(غير محرر) عندما نقع في الحب الجزء 1
سحبت أندروميدا مسدسها. الكل هاديء، بس مو للدرجة، لين بدأ الملك ينبح ويخرخر.
"اششش." مسك زكريا الملك وجهز نفسه لأي شي يصير. ضغط على زر الإنذار والناس بدوا يطلعون من السيارة. مسك زكريا يدها الثانية وباسها.
"اتصلي بأبويا. قوليلهم ياخذون طريق ثاني." قالت. سحب زكريا تلفونه واتصل بآرون. ما أخذ وقت طويل لين رد آرون. "يا سيدي، خذ طريق ثاني لو سمحت."
"ليش؟"
"سوي اللي قلتلك." قفل وحط الكورجي في الشنطة ومد يده للادراج عشان المسدسات الاحتياطية.
الشباب اللي على الدراجات النارية تجمعوا حول السيارة وهم يسحبون بنادقهم. لفت أندروميدا عيونها وقالت له يرجع مقعده للخلف. سوا مثل ما قالت، وبنفس الوقت، سوت أندروميدا نفس الشي. نظرت للسائق وكأنهم عندهم رابطة عقلية مع زيادة قوة المحرك بدون ما تخلي السيارة تروح بعيد.
الرجل اللي في السيارة السودا نزل. كان لابس قناع شيطان فاخر وعيونه تناظرها مباشرة، على الرغم من أن السيارة كانت مظللة. ضحكت شوي. هذا الرجال كان يراقبهم من البداية.
"الآن." قالت وبدأت سيارتهم تضرب ذول الرجال واحد واحد. استخدمت أندروميدا نافذة سقف السيارة وبدأت تطلق عليهم النار واحد واحد في جماجمهم.
عبست أندي على الرجال اللي لابس القناع و سيارتهم تلف في دوائر. تقابلت عيونها مع عيونه لمدة جزء من الثانية وأشارت بمسدسها، وفي نفس الوقت، كان الرجال يشير بمسدسه عليها. أطلقوا النار في نفس الوقت وتصادمت رصاصاتهم.
"أندي!" نادى زكريا.
قتلت أندروميدا كل من كان هناك. بمجرد ما اعتقدوا انو خلص، سحبها زكريا لتحت وسترها. تفاجأت أندروميدا بأفعاله، وحماة جسدهم من الخلف ستروهم.
فتح الحارس اللي في مقعد البندقية نص الشباك وبدأ يطلق النار بمسدسه.
رجعت أندروميدا زكريا على مقعده ولطمت صدره بانزعاج.
بدأوا ينثرون رصاص على السيارة. تطلّع زكريا للخلف وواحد منهم يستخدم مسدس أقوى. بس ثلاثة أو أربعة طلقات من هذا المسدس راح تسوي فتحة في زجاجهم. هو صمم السيارة وهذا النوع من المسدسات راح يكسر السيارة.
يمكن لازم يصمم شي أقوى ما راح يكسر السيارة. تفقد تصميم المسدس وهو قريب من الرشاش. هم مخططين لهذا الشي بالفعل.
"غبي. لا تسوي كذا مرة ثانية."
"تحاول تقتل نفسك مرة ثانية؟" رد و أمسك بها. "خل الحراس يتعاملون معاه."
"أحاول أنقذنا منهم."
سحبها زكريا للأسفل.
السيارة المضادة للرصاص اللي فيها ثقوب رصاص كثيرة. شبابيك السيارة ما تحطمت ولا انكسرت، بس مجرد بعض آثار ثقوب الرصاص. أشارت أندروميدا بالمسدس على الفتحة وسحبت الزناد. توجهت الرصاصة عبر الفتحة نحو رأس مطلق النار.
قوتها وخطورتها كانت تثيره في تلك اللحظة الحرجة. كانت جذابة جداً.
توقفوا كلهم لما سمعوا الهيلكوبتر وطلقات الرصاص. بدأت طلقات الرصاص تنزل حوالينهم. تطلعت أندي للخارج. الرجل اللي لابس القناع وسيارتهم اختفوا بالفعل.
الكل ميت، والآن فهمت من أي نوع من القتلة يبون يقتلونها. جنودها بنفسها طرقوا على الشباك وساعدوهم للخروج. وضعت أندروميدا مسدسها في الوضع الآمن و أخذت حزامها ووضعته حولها.
"أندي،" وصل إليها وضمها بقوة. "يا حبيبتي، لا تسوي أشياء غبية، أوكي؟"
قدرت تحس بقلب زكريا يدق بسرعة من اللي صار. بقيت أندي جامدة وخلته يضمها ويبوس وجهها بعد ما خلص من فحصها، ركبوا الهيلكوبتر.
***
وصلوا إلى جزيرة حيث سيقام زفافهم.
رائحة نسيم البحر النقي تدخل أنفها. الريح اللي جاية من البحر تداعب شعرها. كانت تحب الشاطئ والبحر كثير. أغمضت عيونها وتركت الريح تمر، بينما تتذكر هذا اليوم.
كانت الريح تهب والأجراس تدق. ما كان في غير عدد قليل من الناس في هذا الزفاف البسيط، لكنها كانت لابسة فستان قيمته آلاف. كانت لابسة أيضاً خاتم الخطوبة اللي كلف ألف دولار. ما كان فيه غيرها والكاهن وهو. لا أفضل رجل ولا وصيفة شرف.
تجاهلت الفكرة وما تبي تتذكرها مرة ثانية. فكرت انها بتكون أسعد لحظاتهم على الرغم من أنها كانت مأساوية قبل زفافهم.
ارتعدت من هذه الفكرة و ذراعان قويتان ضموها من الخلف وباسوا خدودها.
"لا تشربين كثير الليلة. أوكي؟" وصل إلى يدها. "تبين تشوفين الكوخ حقنا؟"
"لا. برتاح الحين."
"عندنا بروفة صغيرة."
"سوي بس البروفة. أعرف وش أسوي." أخذت الملك وراحت بطريقها لغرفتها.
كانت تبي تتجاهل الكل وبعدين تركت الملك يتمشى لحاله. حبست نفسها في الغرفة وبقت هناك تناظر الجدار. استلقت على السرير وضمت نفسها في وضعية الجنين.
أغمضت عيونها بينما كانت الدموع تنزل من عينيها وذكريات سعيدة.
***
هاواي
أندي مشغولة بتفقد كل أموالها الشخصية. كان كويس، وزاد فلوسها. لذا، تفقدت بعض المحلات اللي تملكها، وهي راضية عن النتيجة. احتست من العصير حقها وواصلت الكتابة. قدامها زكريا مشغول أيضاً بشغله.
"يا حبيبتي، خلينا نروح نركب الأمواج." قال وهو يناظرها.
"هممم. لحظة بس." تمتمت.
"أمم، وش رايك ناكل أول؟" كان زكريا يحس بالقلق. أندي مو فاهمة قلقه، عشان كذا ناظرته.
"شبعانة."
"أوكي." واصل القراءة وظل يراقبها.
"وش فيه؟" سألت وقفلت اللاب توب حقها. وقفت ومشت حواليه. انحنت وضمتة من الخلف وباست رقبته.
"خلينا نروح الشاطئ. الشمس تغرب فيه بشكل أجمل." قال تقريباً بهمس.
"أوكي." ابتسمت وتشبثت به أكثر. باس صدغها. طقطق على فخذه وتحركت حواليه وجلست على رجله. تشبثت مثل القطة وهو ضمها بقوة.
بعد شوية تشبث، مشوا على الشاطئ والشمس خلاص تغرب. كانت لابسة قبعة وفستان شاطئ بدون صندل. داعب منحنياتها الجميلة وضَمها بقوة. وصل إلى قبعتها ورماها وراها. شهقت وضربته. ضحك وهي رجعت عشان توصل للقبعة. طبطبت عليها عشان تزيل الرمل، ولما استدارت، شافته راكع على ركبة واحدة قدامها ويرفع قشرة صدف. فتحها وخاتم الماس جميل يعكس نور الشمس اللي يخليه يلمع.
حدقت فيه ونظرت له وهي مليانة حب.