضبطت. هز رأسه مرة ومرتين وجاب قلم من الأدراج.
'ريس…"
'اسكت. ما أقدر أخليها مربوطة فيني أكثر إذا هي ما تبغى هذا. عندها حياة، يا رون. افهم…"
ما قال شيء، بس ما قدرت أخلي نفسي أوقع الورقة. كان القلم معلّق فوقها. فكرت في طرق كثير عشان أمزق الورقة، بس ما أقدر. ما راح.
حاولت أوقع مرة ثانية، بس قلبي منعني. لازم أكلمها؟
'بـ ريس"
طالعت فيه. 'شـ شوف هذا" أعطاني جواله.
مسكت الجوال. قناة أخبار شغالة.
دموع نزلت على عيوني وأنا أقرأ الكلام.
'الزوجة السابقة للرئيس التنفيذي لشركة أندرسون ورد أنها في علاقة مع إيرفين هانتر. شوهدوا مع بعض مؤخرًا. حتى قالوا إنهم يفكرون في الزواج قريبًا. حسنًا، أعتقد إن كونك منافس لزوجها ما كان مشكلة كبيرة بالنسبة لـ--"
رميت الجوال.
يعني، خلاص، هي زوجتي السابقة.
هي تحبه.
لازم أوقع.
'ريس…"
بس مسكت القلم مرة ثانية وبدون ما أفكر مرة ثانية، وقعت على الأوراق.