خاتم الخطوبة الجزء 1
خلص لبس على مهله و للحين ما تبي تاكل. وصل لذراعها ببطء و شاف الضماده. لازم تكون رصاصة من مسدس 9 ملم. داعب شعرها. كان ناعم مثل لون الحبر. بيتزوجون قريب و محد فيهم يقدر يوقف هالشي. بس تمنى انهم كملوا عرسهم ذيك الايام. بس هو اللي تركها و تراجع.
"نحيفة وايد." قال. صارت أنحف من قبل. عبس حاجبينه لما شاف خط على منحنياتها. رفع قميصها و لقى ستة انشات على الاقل من الغرز. "ايه القرف هذا؟" ما قدر يمنع نفسه من السب و اجبرها تنام على ظهرها و مزق قميصها، يفحص جسمها لو فيها اي شي ثاني غير هالندبة البشعة. فيه شوية كدمات على جسمها و هالشي يوجعه اكثر لما يشوفه.
حرفيا تحاول تقتل نفسها طول هالسنوات. انصدم من لما شاف هالشكل. بس خدشة صغيرة تأذيه. دفعته و دارت ظهرها عنه تتجاهل فحصته. فيه زيادة على ظهرها. ليش ما لاحظ هالشي الليلة اللي فاتت؟ يمكن كان دايخ بزيادة بهذيك اللحظة.
"ايش كنتي تسوين بنفسج؟" سألها بائس، صوته تقريبًا انكسر و قلبه قاعد ينطعن مرات متعددة.
بينما كان يغرق نفسه بالنساء، الكحول و السجاير، هي كانت بره، تسوي حركات و تستخدم اسلحة تحاول تقتل نفسها. دار و وجهه على كفوفه. ايش سوى فيها؟
"رجع هالخواتم و روح." قالت ببرود. شاف الخواتم على الطاولة الجانبية. الخاتم اللي عطاها اياه لما طلب منها تتزوجه. و صندوق خاتم خطوبة، كان من المفترض انها تكون خواتم زفافهم قبل سنتين. راح لدولاب ملابسها، شال حذيانها، و قال لها تلبس. "قلت روح. ما ابي اكل وياك. تخليني اعاف."
"سبحت بالفعل. بس هالمرة، تحملي," قال لها ببرود.
"تحملت وايد بسبتك." لما سمع هالشي منها، غمض عيونه و حارب دموعه. هي كانت على حق، تحملت وايد بسبة جبنه.
راح لشرفتها طلع سيجارته الجديدة و ولعها بولاعته الفضية. اخذ نفس عميق. كان بيأخذ نفس ثاني، بس يدري انها تكره هالشي. لذا، ضغط الطرف على الحاجز و رماها في سلة المهملات قرب الطاولة.
لازم يحارب الحين. قرر. سحبها من السرير، مع انها كسلانة و مثل الدمية اللي ما فيها روح. سحب بنطلونها مع سروالها الداخلي المثير. غطت نفسها و نظرت له بغضب. عطاها سروال داخلي و لبسته. بعدين قال لها تلبس الفستان، لذا سوت. انزلقت من السرير و داعب شعرها يصلحه.
"آسف انك تحملتي وايد الم بسببي." باس جبهتها و مسح وجهها المكتئب. "عندج وايد وقت تعذبيني." جمع وجهها و اجبرها تناظره. "عندج وايد وقت تجرحيني، بس رجاءً، لا تجرحين نفسج مرة ثانية." شفاهها متورمة و تنزف من عضها. حتى فحص كفها و فيه علامات على اظافرها.
فيه طرق على الباب. وحده من الخادمات تناديهم للعشا. سحبها لغرفة الطعام و بس لقى جدها اللي ياكل بالفعل و قرب يخلص اكله. سحب كرسي لها.
"تقدري تبقين هنا مثل ما تبين، زكريا. جهزت البيت بعد عرسكم؟ بفحص كل شي حوله. حفيدةي لازم يكون عندها مكان خاص فيها."
"شكرًا. الجد قاعد يضبط البيت بالفعل، بسأل مصمم داخلي للبيت. عزيزتي، قوليلي ايش تبين لتصميم غرفتنا و غرفة دراستج عشان اقدر اضبطها." ما قالت شي و اخذت رشفة من الشوربة. بالرغم من انها ما تجاوب، هو يعرف بالفعل ايش تبي.
"حفل الخطوبة بيكون الاسبوع الجاي في فندق بحيرة التوأمين. بترككم الاثنين."
"ابي غرفة منفصلة." قالت اخيرًا قبل ما حتى جدها يروح.
"أندروميدا," جدها همس.
"بتزوجه. ايش بعد تبون يا يدي؟ اطفال؟ ما اقدر اجيب اطفال بعد." زكريا ترك سكينته و ناظر فيها. "بالاضافة، ما بتمارس الجنس وياه. يقززني." قالت بمرارة. بس للحين تحبه و بتعذبه بالطرق اللي تقدر عليها. بس جرحه مو جزء منه.
"أندروميدا! انتبهي لكلامج." جدها رفع صوته عليها. كانت بس تتكلم بدون روح مثل انه طبيعي لها.
"هذا صحيح." تمتمت.
"اشتغلوا على هالشي." جدها طلب.
راح جدها و زكريا ناظر فيها مليان ألم. ما تقدر تجيب اطفال؟ هالشي هراء؟ ما تبي تمارس الجنس وياه؟ زين، لازم يغويها بشكل افضل و يحبها لحد ما ما تقدر تحرك رجولها مرة ثانية.
"قوليلي، ليش ما تمارسين الجنس وياي؟" سألها و رشف من النبيذ. "لان فم شخص كان تحت رجول رجولتي؟" ناظرت في عيونه مباشرة.
"تركتني. انا بالفعل قمامتك، زكريا."
"كنت مع وايد نساء مرات متعددة بعد ما تركتج، و ما انكر هالشي."
"هذا يقززني اكثر." رشف من مايها و كمل ياكل الخس الني.
"بس مستحيل تكونين قمامة عندي، أندروميدا. زين، تبين غرفة منفصلة؟" زفر بضيق. "خالص من شغلي مع رفيقة لعبي، لذا لا تغارين." سخرت و بدأت تضحك لحد ما معدتها وجعتها.
"فكرت اني اغار؟" عيونها مليانة سخرية. "بقولك يا باتينسون، المرأة اللي تعرفها قبل ماتت بالفعل. هالانسانه قدامج مجرد عاهرة مالها روح. ما اهتم مع من تمارس الجنس، باتينسون. بس ابقى بعيد عني و بنكون بخير."
"تدرين ان هذا مستحيل." وقف يتمشى حواليها. سحب ذقنها للاعلى و باس شفاها بعنف. ابتعد و ناظر في عيونها. "ما امارس الجنس مع اي احد لما اكون وياج."
---
زكريا كان بالفعل في غرفة الضيوف. بس منسدح هناك يناظر في اللا مكان.
شاف الخاتم على الطاولة الجانبية جنب السرير. كان الخاتم من جده، جدها عطاها لمرته و قبل زوجته، وجدته العظيمة تملكه. و قبل وجدتها العظيمة، كانت ام وجدتها العظيمة. كان تاريخي و الحب يزهر بهالخاتم قالت وجدته لما كان صغير و قالت له انه بس بيعطيه للمرأة اللي يحبها اكثر.
تدحرج على سريره و للحين يفكر فيها. بيعطيها اياه في حفل الخطوبة. راح لغرفتها، بس ما كانت هناك. لذا، تجول في القصر و اخيرًا لقاها في غرفة السلامة من الاسلحة تنظف الاسلحة.
طرق اول شي بس ما حتى ناظرت فيه. جلس على المقعد على بعد نص متر منها. خبيره شالت اجزاء المسدس و نظفته بحذر. رفس المقعد الثاني بس عشان يسوي صوت بس للحين، كملت تتجاهله. قاعد ييأس كل دقيقة، لذا رفع معدات المقبض و اسقطها.
كانت مرنة و مسكتها و رجعتها على الطاولة. اخذ مجلة فارغة و كان بيسقطها لما اشارت عليه بمسدس.
"لو انك طفشان، ليش ما تطلق على راسك، لذا بتوقف عن الطفش للابد؟"
تنهد و وضع المجلة. يدري ان المسدس ما فيه مجلة. يدري بعد انها تعرف تمامًا قوانين الاسلحة، بس للحين اشارت وحدة عليه.
"خلنا نتكلم عن—"
"ما فيه شي نتكلم عنه." بدأت بتركيب المسدسات و بحذر وضعتها في علبها المخصصة. بمجرد ما خلصت منها لمدة ثلاثين دقيقة. مسكها و دفعها على الكنبة.
كانت على وشك ان تقوم و تحارب، بس مسك معصميها و ضغطهم فوق راسها، و ضغط جسمه على جسمها لحد ما ما تقدر تتحرك بعد. وجوههم بس على بعد انش و تنفسهم كان سريع.
"ما اقدر اخليج تهربين من هالشي، أندروميدا." جزت على اسنانها احتمال تفكر شلون تدفعه بعيد. "الحين، خلنا نتكلم. بنتزوج و مافيه رجوع."
"لعد ليش طلبت مني اتزوجك و انت تراجعت؟ مو شي ساخر انك تقول هالشي— لما انت الجبان؟" انصدم. توقع منها تقول هالشي. للحين، ضربه في كبرياءه و كان ضعيف حولها. انحنى براسه على راسها و كان مغرى جدًا انه يوصل لشفاها.
"انا الجبان. تركتج في وايد الم." اعترف بخطأه.
اخيرًا تركها بس بعدها ما تحكم في جسمه بعد. باس شفاها بشكل غير مسيطر عليه و نزل لرقبتها، بشوية عدوانية. بعدين مزق ملابسها العلوية الرقيقة و التهم صدرها الممتلئ. كانت تلهث. هم الاثنين يلهثون. توقف في منتصف صدرها و بس وضع راسه هناك، يحس بكل الذنب.
هو اللي تركها. الحين، كان يتحرش فيها. بس ليش ما قدر يتحكم في شهوته تجاهها؟ ليش دايمًا يفكر فيها لما كان مع امرأة ثانية؟ للحين يحبها طول هالسنوات. حتى لو يحبها، ليش تركها؟
"انزل."
"لا. خلنا نبقى بهالشكل." غمض عيونه.
"انت ثقيل جدًا." قالت. أخيرًا تحركت شوية على جنب بس للحين حاصرها. التف بذراعيه و رجوله القوية، وجهه على صدرها، و باسها برقة مثل ما كان يسوي بعد جولاتهم الحميمة.