الفصل 67: القتال الأخير
وجهة نظر هيley
بعد الفوضى الإعلامية، رجعنا وبص لي. 'كنتي كويسة'
'أقدر أمشي دلوقتي…؟' سألته وهو بيقفل باب المدخل.
بص لي كأنه بيفكر في حاجة. 'تعرفي؟ عايزة تقابلي نيقولسون؟'
نيقولسون؟
عدو روبرت؟
'ه-هو؟'
'إذاً، بتعرفيه…' ابتسم بسخرية. 'كويس. استني هنا بس' وساب البيت.
مش عارفة مين نيقولسون ده، بس بالنظر إلى الحقائق، مش أسعد واحدة عشان أقابله.
بعد ساعة، دخل حد الصالة وعليه قناع على وشه. 'ده نيقولسون' قال إيرفين وهو بيحني له، لأنه كان مديره.
هزيت رأسي، والراجل ده جه ناحيتي.
كان… شكله كأني أعرفه. كان الأمر شخصي شوية. حسيت بنوع من الهالة كأني أعرفه.
بص لي، يعني وشه كان ناحيتي وبعدين طلع سكينة وحطها جنب رقبتي.
نفسي اتقطع.
كنتي متوقعة إيه تاني، هيley!!
بدأت أعيط، مرعوبة من الموقف. 'اششش. متعيطيش' همس.
نشجت أكتر. 'أوكي، هشيله، بس متعيطيش'
شاله وأخدت نفس براحة. فجأة سمعت الباب بيتكسر و روبرت كان موجود ودموعه في عينيه.
وجهة نظر روبرت
عمري ما عرفت إيه اللي بيحصل.
هل بتحبه بجد؟
بالسرعة دي؟
إحنا… إحنا لسه مطلقناش.
أ-أقصد، مكنش لسه في طلاق لما عملت كده.
قعدت على الكنبة وكنت هشرب لما فجأة ران جه بيجري.
'لقيت حاجة، يا ريس' قال.
'إيه؟' بصيت له متضايق.
'أليكس وإيرفين في ناحية. إيرفين بيشتغل لأليكس. ودلوقتي، هيley معاهم'
'إيه؟ يمكن… أليكس بيحميها؟'
'ده' مسكني تليفونه وشغل شوية لقطات من كاميرات المراقبة. 'كاميراتنا السرية صورتها'
'عندك كاميرات سرية هناك؟ ازاي؟'
'هو غبي، مخدش هيley لأي مبنى آمن. حطيت الكاميرات دي بعد الحادثة دي… بتاعة الإعلام'
بصيت له وبعدين رجعت للتليفون. الأوضة هي الصالة في اللقطات، ومفيهاش حاجة.
بس استنى. شايف هيley. وإيرفين. اتكلموا عن حاجة وإيرفين مشي. قدمت اللقطة ووقفت لما رجع.
قدرت أشوف إنه جاب حد معاه. كان… راجل مقنع. نيقولسون. أليكس.
و… إيه اللي بيحصل!؟
بيهددها بسكينة!
رميت التليفون. 'يا ران، كلم كل رجالي، هنروح هناك دلوقتي. عايز كل راجل في الشغل!' صرخت وجريت ناحية عربيتي ومشيت.
وصلت للمكان ده وكسرت الباب ودخلت المكان. شفتي أليكس وإيرفين وهيley هناك. إيرفين كان بيبتسم لي بسخرية وشفتي هيley مصدومة ومرتاحة لما شافتي.
حسيت إنها كويسة إنها ارتاحت لما شافني.
مخدتش بالي إني بعيط. دخلت وأليكس جه قدام.
'أهلاً، روبرت' صوته كان مختلف.
'إيه اللي عايزه؟' سألت على طول.
المافيا مبتشتغلش بالطريقة دي. بما إني أكبر مافيا، مقدرش أهاجم أي حد إلا لو كانوا مستعدين. ممكن يقاتلوا أو يستسلموا، بس مقدرش أهاجم فجأة من غير ما أنبه.
'تعرف إيه؟ الأفضل إني أقاتل' رد، وصُدمت.
أظن، إنه فقد عقله.
هيموت في القتال ده. فريقي على الأقل أحسن 10 مرات.
إما إنه عنده خطة… بس مفيش خطة بديلة ممكن تنقذه.
هزيت راسي. 'لو ده اللي بتتمناه'
أمرت رجالي يدخلوا عن طريق سماعة الأذن وخيل بيته كله مليان بناسي. قريب رجاله جم هما كمان وبدأ إطلاق النار.
كان كويس إن هيley كانت في مكان ما ورا كنبة أو حاجة. بعد 20 دقيقة بس، معظم رجاله كانوا ميتين، في حين إن بعضهم هربوا. حوالي 10 من رجالي ماتوا كمان، بس كان عندي أكتر.
'خسرت' وجهت سلاحي ناحيته، بس سمعت ضحكته السادية.
'بتفكر كده بجد؟'
'خسرت، اقبل ده'
'معنديش نقطة ضعف، بس أنت عندك' ابتسم بسخرية وشفتيوه بيشد هيley ناحيته ووّجه سلاحه عليها. شفتيها بتعيط تقريباً.
'م-متجرأش!'
'إذاً اعملي اللي بقولك عليه' ابتسم وسخرية وهزيت رأسي بتردد. 'اركع على ركبك و اطلب مني السماح'
قلبي كان بيتحرق وأنا حاسس بالعجز. رئيس مافيا كل حاجة عنده ليها علاقة بالاحترام. لو عملت كده… إمبراطورتي هتدوس عليها. في العالم ده، أي حد يفضل يموت عن إنه يعمل ده.
'دلوقتي!!' صرخ وشال الأمان تاني من سلاحه.
'لا، استنى… أ-أنا' رميت سلاحي وكنت هركع.
'استنى، روبرت!' صرخت هيley وتوقفت في مكاني.
شفتيها بتخطف سلاح أليكس. إيديها كانوا بيرتعشوا وهي بتوجهه ناحيته. 'أنا… هقتلك' همست وصرخت بنفس الحاجة تاني.
'متقدريش تقتليني، هيley' قال، المرة دي بصوته الطبيعي.
شفتي عيون هيley بتظهر صدمة خالصة. 'ل-لا، هو… مش أنت…' تمتمت.
أليكس شال القناع وهيley تقريباً وقفت نفسها. كانت بتتنفس بسرعة. روحت عندها. لمست كتفها، بس مردتش فعل. شفتي دموع بتنزل من عيونها.
'هو… مش أنت…'
'أنا أخوكي. صدقيني وثقي فيا' قال أليكس. 'اضربيه نار، يا هيley. هو دايماً كان بيسببلك ألم!' أكمل في محاولة إقناعها، بس هي كانت غارقة في أفكارها.
'اضربيه نار دلوقتي. انهي حزنك!' ترجى تاني، بس هيley شكلها كأنها في عالم تاني.
'اضربي أي حد عايزاه' همست لها وهي لسه في أفكارها.
مين هتضربيه نار النهاردة؟
هيكون أخوكي… ولا الشخص اللي دايماً بيسببلك ألم؟