الفصل 34: العقاب
من وجهة نظر روبرت
استنيت في قبو "مو". بعد كام دقيقة، سمعت خطوات وصراخ مكتوم.
فتحت الباب وفجأة دخلت هيley وأليكس. كانت إيديهم وبقهم مربوطين، وبعد ما قعدت كل واحد منهم على كرسي، ربطت رجليهم كمان.
"جهزوا عشان نوديهم لغرفة التعذيب"، قلت لـ كين.
"ب-بس يا boss، هي ست. م-مستحيل نعذب ست"، قاطع رون.
"يبقي اعتبرها تجربة جديدة"، قلت وشي جامد، وهو فهم إني مش هاسمع كلامه.
ساب الأوضة مع كين، ودلوقتي بس إحنا التلاتة في الأوضة.
"أ-أسفة… ر-روبرت"، سمعت صوت خفيف من بق هيley المربوط.
شلت اللزق بشدة وأخدت دقنها بين صوابعي الإبهام والسبابة. خليتها تبصلي غصب عنها.
"هتتعذبي يا هيley، استني بس وشوفي"، قلت.
"م-م-مستحيل"، سمعت أليكس. لفيت ناحيته وابتسمت بسخرية.
"أوه، هاي أليكس. تحب تشوف إزاي بعذبها؟ متقلقش، مش هاقطع صوابعها. عندي طرق تانية كتير"، قلت.
بصلي وهو متوتر، وابتسمت أكتر. بعدين طلعت وجبت كذا أزايز بيرة.
شربت إزازة. "بوسيني"، قلتلها.
هزت راسها بعنف. "ب-بليز"، قالت.
ما حبيتش أضيع وقت، فبستها أنا. ماكنتش بتبوسني، فـ عضيت شفايفها. الدم كان بينزل، بس لسه ماكانتش بتبوسني. إيدي طلعت على شعرها وشديته جامد وهي شهقت.
"بوسينيييي!"، صرخت في بقها، وهزت راسها بالموافقة، والدموع نازلة من عينيها.
بستني وبادلتها، وزودت حدة البوس.
لما نفسي خلص، وقفت. شكلها كان مقرف.
"تمام"، قلت.
"أ-أنا… أ-أسفة، روبرت…"، قالت.
اعتذارها ده بس بيخليني أتجنن أكتر.
"اخرسي يا بروجا!"، صرخت.
سكتت. "أقصد… كورازون"، قلت.
كانت بتعيط وأنا بلف ناحية أليكس اللي شكله كان بيفكر بعمق.
"ه-هيا نعمل ص-صفقة"، سمعت أليكس. شلت اللزق بتاعه كمان.
"إيه؟"، ابتسمت بسخرية.
"أ-أنا… أنا هاهرب من هنا، بس تسيب هيley في حالها"، قال.
"مستحيل"، قلت. "هأعمل اللي بأعمله وأنت هتتفرج"،
وطى راسه وأنا بلف ناحية هيley. "اشربيها. السبع أزايز كلهم"، قلت وأنا بأشاور على أزايز البيرة.
من وجهة نظر هيley
"اشربيها. السبع أزايز كلهم"، قال.
عيني وسعت وحلقي نشف.
أنا… مستحيل!
أنا عمري ما لمست الكحول.
وهو بيقولي أشرب السبع أزايز كلهم؟
اتجنن ده ولا إيه؟
"دلوقتي!"، سمعته بيصرخ.
هزيت راسي. "ب-بليز. أ-أنا عمري ما…"،
حط إزازة في بوقي وغصبني أشربها. كان حرقان أوي، فما قدرتش استحملها في بوقي، فبلعتها.
الإحساس المفاجئ بالحرقان نزل لتحت على طول لـ معدتي.
وشي كله احمر. "آآآآه!"، صرخت من الوجع المفاجئ. مش عارفة… خلّى حلقي، معدتي، كل حاجة توجع جامد.
"اللي بعده!"، أخد إزازة تانية.
"أ-أتوسل إليك… ب-بليز"، قلت بس عمل نفس الحاجة وماكنش عندي اختيار غير إني أشربها كمان.
"خلاص روبرت!"، سمعت أليكس.
"اتفرج"، روبرت ابتسم له بسخرية وأخد الإزازة التالتة كمان.
قفلت بوقي بخط رفيع وهزيت راسي بعنف.
"بليز، هي عمرها ما شربت…"، قال أليكس.
"يبقي بتشرب دلوقتي!"، صرخ روبرت.
"إزاي تخليها تشرب كل ده! روبرت، بليز!!"،
"اخرس!"، روبرت صرخ عليه ورجعلي. رمى الإزازة وباسني.
بستني، ما أعتقدش إن كان عندي اختيار.
"بنت كويسة. عشان بستيني، مش هاخليكي تشربي تاني"، قال.
اتنهدت. ماكنتش هأقدر استحمل أكتر على أي حال.
ابتسم بسخرية. "عشان عندي حاجات تانية مثيرة للاهتمام"،
طلع وبرة في ثانية، رجع.
"بتدخن؟"، سأل.
وشي شاحب.
أنا… هو… هو مش هايخليني أدخن، صح؟
"م-مستحيل"، قلت.
ابتسم بسخرية وأخرج سيجارة. "يلا"، قال.
بدأت أعيط. "لا، مش دي! بليز، روبرت!"، صرخ أليكس.
"يلا"، قال. "دلوقتي"،
"ب-بليز… أ-أنا مش هأقدر…"،
"وادخني كل ده. سيجارة أقل، هأضرب أليكس بنفس العدد"،
هزيت راسي وفجأة أخدت واحدة وقفلت عيني، ودخنتها.
بدأت أكح جامد أوي وحسيت إن رياتي بتتحرق. حسيت كأنهم… ولعانين بالنار.
ضحكته اترددت في الأوضة.
"بليز… متعمليش كده يا هيley، متعمليش كده!"، قال أليكس.
متجاهلاه، كملت تدخين. دي كانت التالتة. وشي بقى أحمر تمام، وبكح زي المجنونة.
"بليز، متعمليش كده!!!"، صرخ.
"اخرس!!"، صرخ روبرت.
أخدت الرابعة. أخدت نفس عميق.
"بليز، هيley…"، سمعت أليكس.
"إيه مشكلتك؟"، سأله روبرت.
"هـ-هي… هتموت، بليز…"، قال أليكس.
"سيجارة أقل…"، روبرت اتكلم وقبل ما يكمل، أخدت الرابعة كمان.
بس فجأة، بدأت أكح كتير أوي. ما كنتش قادرة أستحمل.
"هيley؟"، سمعت روبرت.
بس عمري ما بطلت كحة وفجأة طلعت دم.
"إيه اللي بيحصل ده!؟"، سمعت روبرت.
"هـ-أنت بتقتلها… ب-بليز بطل…"، قال أليكس.
فجأة دم أكتر نزل وبدأت أخد أنفاس عميقة أكتر. كنت بأفقد أوكسجين.
"رون، كلم 911 دلوقتي!!!"، صرخ روبرت في ودنه وأنا تقريبًا حسيت إني هأغمى عليا.
جه وفجأة حررني وأخدني في حضنه. "بس اتنفسي… اتنفسي"، قال، وأنا بحاول بأقصى جهدي أتنفس. سمعت أصوات ضعيفة لـ إسعاف، وبعد شوية كنت نايمة على سرير أبيض وأخدوني للمستشفى.