التجمع الجزء 1
مويرا وأندروميدا بيدفعوا فلوس لوحدة مزيفة شكلها زيهم، من الجسد. دخلوا بار النخبة اللي بتملكه بنت عمهم سابرينا، لابسين لبس فخم. مويرا لابسة فستان ضيق زي الشاش، وأندروميدا لابسة تنورة قصيرة وتوب بدون أكمام. أول ما دخلوا، العيون كلها عليهم. راحوا على طول لغرفة كبار الشخصيات.
جوة غرفة كبار الشخصيات، سابرينا موندرغون-ألفاريز-لاوسون. أندي ظبطت فستانها وغمزت لسابرينا اللي كانت هادية، لابسة جينز وتيشرت. أندي اتصورت بطريقة مثيرة جدًا، وسابرينا طلعت تليفونها وصورت بنت عمها المجنونة.
أندروميدا باست سابرينا على خدها وأخدت تليفونها وفحصت الصور. بعتتها لجوزها باستخدام حساب سابرينا.
"شكرًا، برينا." سابرينا هزت كتفها، وبعدين ودعتهم. غيروا هدومهم جوة البار، وطلعوا بنتين عندهم نفس الجسم تقريبًا من الغرفة التانية، وحطوا الهدوم اللي كانوا لابسينها.
أندروميدا ومويرا لبسوا لبس الجرسونات مع القناع، عشان سابرينا عملت حفلة تنكرية كموضوع، بس لليلة دي، وعلشان بنت عمها.
"سابرينا، أنت عبقرية!" أندي غمّزت. "بتعرفي يا بنت عمي، لو عندي العقلية دي زيك—كنت هاحكم العالم."
سابرينا تنهدت وبصت لأندي، وبعتتلها رسالة.
"أنت قوية جسديًا، وأنا قوية عقليًا. الإتنين عارفين إننا ممكن نحسّن نفسنا. اقري أكتر، أوكي؟"
أندروميدا ضحكت وهزت راسها.
"يبقى لازم تتدربي أكتر." أندي غمّزت، ومويرا ودعت سابرينا.
خرجوا باستخدام المطبخ لمنطقة مواقف السيارات الخاصة بكبار الشخصيات. غيروا هدومهم لشيء مريح جوة العربية، وأندي سقت موتوسيكل سابرينا، ومويرا وراها، ماسكة في خصرها.
سقت بأسرع ما يمكن لمنطقتهم. أنديل كان موجود بالفعل، مع أكل قاعد على الكنبة، وبيشرب زجاجة نبيذ مفتوحة جديدة. كان بيشفط في النبيذ وهو بيكلم إيلين على الخط التاني. إيلين لوحدها، وفوكس وصل أول ما وصلوا.
فوكس قعد على الكنبة ودلك راسه.
"آسف، اتأخرت... جالي صداع في الطريق."
أنديل أداله كوباية مية اللي جهزها قبل ما يوصل، وكمل كلامه مع إيلين.
"أنا براقبك دلوقتي. نامي. أنت آمنة في البيت، بس متنسيش تقفلي الباب في أوضة النوم. حطيت قفلين جوة."
"أوكي."
"أكلتي عشاكي؟"
"أكلت جبنة وشربت لبن."
"ده كويس. هأكون في البيت أول ما أخلص ميعادي."
"أوكي. اهتم بنفسك. بس... كنت عاوزاكي بس بين رجليا." قالتها بإثارة وصوت آهة. "وحشاني."
"همم." أنديل فضل هادي لأن أندروميدا بتراقبه في الخفاء. "أوكي. هأكون في البيت قبل ما تعرفي."
"بحبك." قالتها بصدق.
"وأنا كمان بحبك." قفل الخط وبص لأندروميدا اللي كانت ابتسامة على وشها.
"حلو. لسة مفخّخ بنت عم مراتك."
"مفخّختهاش." قال بهدوء.
"بس ايه موضوع الآهات والتموجات في أوضتك؟" فوكس فجأة سأل، وده خلى الكل في حيرة.
أنديل ضرب على وشه في إحباط وزفر.
"سكس فموي. مسك اليد. سمّيها. ممكن تستمتعوا ببعض من غير ما تروحوا للأخر." شرحها باختصار.
"أوه،" فوكس قال وفكر فيها أكتر. بعدين مويرا بدأت تضحك ورَمَت مخده مباشرة على وش فوكس، بس فوكس صدها بسرعة.
"أنت عذراء؟" مويرا سألت فوكس.
"لأ. عملت سكس أكتر من عشر مرات أو عشرين. مش فاكر." فوكس تمتم.
"إحنا مش هنا عشان نناقش السكس." أنديل وقف ورفع كوباية النبيذ بتاعته. "سيداتي وسادتي، إحنا هنا، متجمعين عشان نناقش الشخصية السايكوباتية دي اللي عاوزة تقتل زوج أندروميدا وأخدتها. دلوقتي، فوكس، ورّينا اللي صورته."
فوكس وقف ووصل محرك الأقراص بتاعه بالبروجيكتور، وورّاهم اللقطات. عيون أنديل اتسعت لما شافوا دمية السكس اللي عليها وش أندروميدا، ولابسة لانجيري مثير. أندروميدا فركت دراعها وهي بتتفرج على اللقطات، وصورها المثيرة في كل مكان في الغرفة، وبعدين في الحمام. بعدين في الدور اللي تحت الغرفة فيه صور لراجل شكله كان عايش هناك.
الراجل في الصور شكله طبيعي. ماشافوش وش الشخص اللي بيتكلموا عنه، بس بعدين، فوكس تجوّل في الغرفة وراح للقبو اللي فيه تلات أقفال. فين ممكن سايكوباتي يخبي سره؟ كلهم بيخبوه في القبو، أو غرفة سرية، ولحسن الحظ كان شيء تاني.
أندروميدا بقت شرسة لما الراجل اللي عليه سلاسل في كاحليه ركع قدام فوكس، بيتوسل إليه إنه يخليه يخرج. الراجل اسمه نيكولاس أخد هويته وكل شيء. فوكس بيناقش الأمر أكتر، وأندروميدا بتزيد شرسة. هايخلي الراجل ده يدفع، اللي بيطاردها في أحلامها. محدش هايأذي جوزها. محدش.
وقفوا كلهم لما فوكس شغّل ملف تاني، والصور والفيديوهات لأندروميدا وزاك من سنين فاتت كانت موجودة. ملفات الحب بتاعتها، اللي فيها سكس مع زاك، بس ما وُضّحش فيها أجسامهم عريانة، بس وشوشهم، وصوت الآهات والكلام الحلو. فوكس يا دوب استعرضها، وبعدين ورّي شوية كمان. كل ده كان على تليفونها.
بعدين فكرت لما تليفونها ضاع، وده وضح إنها نسيته. سيث رجّعلها التليفون. هو متوجه للراجل ده، بس هو قدر يورّي إنه لما ساب إيلين بعد ما وصّلها، هو كمان كان جوة.
بعدين أندروميدا ضحكت. نفس الحيل مش هتنفع معاها. هو بيلعب وبيعمل خدعة، بس الشاهد الرئيسي بتاعهم قالهم ايه اللي حصل. ده بيتحسن.
الراجل قدر يدخل ملفاتها، ومع إنها مشفرة، هو قدر يدخل على السحابة بتاعتها. هي زفرت واتصلت بزاك.
"أنت فين دلوقتي؟"
"أنا كويس. أنا مع ولاد عمي. زاك، ممكن تتعقب عنوان الآي بي بتاع تليفوني في التاريخ اللي ضاع فيه؟ حد لسه بيتجسس عليه، واستعاد الملفات من التخزين السحابي القديم بتاعي من تلات سنين فاتوا."
"أيوة، أكيد. هأحاول أعمل اللي أقدر عليه."
"شكرًا، حبيبي."
"هأستنى."
"أوكي." قفلت الخط وبصت لمويرا.
"هأدخل على عنوان الآي بي بتاع الواي فاي في البيت، عشان فوكس بالفعل عنده."
حطت اللاب توب بتاعها على الطاولة، وفوكس راح على كيس الفول عشان ينام. أنديل فضل يراقب إيلين عن قرب، مع إنها نايمة بالفعل.
أندروميدا أكيد هتاخد بنصيحة سابرينا إنها تقرا أكتر وأكتر. عشان كده، جمعت كل الكتب اللي سابرينا قالتلها تقراها، ومن ساعتها كانت مشغولة، بطلت قراية شوية، ومفكرتش تقرا أي لغز.
أنديل وأندروميدا ناقشوا كام موضوع، وبدأوا يخططوا إزاي يصطادوا الراجل. مفيش غير خطة أ، وأندروميدا دايما بتلتزم بالخطة. هايخلوا الراجل يدفع تمن محاولته لقتل إيلين أكتر من مرة. لتحديدها، ولمحاولة قتل جوزها.
"خلّينا نخلّص على الراجل ده في أسرع وقت." أندروميدا أعلنت.
"أيوة، يا رئيسة!" فوكس حيا.
"شكرًا، فوكس."