الفصل 50: اختياري
وجهة نظر روبرت
"فيه أخبار" ماكس ناداني.
كملت أمشي من بيتي وأنا أغني، "همم".
"آه… هيley… كانت عند بيت إيرفين."
"ايش!؟"
"ي-يعني… م-ما أعرف أي شيء ثاني. الجهاز اللي في شنطتها بين إنها قعدت هناك تقريبا نص ساعة وبعدها راحت لشقة سي، والحين… شقة ايه."
"متأكد؟"
"أيوه."
"اوك" قطعت المكالمة ورجعت جوا.
أنا مو معصب منك عشان رحتي هناك، هيley.
بس ليش ما قلتي لي؟
أنا زوجك.
لازم أعرف.
دخلت وأكلت العشاء اللي سوته الطباخة-- كانت تعبانة، ما أكلت أي شيء.
رحت للغرفة بالليل ولقيتها نايمة. أو يمكن… كانت صاحية.
رحت أخذ شور وبعدها تمددت جنبها. حسيت بطريقة ما إنها يمكن تكون صاحية.
"هاي،" قلت وهي فتحت عيونها.
"هاي."
"تحبيني؟"
انصدمت من سؤالي المفاجئ بس ردت. "أيوه."
"طيب" قررت أواجهها، عشان كذا تمددت براحة. "قولي لي ليش كنتي عند بيت إيرفين؟"
طالعت فيني وعيونها واسعة ودارت على الجهة الثانية. "نعسانة."
ما قلت ولا شيء لثانية، بس قدرت أحس بأنفاسها العميقة.
"هيley…"
ما ردت، بس قدرت أحس بأنفاسها العميقة-- صارت أثقل.
قلبتها علي وشفتي دمعة في عينها. انصدمت.
ليش قاعدة تبكي؟
"هيley؟ ايش صار؟ أذاك--"
"ل-لا" ردت وبعدت شوي.
"طيب ليش؟"
"أ-أنا خايفة."
"خايفة؟ ليش؟ من مين خايفة؟" سألت بس هي بس هزت راسها بالرفض.
رحت فوقها، وثقلي على الجهتين وأوجهنا على بعد بوصات. قدرت أشوف عيونها الجميلة، الساحرة.
"قولي لي،" قلت بهدوء، بس هي بس رفضت مرة ثانية.
"قولي لي يا ربّي!!" انفعلت هالمرة وصحت وهي بدت تبكي.
"أنت!! أنت اللي أخاف منك!!" صرخت علي ورديت للخلف عنها.
بدت تتنفس بقوة وبأسرع وقت، فرطت في التنفس. فركت ظهرها لين ما ارتاحت.
"هيley… أ-أنا…"
رفعت يدها وتقول لي أوقف. "ل-لو سمحت."
"أ-أنا آسف، هيley" اعتذرت والذنب سيطر علي.
صرخت عليها؟
ليش!؟
ما ردت ودارت عني. حطيت يدي حول خصرها وحضنتها من ورا.
"هيley. أنا آسف. ما كان لازم…"
"مو عن الصراخ، روبرت،" قالت بصوت مكسور. "عن الثقة."
"ايش الثقة؟"
"تثق فيني؟ إنه… ما رحت أقابل عدوك عن قصد؟"
"أيوه! أكيد، أنا--"
"طيب ليش لازم تسألني كل مرة أطلع؟ مين أقابل، مين أتكلم معاه؟ أ-أنا ما عندي أي مشكلة إني أقول لك، بس…" دارت تواجهني. "عن الثقة."
استوعبت غلطي وسحبتها بحضن. "أنا آسف. أ-أنا كنت غلطان. أنت صح. راح أحط هالشيء في بالي."
بعدت وهي ابتسمت بخفة.
"شكراً."
"آسف."
"ما سمعتك تقول آسف كثير،" رفعت حاجبها.
"يمكن ما كنت ندمان على أي شيء هالكثر."
ابتسمت وحضنتني. "عادي."
"شكراً" رديت، وحاطها في ذراعي.
"بالمناسبة، أنا كنت--"
"لا، مو لازم تقولي لي. و… ايه… بس عشان تعرفي. هو مو شخص كويس، هيley. ابعدي عنه،" قلت وهي هزت راسها.
"بس ايش أقدر أسوي لما يقترب مني ويقولي إنه لازم يناقش عمل؟"
"همم… قولي له يناقشه معاي."
"وإيش لو قال إنه يبغى يناقشه معاي؟"
"طيب ناقشي قدامي أو عالأقل في مكتبي" بعدت عنها.
"اوك!" ابتسمت.
نمنا وانتظرنا اليوم اللي بعده.
وجهة نظر هيley
مر وقت طويل.
كل شيء ماشي كويس.
عمري ما قابلت إيرفين من ذاك اليوم… وروبرت ما هو إلا كويس.
أنا سعيدة. بس فيه شيء يزعجني. روبرت للحين ما يسمح لي أقابل أمي.
"بليز!!" قلت له على طاولة الأكل وهو تنهد.
"قلت لك، لا" كمل يأكل.
أخذت الملعقة من يده.
"راح تأكليني؟" رفع حاجب.
"في أحلامك!"
طالعت فيه بعيون قطة. "بليز، روبرت، بليز!
"لا يعني لا، يا ملكة"
تنهدت وقمت. "ما راح آكل لين ما--"
سحبني على رجوله وحط يده حول خصري. كنت أواجهه ووجوهنا على بعد بوصات.
فجأة سرق قبلة وكمرأة يائسة… استسلمت وقبلته بالمثل.
تراجع بابتسامة خبيثة وأخذ الملعقة من يدي.
"شوفي."
أخذ الأكل وبدا يأكلني.
اللعنة، انصدمت لدرجة إني حرفياً بديت آكل.
هُو كَان يطعمِني!؟
أكبر زعيم مافيا!؟
أكثر عازب مرغوب!؟
الملياردير!
الرئيس التنفيذي لشركة أندرسون!
أوبس، هو كذا كثير.
أكلت لقمتين وبعدين انتبهت. رديت بسرعة للخلف.
"مو عدل!"
"كل شيء عدل في الحب" نقر بلسانه. "والحرب."
"اوه لا، مو كذا."
"هوه" قام. "مو راح تقابليها ولو تبغي تكوني معاي، كزوجتي، يعني… زوجتي الجميلة مثل ما أنت، لا تطلبي مني إني اخليك تقابليها مرة ثانية."
ما صدقته.
يهددني؟
ليش؟
ما وعدني إنه راح يخليني أقابلها… مرة ما أتزوجه؟
رغم إن كل شيء قاله كذب.
بس الحين؟
ليش ما يقدر يخليني أقابلها الحين؟
هو يحبني الحين، صح؟
"ليش؟" منعته من يروح، من معصمه.
طلع من مسكتي. "اختياري."
-------
ملاحظة المؤلف
يا جماعة، تابعوني على انستغرام بسبب ستة فوائد أساسية:
1. إعلانات مهمة، عشان ما تحتاجوا تنتظروا لما تعرفوا إيش قاعد يصير الحين.
2. تقدروا تدخلوا مجموعة ديسكورد عن طريق الرابط في البايو في حسابي على انستغرام عشان تتواصلوا مع قراء ثانيين يشاركوا نفس الاهتمامات.
3. أسوي استطلاعات والرأي من القراء القدامى: رأيكم مهم.
4. جدولي الجديد موجود، عشان تعرفوا متى تتوقعوا الأجزاء اللي بعدها وين.
5. تقدروا تلاقوا كتبي الثانية وتوصياتي الشخصية عن أي تطبيق أفضل تقرأوا فيه.
6. والأخير والأكيد مو الأقل: أسوي فعاليات والفائز يحصل على فرصة يطلب ### فصل إضافي من أي رواية وراح ينشر في خلال 24 ساعة.
وكمان، مسابقات ممتعة، وقرارات مهمة، وكل هذا موجود هناك. إذا عجبكم كل هذا، تابعوني على انستغرام @lexi.priyanshi. (راح أذكركم بعد كل 10 ### فصول، إذا قرأتوا الملاحظة مرة، تقدروا تتخطوها المرة الجاية)