الفصل 40: أنت تغيرني للأبد
من وجهة نظر روبرت
حبيت كل مكان رحنا له مع بعض. في نهاية اليوم، كنت أبغى أقول، أعتقد... إني واقع في حبها.
بس لازم أهدّي شوي. إمبارح بس جرحتها بقوة، واليوم، بأقول إني بديت أحبها؟
أموووور! مو منطقي؟
لذا، قررت أسكت.
بعد ما رجعنا البيت، رحنا على طول لغرفتنا وتمددنا.
كان لسا بردانه، لذا قررت أحضنها. نمنا متشبكين بالأحضان.
أعتقد إن هذي بداية كويسة لنا الإثنين.
اليوم اللي بعده صحيت وطالعت في جوالي. مكالمات فائتة كثير من زاندر.
اتصلت عليه.
"زاندر," قلت.
"يا بوس. أعتقد إنه منيح لو تقدر ترجع للشغل اليوم. عندي شوية مشاكل هالايّام. زيادة على كذا، في شوية اتصالات مهمة في الطريق. يمكن تبغى تشوفهم," قال بصوت رسمي.
"أوك، زاندر. بكون هناك بعد 30 دقيقة," قطعت المكالمة وقمت.
كانت لسا نايمة. ألغيت أي منبّهات كانت موجودة.
ما أقدر أمشي كذا... بعد اليوم الحلو اللي عشناه إمبارح.
لذا، قررت أكتب لها ورقة. ممكن أرسل رسالة بسيطة، بس مو تعتقد إن ملاحظة صغيرة بتكون أكثر... رومانسية؟
أخيراً جبت ورقة فاضية ولقيت قلم كمان، من حُسن حظي. الحين، المهمة هي إني ألاقي شوية كلمات حلوة أكتبها.
هممم... وش لازم أكتب؟
'عندي شغل، يمكن نتقابل في العشا. باي~'
لأ-لأ، مو كويس. نفكر بواحد أحسن.
'وصل شوية شغل في المكتب. كنت أبغى أبقى، بس... لذا، باي~'
العب في وجهي، يا يسوع، ما أقدر أجيب جملة كويسة!
لقيتها!
'أهلًا هيلي. كنت أبغى أبقى، بس تعرفين، مشاكل شغل. أبغاك تبقين وأنا راح أرجع في أسرع وقت ممكن. أشوفك، باي~'
هل هذا كثير؟
بالتأكيد.
مزقت الصفحة وأخذت وحدة جديدة. خلّينا نفكر في شي لائق وحُبّي.
'أهلًا هيلي، أحب أقضي اليوم معاك، بس لازم أروح للشغل. برجع بأسرع وقت ممكن. انتبهي، باي~'
يب، تمام.
حطيت الرسالة على جنبها ورحت أتجهز. تأخرت شوي بس مو مشكلة.
وصلت لمقر العمل بعد وقت طويل وربي، في كمية ورق شغل تجنن على مكتب الرئيس التنفيذي.
شَقّيت طريقي لمكتب الرئيس ولقيت زاندر يشتغل على اللاب توب حقه.
"زاندر," قلت. طالع فيني وقام.
"يا بوس. هذه العقود," ناولني شوية ملفات. هزيت راسي وأخذت الملفات، وشَقّيت طريقي لمكتبي. في ملفات كثير وما أبغى أتدخل في شغله. هو بالفعل يشتغل كثير.
لو هيلي كانت كويسة، ممكن أستخدم مساعدتها. هي ممتازة في تلخيص الملفات. بس هذا غلطي، لازم أتحمله.
جلست وبديت أقرأ كل واحد منهم شخصياً. كانوا منتقين، اللي كانو مهمين للغاية. الباقي يدارون من قبل نواب الرؤساء والرئيس.
أخيراً سويت نص الشغل، لما كان وقت الغدا. ما تغديت، لاني كنت أبغى أكمل شغلي أول وأروح للبيت.
تعرف، بعد سنين كثير، أخيراً، عندي أحد ينتظرني أرجع للبيت.
غير كذا، ما عندي أحد لازم أرجع له كل يوم، كان مجرد مكان كنت أعيش فيه، ما كنت أبغى أسميه بيت أبداً.
بس الحين، لما بروح للبيت، أعرف إن فيه أحد، ينتظرني أكمل شغلي وأقابلها، تنتظرني أقضي وقت معاها.
أكملت واجباتي قبل الوقت المحدد بوقت طويل، لذا قررت أروح للبيت. كنت، لأول مرة في حياتي، سعيد إني أرجع للبيت بعد ما اشتغلت اليوم.
لما وصلت البيت، كانت هناك، تستخدم جوالها ورحت لها.
"أهلًا," قلت. "كويسة؟"
"يب، أكيد," ردت وهي تسحب كرسي لي.
"مو 'أكيد' كذا. توّك مسوية عملية," ذكرتها.
حكت راسها كأنها تقول إني نسيت.
"آه يب," ردت.
"همم. أكلتي؟" سألت.
"لا," ردت. "وأنت؟"
"أقدر آكل الحين," قلت، ما أبغى أقول لها إني ما تغديت اليوم.
ابتسمت وهزت راسها. "أقدر أسوي لك؟ بليز!" قالت.
تنهدت. "مو قريب كذا. من الأسبوع الجاي"
"أوكاي!" ردت والطباخ قدّم أكلنا.
أكلنا سوا وضحكنا على شوية أشياء جميلة.
كل شي جميل، زي ما كنت أحلم فيه دائماً... قبل ما يصير كذا. هذا الحادث، اللي غيرني للأبد. ما توقعت إن شي ممكن يأثر فيني لهذي الدرجة، بس الحين أعرف، إن بعض الأشياء ممكن تغيرك بالكامل.
أولاً، اللي صار، غيرني، والحين... هيلي.
أنتِ تغيريني، هيلي. أنتِ تغيريني بطريقة كويسة. عمري ما حسيت بهالسعادة من قبل، عمري ما حسيت إني حي كذا من قبل. أنتِ أعطيتيني سبب أعيش عشانه. سبب أرجع للبيت بأمان كل يوم.
"أنتِ غيرتيني كثير يا هيلي," قلت أخيراً. طالعت فيني مستغربة.
"أنت سعيد بهذا؟" سألت.
"أكثر من أي شي," قلت.
"هذا كويس، روبرت!" صرخت وحطت يدها على يدي اللي كنت آكل فيها. "أقدر؟" سألت.
ما فهمت بالضبط وش كانت تقول، بس وافقت.
ابتسمت وبعدين أخذت طبق الأكل في يدها. بعدين بدت تطعميني بيدها.
مو مصدق إنها غيرتني لهذي الدرجة إني أسمح لها تطعمني أكل؟
"لذيذ," قلت.
"أراهن إن يدي سوت هذا أحلى," غمزة.
ابتسمت. "ممكن"
كملت تطعميني أكل وبعد ما خلصت، وبعد ما هي سوت كمان، قمت ورحنا لغرفتنا.
ما قدرت أتحكم بنفسي ولفيتها مع معصمها. طالعت في عيوني وعيونها مفتوحة على وسعها.
قربت منها ببطء، وحسيت إنها مرة كويسة لما ما رجعت للخلف. حطيت إحدى يدي على خصرها وجذبتها قريب. بعدين حطيت كلتا يدي على رقبتها وانحنيت عشان أبوسها.
باستني في المقابل وهي حاطة يدينها حول رقبتي وانفصلنا بعد شوي.
كانت تحمر وربي، وأنا كنت كذا كمان. ابتسمت.
"خ-خلّينا ننام," قالت.
هزيت راسي وعلى السرير، ضميتها في حضن ونمت.