الفصل 19: الإفطار
من وجهة نظر روبرت
كنت في **الوضع** حقي. فجأة، انطلق الإنذار. حد دخل غرفة **هيley**. رحت أتحقق من الكاميرات على عجل.
**ماكس**.
أنت ميت.
توجهت راجعًا إلى قصري ووصلت إلى غرفة **هيley**.
"أنتِ حقًا ملاك يا **السيدة هيley**،" قال لـ **هيley**.
حتى أنه كان يمسك بيدها.
"ملاك، هاه؟" قلت.
**ماكس** كان يرتعش بشكل واضح، ثم نهض واستدار. "تبغى نتكلم في هالموضوع؟" قلت. هز رأسه، وبعدها بدينا نطلع.
استدرت عشان أواجه **هيley**.
"وأنتِ!" قلت. "لا تتحركي" أضفت ورحت.
"هاه؟ خلصتي إغراء؟" سألت بنبرة خشنة. تنهد.
"أتوسل إليك. لا تقول كذا. أنا- أنا... صدق **روبرت**؟ أنت تعرفني. أنا- أنا ما أقدر-"
"طيب إيش المفروض أستنتج؟ الزوج طلع؛ صديقها دخل. هذه هي القصة."
"لا! لا يا **روبرت**، أرجوك..."
"حتى ما أعرف كم خط المفروض كنتي تعدي معها!"
"**روبرت**، وقف الآن!!" صرخ.
"أنت اللي توقف! وقف تتصرف كذا! كنت بغرفة مرتي في نص الليل لما كنت متأكد إني مو موجود وكنتوا ماسكين أيادي، إيش تتوقع مني أستنتج!!" صرخت أخيرًا.
"ر- **روبرت**... على الأقل... على الأقل ثق بمرتك..."
"هي حتندم على ذا الشيء على أي حال،" قلت ببطء.
"لا. لا! ل- اسمع. أنا- أنا رح أبتعد عنها، تمام؟ هذا مو خطأها... خ- خلها تروح..."
ضحكت. لازم يعاقب على هذا. "رح تقضي لياليك في القبو من اليوم، زي أي واحد ثاني. ورح تناديني **boss**"
"ت- تمام **boss**،" قال. ابتسمت بسخرية وخرجت من الغرفة.
أنا جاي يا **هيley**.
تعديتي حدودك.
أنت رخيصة.
زي أي أحد ثاني.
_____________________________________________
من وجهة نظر **هيley**
كنت جالسة على السرير.
يحتاج مساعدة نفسية.
أقدر أساعده.
لازم أساعده.
حسب دراساتي، لازم أهتم فيه وأكون معاه مهما صار.
بس ما لازم اتركه أبدًا.
أخليه يرجع يصدق في الحب.
ما أعرف عن ماضيه، بس أقدر أقول إن فيه ألم بقلبه... واضح. مر بكتير.
ورح أساعده مهما كلف الأمر.
"**كورازون**" صوته رن بأذني ونظرت باتجاه الشكل.
الأضواء كانت مطفية فكان مجرد ظل.
"هم،" قلت.
"إيش كنتي تسوين معاه؟" سأل.
أي نوع من سؤال هذا؟
"أ- هو كان بس.. تعرفين نتكلم عن شوية أشياء"
"أشياء؟ زي لما تبغي تهربي معاه؟"
"إيش؟"
إيش؟؟
إيش الجحيم-
يا إلهي. هو ما يفكر كذا!
"إيش اللي تحصلينه منه ما تحصلينه مني؟" تحرك للأمام.
ياااه. كأنك الزوج المثالي؟
"أ- أنت فاهم غلط. هو زي أخوي..."
"أكيد. أصدقك،" قال.
بس طبيب نفسي يقدر يقول إنه يكذب.
بعدين حسيت السرير جنبي يغرق. نام جنبي.
"تدري إيش؟" قال. "خسرت أهم صفقة"
"س- **السيد سبنسر**؟"
"ممم-هم. يااه! الصفقة اللي تزوجت عشانها،" تنهد.
"ك- كيف خسرتها؟" حاولت أتكلم معاه.
"رح تجين المكتب من بكرة،" قال. "كمساعدتي الشخصية مرة ثانية"
"تمام..." قلت.
بكرة رح يجيب لي مفاجأة جديدة.
أتمنى أسوي أحسن ما عندي. كويس لشغلي النفسي. أقدر أقضي وقت أطول معاه. رح يساعدني أكسب ثقته وفي النهاية أشفيه.
ما رح أخسر، **روبرت**.
ما رح أستسلم أبدًا.
تحاول بكل قوتك تجرحني،
بس أنا رح أشفيك.
الليلة كانت بدون نوم. قدرت أحس بحركته بدري زي الساعة 3 صباحًا.
قمت بأسرع ما قدر بمجرد ما هو سوى كذا.
"صحيتي؟" سأل عادي كأنه أكثر شيء معتاد، يسألني إياه.
يعني، أدري إنه حتى ما يهتم.
"ر- **روبرت**،" قلت. شغل الأضواء ونظر لي مع حاجب مرفوع. "م- متى تفطر؟"
ضحك.
"ليش؟" سأل بين ضحكته.
"أ- أبغي أسويه لك..." قلت.
نظر لي بتعجب وبعدين وجهه سوى ابتسامة سخرية.
تمام، ابتسامة السخرية هذيك أكثر شيء أخاف منه أغلب الأوقات.
"يااه **كورازون**،" قال. "تقدري تسوينه. أكل الساعة 4:30"
"أوه... أوكي... أ- رح أسويه كل يوم" قلت.
هز رأسه وبعدين راح الحمام عشان يغير ملابسه. رحت للثاني وتجددت.
كلنا طلعنا بنفس الوقت تقريبًا، يعني أنا طلعت بدري شوية وسويت شعري.
"إ- إيش رح تأكل؟" سألت.
"تبغي تعرفين؟" سأل بنفس السخرية. "طيب، رح أعطيكي قائمة،" قال. هزيت راسي بعدم تركيز وبعدين راح لخزانته، أخذ اللابتوب تبعه، وبعدين طبع ورقة. أعطاني القائمة.
هو قاعد يمزح معي أكيد.
هذا مو حتى مزحة فكاهية.
"أه؟ وجهك فقد كل ألوانه؟"
"ل- لا. ولا شيء زي كذا" قلت.
"سويها،" قال. هزيت راسي وركضت للمطبخ.
اللعنة، 50 شيء. كيف رح أسوي هذا؟؟