الفصل 57: الخيانة
من وجهة نظر روبرت
كنت في المكتب لما قال لي رون إن إيرفين تقابل مع هيley في مركز التسوق. الغريب، رون عرف قبل ماكس.
على أي حال، رحت لبيتي في الوقت الصحيح، وعرفت كمان إن هيley رجعت البيت بعد ما تقابلت معاه على طول. دلوقتي، هي عارفة إني هعرف لو عملت كدا عن قصد. وأكيد مش دا اللي عملته.
وصلت بيتي.
'شكراً' رديت لما سلمتني المية.
كانت مبسوطة وعرفت إنها مش عايزاني أعرف أي حاجة. بس الحقيقة، مش عايزها تعمل حاجة غبية لمجرد إنها فاكرة إني ما أعرفش.
'بس' قاطعت ابتسامتها. 'عن إيه اتكلمتي أنتِ وإيرفين؟'
خطوط التوتر على جبهتها خلتني قلقان. لو ما عملتش أي حاجة غلط، ليه خايفة؟
من إيه خايفة؟
'هيley...' بدأت أتكلم بس هي حضنتني.
كانت خايفة وما كنتش أعرف ليه. بس الشيء الأساسي إنها ما كانتش بتخبي، وكانت بتفتح قلبها.
'أ-أنا آسفة! ما كنتش أعرف إنه هيطلب رقمي. أنا آسفة. ما كنتش أعرف إنه هيكون موجود. أنا--'
قطعتها. ليه بتعتذر وهي مش غلطانة؟
'كله تمام' رديت، ماسك إيدها في إيدي. 'أنا قلت حاجة؟ أنا بس سألت'
'أ-أنا فكرت إنك زعلان...' بصت في عيني. 'لأني... لازم أ... أدي رقمي له'
'مش هكون زعلان دلوقتي، بما إنك بتقولي لي كل حاجة بصدق' قلت وده فاجأني. عمري ما كنت كدا.
'بجد؟' عينيها نورت.
'أيوة' أكدت.
ابتسمت وحضنتني تاني. 'شكراً. شكراً، روبرت!'
ابتسمت ومسحت على شعرها. 'كله تمام، هيley'
ما أعرفش إيمتى بقيت كدا.
عمري ما سمعت أو فهمت حد بجد.
ما كنتش فاهم ليه حد عمل حاجة.
على الأقل مش بعد ما قلت لهم ما يعملوش نفس الشيء.
بس بالنسبة لهيley... كل حاجة مختلفة.
مش مصدق التأثير اللي الست دي عندها علي.
'ياااا--'
نزلت عيني وشفتيها بتنادي لي. 'أوه... اه... نعم؟'
'وين كنت تايه؟' رفعت حاجبها.
'كنت بفكر فيكِ، بفكر فيني، بفكر فينا، إيه اللي هنكونه. افتحي عيني، كان مجرد حلم~~' تقريبًا غنيت.
عملت وش مضحوك. 'هاه؟'
'ولا حاجة. خلينا ناكل' ضحكت وهي هزت راسها. شكلها حلو لما تبتسم.
روحنا وأكلنا العشا معاها.
'عملتي أكل لذيذ جدًا!' جامَلت وأنا باخد لقمة من الأكل السماوي.
'لما أخُد مجاملة منك؛ بجد شايفاه لذيذ' قالت وابتسمت.
'أنتِ مش معقولة، هيley' أخدت لقمة تانية.
'شكراً' فضلت تاكل.
أخيرًا خلصنا عشنا وروحنا أوضتنا ونمنا.
من وجهة نظر هيley
تاني يوم صحيت، وبشكل غير متوقع، ما كانش جنبي.
'حسنًا، أنا في مكان مش عايزايني أكون فيه. بيبدأ بحرف الميم. أتمنى، مش هتمانعي، هأرجع قريبًا~~' قالت الملاحظة.
ميم....
ميم؟
مافيا؟
مكتب مافيا؟
أيوة، أكيد.
قمت. كله تمام، ما أقدرش أخليه يسيب شغل المافيا بتاعه. هأحاول... بس ما عنديش المكان دا في حياته عشان أخليه يخسر المكان دا.
رحت أخدت شاور وطلعت. لبست بلوزتي وبنطلون واسع. ما كنتش في مود إني ألبس جينز، كنت عايزة أسترخي وأنا لابسة لبس مريح.
سمعت الباب بيخبط، وبصيت على لبسي آخر مرة، فتحته. كان ماكس.
'ماكس؟' سألت.
'هم... أيوة' رد.
في حاجة مش مظبوطة في طريقة رده عليّ.
'آه... في حاجة غلط؟'
'لأ' قفل الباب وأخدت خطوة لورا.
'إ-إيه اللي حصل؟' سألت، بحاول أحط ابتسامة مزيفة على وشي.
'هيِحصل كتير، هيley' قال بصوت أجش وأخدت خطوتين لورا.
إيه اللي بيعمله؟
ليه بينادي لي هيley بدل Mrs. هيley?
'م-ماكس'
ابتسم بخبث وبعدين زقني على الحيطة. حبسني بينها وبينه. كنت مواجهاه.
'م-ماكس؟ إيه اللي بتعمله!؟'
'هتعرفي، يا حبيبتي' ابتسم بخبث وما استوعبتش أي حاجة.
ليه بي--
يا إلهي، إيه اللي بيعمله؟
إيديه راحت على خصري وقرب عشان يبوسني. بصيت الناحية التانية وباسني على خدي.
'ما تتحركيش يا حبيبتي. هيوجع' لف وشي ناحيته ودمعة نزلت من عيني.
'ل-ليه بتعمل كدا! ماكس، ابعد!' صرخت.
فجأة ضربني بالقلم. بدأت أعيط. 'أخرسي!!'
بصيتله وأنا فاتحة عيني وبدأت أوصل لتليفوني. أخيرًا جبته وهو بس بيبص عليّ.
ما كنتش بفكر كويس. كنت بس متجمدة. لو كلمت روبرت دلوقتي، ماكس مات.
بس هو بيلمسك.
هو بيتحرش فيكِ.
لازم تساعدي نفسك.
كنت بفكر لما حسيت بإيده على رقبتي. انحنى وباس رقبتي. كان ممكن ياخد تليفوني، بس ما عملش كدا. يمكن عشان ما يعرفش إني عندي رقم روبرت-- بس هو اللي اداني الرقم!