الفصل 60: أكبر صدمة
من وجهة نظر روبرت
صُدمت لما شفتي… لا، كنت مصدوم زيادة عن اللزوم لما شفتي اللي مكتوب. هل بيمزح؟
بس الخطاب كله جدّي.
'طيب، ندخل في الموضوع.
أنا أعرف مين هو نيقولسون.
غلط غلطة؛ شفتي وشه. عشان كذا، رح أموت قريب. ما أقدر أتواصل معك، بس أعرف إنك رح تقرأ هالخطاب.
شفتي وشه.
نيقولسون هو أليكس.
أليكس كاميرون.
أخو هيley.
ما تصدقني، صح؟
يا ربي، كنت أتمنى أشوف ردة فعلك لو قلت لك هالكلام وجه لوجه. بس الظروف…
بكل الأحوال، أنت تعرف الحين.
هو ما يدري إنك تدري، عشان كذا أنت متقدم خطوة.
روح اقتله.
ما خيبت أملك، صح؟
هههه، شكرًا روبرت، على كل شي سويته عشاني. أنا مدين لك جدًا.
مع السلامة!
ماكس'
أليكس؟
أليكس كاميرون؟
لا، مو ممكن يكون هو!
شكرًا يا ماكس.
أخيرًا وصلتني للنصر في النهاية.
أخيرًا، بفضلك، أنا متقدم عليه بخطوة.
يارب تكون في مكان أحسن الحين، يا ماكس.
أنت ما تدين لي بشي.
طلعت من بيتي بسرعة. ما أقدر أثق إلا في رون و كين، و رح أوفر لهم حماية زيادة. ما رح أسمح للوغد ذا إنه يوصل لهم مرة ثانية. لازم أول شي أتأكد إنه ما يدري، إني أدري.
تقابلت مع كين و رون. خليتهم مساعديني الحين.
'طيب,' قلت لهم كل شي. 'خلوا الموضوع في السر'
'تمام يا باشا,' رد كين. 'بس بخصوص… ماكس؟ جنازته؟ التأبين؟'
'رتبوا كل شي بشكل فخم,' رديت و صُدموا. 'هو كان رجل شجاع و وفي جدًا. مات عشان ينقذني و يحترم هيley. روحوا'
وجوههم المصدومة تعافت بسرعة و هم يهزون راسهم و طلعوا من المكان عشان يرتبوا الوداع الأخير لماكس.
رجعت لبيتي. دخلت و لما فتحت الباب؛ شفتيها نايمة. بس شفتي رسالة جنبها. رحت و قرأتها.
'روبرت… صحيني لما ترجع البيت'
ما رح أصحيكي، هيley.
لازم ترتاحي.
طلعت من هناك و أخذت شاور.
يبدو كأنه حلم إني أفقدك، يا ماكس…
كأنك رح تكون حي في أي لحظة.
مين رح يساعدني الحين؟
مين رح أشاركه كل شي الحين؟
مين؟
طلعت من الحمام و أنا أفكر في كم خسرت اليوم. حتى نسيت قميصي برا.
و لما طلعت برا، شفتيها صاحية. و كانت… تطالع فيني… في جسمي.
بلعت اللقمة اللي في حلقها. شكلّي نسيت كل شي و لقيت نفسي أبتسم بسخرية.
طالعت فوق و لما أدركت اللي تسويه، نزلت راسها.
'أ… إي… ق-قرأت هذا؟' سألت.
فكرت إني أغريها زيادة، عشان كذا ما لبست القميص و رحت ناحيتها. طالعت فيني و بعدين هنا و هناك مرة ثانية.
'وش يا هيley؟' سألت بصوت أجش أكثر.
طالعت فيني. 'أوقف هذا'
'وشو؟' سويت نفسي بريء.
تنهدت. 'أوقف تخلييني أطيح في حبك'
'ليش؟ ليش ما تبين تطيحين في حبي؟' سألتها و كأن عندها كلام كثير بس كانت تكتمه.
'هيley؟'
فجأة حطت يدها على رقبتي و بدت تبوسني. بستها أنا بعد، و هالمرة زادت حدة البوس و طحنا على السرير. كانت فوقي و تبوسني بدون إحساس.
ابتعدت و كلنا كنا نلهث بقوة.
'أنا… أحبك، يا روبرت. بس أنت لا. هذا هو السبب' طلعت نفسها.
طالعت فيها بتركيز.
كنت رح أحبك يا هيley بس لو أعرف وشو الحب.
ما أدري… عالأقل ما أستاهلك.
ليش طحتي في حبي؟
وحش عديم الإحساس؟
أستاهلك؟
كيف ممكن يكون الجواب نعم؟
'آسفة,' قالت و الدموع ملت عيونها.
ليش تبكي؟
'هيley…؟'
'أ-أنا ما لازم أتكلم كلام فارغ. آسفة، أنسى كل شي قلته' ابتعدت و شالت يدينها من جذعي. 'روح البس'
هزيت راسي بدون اهتمام و لبست قميصي.
وش فيني؟
أ-أنا أحس بشي ناحيتها.
هذا هو الحب؟
الحاجة إني أكون معها في كل لحظة؟
تجاهلت أفكاري و جلست جنبها. طالعت فيني و بعدين طلعت تلفونها المكسور. 'رح تصلحه؟'
'تقدري تشتري واحد جديد. ليش تصلحينه؟'
'لأنه بدال ما تستخدم 1100 دولار في هذا، تقدري تتبرعي فيهم!' صرخت.
طالعت فيها و هي تنزل راسها مرة ثانية.
'وش فيك يا هيley؟'
'أنا… م-ما في شي'
'قولي لي' مسكت يدها.
نتشتها. 'ما في شي'
'طيب,' رديت و قمت.
كانت تحس بإنزعاج بالقرب مني الحين.
ليش؟
'أ-أنا طالع لو تحتاجيني' همست و هزت راسها. طلعت من غرفتها و جلست في غرفة المعيشة، أفكر وشو الغلط.
من وجهة نظر هيley
طلع من الشاور بدون قميص. كان وسيم جدًا، و حسيت نفسي أذوب بالطريقة اللي طالع فيني فيها.
بس ما أقدر أسوي هذا.
هو ما يحبني.
ما أقدر أطيح في حبه. ما أقدر أسوي هذا.
لما جلس جنبي و قال بصوت أجش، جد قلبني فوق تحت. بغيته يعرف إني طورت هالمشاعر-- أكثر من الكلام-- بس ما أقدر.
لسه قلت له إني أحبه بس هو لا.
بس اللي يجرح، إنه ما أنكر.
هو لا.
و لازم أصدق هذا قريبًا.
بس… لازم أوفي بالتزاماتي السنتين و بعدين أجيب أمي. هذا كل اللي أحتاجه. بعدين أقدر أعيش مع أليكس و أمي مرة ثانية.
اعتذرت على غبائي و الدموع تجمعت في عيوني على أفكاري.
كيف ممكن أطيح في حب واحد ما يخليني أقابل عايلتي؟
واحد اشتراني؟
أنا بس… شي بالنسبة له.
شي اشتراه.
ما أبيه يصرف أي فلوس علي.
يا ربي، أكره فلوسه.
اشتراني بفلوسه.
يا ربي، حتى ما ياخذني كزوجته، أنا متأكدة.
قمت و نزلت تحت عشان أجيب موية. أعرف، هالحظ السيئ ما عندي موية في الغرفة اليوم.
كان جالس على الكنبة، و عيونه مغلقة. لما سمع خطوات الأقدام، فتح عيونه و طالع فيني.
قام و جاني. مسك يدي و طالع في عيوني. شفتي عيونه رطبة.
'ل-لا تنزعجين بالقرب مني. أنتِ زوجتي. بليز'
-------