ألانيس ملك الحب الجزء 1
مويرا نظرت إلى ألانيس اللي كانت مشغولة في مشاهدة الرسوم المتحركة. بجد؟ حسنًا، الرسوم المتحركة حلوة و ييه، هي مندمجة فيها. اشتاقت للأيام دي، بس تقعد تسترخي، تشاهد أفلام و عندها أيام غش. هتاكل كل اللي نفسها فيه و هترجع تاني لنظامها الغذائي و خطة التمارين.
"يا حبيبتي، بس قوليلي إذا بدك تطلعي."
"أنا ممكن أطلع لوحدي من غيرك." قالت ببرود. ألانيس ابتسم بس و وصل لكاحلها.
"في طرق للخروج من غير ما حد يعرف هويتي." تحرك أقرب منها و باس خدها.
"إذن، لسا بدك تطلعي؟"
"ييه." حضنها زي القطة. "زي ما بيعملوا الأزواج العاديين. مواعيد بسيطة."
"همم." فكرت في الموضوع. أيامها بتعد قبل ما ترجع للشغل، و مش عايزة تقضيها في بيتها. "إزاي؟"
"يا حبيبتي، عندي طرق." غمزلها.
***
فوكس نظر إلى الشاب الملفوف بشريط التعبئة و مش قادر يتحرك. كان عايز يعمل ده من زمان. لما سمع من أندي إن جوزها كاد أن يقتل قدامها و هم بيتغدوا بشكل رومانسي، انفجر غضبًا. أندي كانت ملكته و زي الأخت الكبيرة أو أم بالنسبة له.
أزال الشريط و سحبه كأنه بيشمع الشاب و بيحب الصوت اللي بيصرخ فيه من الألم كأنه اتسلخ على قيد الحياة. بس إنك تتسلخ عل قيد الحياة ده أكثر شراسة من إزالة الشريط من جلده.
ليون ما عندوش قدرة على التحرك بسبب المخدر ففوكس قيده و خلاه يفضل هناك شوية. فوكس بدأ يسّن السكاكين اللي هيستخدمها. ليون زمجر و هو عايز يقول حاجة. فوكس لابس قناع فوكس عشان محدش يتعرف عليه.
فوكس ابتسم من ورا القناع و بدأ يضرب الشاب كأنه بس بيتمرن في حلبة الملاكمة.
***
أندي شاهدت أنديل و هو بيلحق إيلين و سيث. بتستمتع بإضاعة وقتها في ده. أنديل تنكر كويس بشارب و حط ندبة على خده عشان ما يتعرفوش عليه. أندي ركنت موتوسيكلها و حطت إيدها على كتفه. أنديل مستعد يدافع عن نفسه بس هي بتتكلم.
"إذن، دي بنتك الصغيرة؟"
أنديل مسك صدره و كاد أن يصفعها.
"هل تبعتني؟"
"ييه. عشان شفتيك بتتبعهم. إذن، إيه اللي بيحصل؟"
"الشاب بس مألوف، و أنا صدفت إني عرفت أميرة باتينسون."
"و إنت تنكرت في شكل شاب في الأربعينيات و عندك ندبة على خدك شكلك مقرف و غريب." لاحظت أندي و هي بتفرك ذقنها.
"الشاب ده سيث." قالت. "مش مألوف بالنسبة لي بس شكله غريب شوية. يعني—شكله شخص كويس بس شخص سيء في نفس الوقت."
"أنا عارفة صح."
"و ابن عمي بيبدو إنه بيحب أميرة باتينسون و دلوقتي غيور أوي و أنا بس عايز أساعد."
"صح." أنديل أومأ و لسه مركز عليهم و ما أدركش إنه لسه معترف، و نظر إليها. "لأ! مستحيل! أنا مش بحب. أنا بس فضولي بشأن الشاب."
"بجد؟ بس الشاب؟" بدأت أندي في التحقيق و هي رفعت حواجبها.
"يوب." أومأ. مسك رقبتها بذراعه و جرها إلى كشك حلوى القطن اللي بيبعد خمس أكشاك عن إيلين و سيث اللي بيأخدوا تذاكر.
"يمكن بس غيور، و لقيت إنه تهديد. كل الشباب زي بعض."
أندروميدا عندها حق. لسه، أنكر قدام وشها و أندي ممكن تكتشف لو الشخص بيكذب.
أنديل ارتد إلى اللي حصل من ساعات في البلكونة. يلعن، القبلة كانت حلوة أوي و شفايفها ناعمة زي حلوى المارشميلو. و طعمها كان حلو زي المارشميلو. كان متشوق يبوسها أكتر بس ابن عمه كان بس جنبه بيقرا أفكاره.
"أنا شايفها كأخت صغيرة، أندي. هي الطفلة الصغيرة اللي دايما بحميها زي ما بعمل معاكي و مع مويرا." قال بجدية. يمكن صوته يبدو درامي بس ده اللي حس بيه. يمكن أكتر من مجرد أخت عشان هو منجذب ليها جنسيا.
***
ألانيس اتصل بأهله و في ساعة، جم بالأشياء اللي محتاجها للتنكر. بعدين مويرا راحت لغرفتها عشان تلاقي حاجة بسيطة تلبسها لما تليفونها رن فجأة. مسكت التليفون و ردت على مكالمة جيمس.
"هاي، حفلة الهالوين جاية، هتكون برعاية شركتنا و شركة باتينسون. جهزي تنكرك. أنا هتلبس زي الجني. إيه رأيك؟"
"هاي، جيمس… أنا لسا هفكر في الحاجات دي. بس شكرًا لإعلامي."
"أنا بعتمد على الأيام اللي هترجعي فيها للشغل. أنا حتى حطيت علامة على التقويم بتاعي باللون الأحمر الدموي."
"أوه—أوكي. هرجع للشغل في أيام قليلة. ما تقلقش."
"كويس، عشان راسي كاد ينفجر بسبب الجداول الملخبطة." تمتم.
"جداولك ما ممكن تتلخبط أو إنت اللي بتلخبطها."
"بطريقة ما حصل كده." تمتم بذنب.
"أوكي، همشي دلوقتي." أقفلت الخط و اختارت بنطلون جينز بخصر عالي، و قميص أحمر برقبة دائرية و جاكيت جلد.
لبست، سرحت شعرها، حطت كمية كريم على وشها و شوية روج. شاب غريب لف ذراعيه حوالين خصرها الصغير من وراها و باس خدودها و هو بيبص في المراية. دقنه بتوخزها و شكلها غريب أوي. دارت و بصت في وشه.
"ييه… عندك طرق." لو بصت كويس فيه—بس هتعرفه. صعب أوي إنها حتى تتعرف عليه بالشكل ده. شاب بدقن و شعر أشقر و ندبة على خده.
ألانيس كشفتي خدها و باست فمها بحماس. تأوهت و باست في المقابل. هو بيتبع شوية قبلات على رقبتها لتحت منطقة الصدر. و هو فمه بيعمل حاجة شقية، إيده بتنزل عشان تمسك مؤخرتها.
"همم." تأوهت. بعدين زقته و واجهته. "لأ. توقف." قالت و زقته شوية. "إنت عملت لي كدمات." قالت ببرود. "و أنا مش بحب الكدمات."
"شكلها حلو عليكي." قال ألانيس بغمزة.
"أوه." قالت متفاجئة بسخرية. "إذن، هيكون صعب إني أخرج و أنا بوري كل الكدمات دي بره!" فتحت درجها و حطت وشاح حوالينها.
"قبل ما نروح." مسك وركيها و دارها. هو بعناية فتح سحابها و فك أزرارها، بعدين سحبها لتحت مع ملابسها الداخلية.
"هاي!" تمسكت بالدولاب و هو بيستخدم لعابه عشان يزيتها و قضيبه. بعدين دخل من غير أي تحذير. شهقت و تمسكت بشدة.
ألانيس دفع جواها بقوة و بدأ يدفع بعمق. مويرا صرخت من المتعة لما كان بيفرك أجزائها الحساسة أوي. نقاطها جي. أصبحت صاخبة و ألانيس بصت في المراية قدامهم بشراسة و هي بتحب تعبيرها و الموسيقى اللي بتعملها.
"يوه…" تمتمت. حس إن قرب بس لسا ما وصلتش. فتوصل لزرها هناك و لمسته بعناية. صرخت و بعد شوية ثواني هي انهمرت للمرة الثانية و هو استمر في الدفع لحد ما جه جواها. انهارت على الدولاب و لهثت.
"عجبك؟" تمتم في ودنها.
"ييه…" همست. "محتاجة بريك."
سحب و وصل للمنديل المبلل و مسحتها لتحت.
"مافيش بريك، يا حبيبتي. هنروح." قال. أغمضت عينيها و تركته يظبط ملابسها الداخلية و البنطلون. بعدين ظبط نفسه. حملها لبره و هي حضنت رقبته لحد ما وصلوا لساحة الانتظار.