الفصل 20: مفاجأة
من وجهة نظر هيley
كنت أطالع القائمة الطويلة اللي أعطاني إياها وروّق عليها كـ 'فطور'. طيب، على أي حال، رحت على المطبخ وبديت بسرعة أحضر كلّ شيء في القائمة. جمعت كلّ الأغراض الخام وطلبت من رون وكان يجيبوا لي أغراض زيادة.
أخذ وقت كثير وما خلص. كأنه طول عمره يطبخ. حتى جهّزت الأغراض الخام للشيء الأخير.
أول مرة أعمل شغل قد كذا. إيدي توجعني حرفيًا. بس مو مشكلة، دام هو عاجبه.
هو.
روبرت أندرسون.
وين هو؟
طلعت من المطبخ بسرعة وشفتي رون.
'وين روبرت أندرسون؟' سألته.
'راح من نص ساعة' قال.
راح؟
كذا؟
هو يدري إني أسوي فطور-
لحظة.
'أكل فطور؟' سألته.
'ما أعرف' رد.
يا لهوي، ليش يصير فيني كذا؟
حتى ما أكل فطور بسببي.
زيادة على كذا، متأخرة على أول يوم دوام بعد أيام كثيرة.
'أممم... هيley، أحس في شيء يحترق' قال.
أنا فوضى.
ركضت على المطبخ وقفلت الغاز.
إلى الآن، طول عمره يطبخ.
الحين، احترق بسرعة.
على أي حال، لسا عندي 48 شيء.
واحد احترق، وواحد باقي...
أسرعت وعبّيت الأغراض وحطيتها في صندوق كبير. كان مغطى بالكامل، عبّيت كلّ شيء في علب مختلفة. حطيته في تاكسي وبعدها رحت على المكتب.
وصلت هنا وطلعت الصندوق. كان معبّى بالكامل ولا أحد يتخيل إن فيه أكل جوته.
أخذته على مكتبه. دقيت على الباب.
يارب كل شيء يمشي كويس...
دقيت مرة ثانية.
لما ما رد أحد، فتحت الباب.
المنظر قتلني.
كان هو. كانت هي. بنت. على رجله. تبوسه. هو يبوسها بعد وهو يده تتحرك بجنون على جسمها. هم-
شفتي نقاط سوداء تتشكل قدامي وغمّ عليّ.
من وجهة نظر روبرت أندرسون
كنت أنتظر فطورها، بس ما طلعت. صار لها ساعات في المطبخ. تركت البيت بدون ما آكل أي شيء من القهر ورحت على الـ LO.
عقلي فوضى الحين. ما أقدر أفكر في أي شيء بعد ما شفتي ماكس يغازل هيley. بس ما أقدر أفكر صح.
عشان كذا، دقيت على رينو. أدري إني رح أندم. بس ما أقدر أسوي شيء ثاني. أحتاج شيء يلهيني.
بمكالمة وحدة، جات تركض على مكتبي. كانت لابسة لبس فاضح زي دايم ومستعدة ترمي نفسها عليّ. حاولت أمنعها تسوي شيء، بس بدت تبوسني أول ما جت.
'أدري إنك لسا تحبني' همست في أذني.
بصدق؟
أنا ما حبيتها أبدًا.
ما رديت. فجأة الباب انفتح وكانت هيley، ومعها صندوق كبير. لما شافني والبنت، أغمى عليها وطاح الصندوق وصار صوت عالي.
رينو لفت وشافتها.
'يا إلهي' قالت.
أدري إنها بس قالت كذا لأن الحين صارت مشكلة إني لازم أخذها على البيت وأبتعد عن رينو. هي ...
'قومي' قلت لها وبعدها رحت على هيley. رينو راحت على البيت وأخذت هيley على السيارة.
تفقدت الصندوق بعد. كلّ شيء اختلط جوته الحين. كلّ العلب انكسرت أو انفتحت جوته. رميته.
أخذتها على البيت وبعدين على غرفتنا. صحيت بعد ساعات.
من وجهة نظر هيley
رأسي يوجعني بقوة لما فتحت عيوني. وين أنا؟
يا، بيتي.
أقصد، بيت روبرت أندرسون.
روبرت أندرسون...
مين البنت هذه؟
ل-ليش كانت تبوسه؟
بس ليش أغار؟ ليش كل هذا يصير؟ أكرهه. أكرهه لأنه خلا حياتي فوضى مزعجة. أكرهه على اللي سواه.
بس في نفس الوقت، لازم أعالجه.
لأنّي وعدت أساعد أي واحد في ورطة.
أنا دكتورة.
طالعت على جنبي ولقيت روبرت أندرسون جالس ويطالع فيني.
دموعي نزلت تلقائيًا. أنا بس متأذية مرة، والمضحك إني ما أدري ليش كذا.
ما أحبه وما عندي أي مشاعر تجاهه، ليش إذن؟
ليش يهم لو باس أحد؟
'هيley؟' سأل.
'ليش هنا؟' سألته مباشرةً.
'أغمى عليك'
مو خجلان، صح؟
لأنه مسك يخون زوجته.
إيه، زوجة بجد؟
'أوه، آسفة لأني أزعجتك وصديقتك' قلت. طالع فيني باستغراب.
'ما عندي صديقة' قال.
قررت ما أجاوب على ذاك. ما فيه فائدة من النقاش معه على أي حال.
ترك الغرفة بدون أي كلمة، وأنا جدًا شاكرة.
هذا الوقت.
لا تبين إنك معصبة.
بين له إنك لسا تهتمين وسوي له عشا.
إذا بديتي الحين، بتخلصين بالليل.
قمت ووضعت قلبي الباكي على جنب، وبديت أسوي الأكل مرة ثانية.
-------