(غير محرر) فضيحة كبيرة الجزء الثالث
زكريا يشد قبضته لما شافها تقريبًا صدمتها سيارة. أحد ساعدها وهو ما يقدر يركض لها لأن السيارات قاعدة تمر قدامه. شاف الرجل ماسكها وحاضنها وبعدين لف ذراعه عليها. الرجل كان مألوف جدًا، بس حس بالغيرة في ذيك اللحظة.
يا لهوي. لو أندروميدا لسه تحبه، كان بتغير، بس ما في أي علامة للغيرة. هل يقدر يخليها تغير؟ يحبها مرة، مع إنه مرّت سنتين من لما تركها. ندم الحين إنه تركها وما واجهوا مشاكلهم سوا. زمان، ما كان كذا.
زكريا يتذكر لما كانوا في اليونان وبداوا علاقتهم. كانت أول مرة لها تكون في علاقة رومانسية. زكريا ما فكر إنه راح يطيح بهالشكل حتى لو كانوا بس يلعبون.
"هيا نروح للأمازون." قالت.
"ايش؟" كرمش حواجبه شوي. "ايش راح تسوين هناك؟"
زحفت فوقه وتدفت على صدره. كان متمدد على الكرسي المائل وهو يحب لما تكون قطوة. مسد على شعرها بلطف وباس أعلى راسها.
"بس أبغى شيء مثير."
"بقد ما أحب أكون معك وأروح معك في مغامراتك، أكره لما تدخلين نفسك في خطر."
"بس..." عبست له. طبطب على راسها.
"هيا نروح مكان ثاني. مكان قريب هنا."
"أوكيه، مو مشكلة." حضنته وهي تتنهد.
"راح نروح للأمازون ونقابل ذيك الأنواع."
"قلت، مو مشكلة. بس سوي حب معي. راح يكون كافي." همست. زكريا ابتسم ودار عليها، فصار فوقها بين رجولها. احمرت من ذيك الابتسامة السكسية.
"جد؟ تعرفين إني دايمًا راح أسوي حب معك." باس أنفها. "إذن، متأكدة إنك تبغين تكونين حولي من الحين؟"
"هذا مو صعب." غمزه ووصل لها هناك. "هذا صعب." ضحكوا سوا وهاذي الطريقة اللي انتهوا فيها يسوون حب طول اليوم بدل من الذهاب إلى الشاطئ.
في الأيام اللي بعدها كانت سعادة صرفة، وشغف وحقيقي مرة لدرجة إنها مو مصدقة. زكريا قرر إنه يبغاها و يحتاجها في حياته. قبل ما تصحى، ركض من بيتهم المستأجر وراح يشتري ورد وبدل ألواح الشوكولاتة، اشترى لها مشروب شوكولاتة ساخنة غامقة وبافاري.
"عسولتي." وصل غرفتهم ولقاها جالسة على السرير، كأنها توها صاحية. ورّاها اللي اشتراه وأعطاها الورد. بعدين حط الكيس الورقي والكوب الورقي على الطاولة جنب السرير وباسها بشغف.
"لا تناديني عسولتي." تمتمت ونظرت إلى زهرة دوار الشمس مع الورود عليها. "ورد؟" سألت.
"إيه." ابتسم.
"كليشيهي." قالت. "شكرًا." ابتسمت بشكل جميل وأجمل من شروق الشمس. وصل إلى الملاءة الساتان وغطى صدرها. على أي حال، الملاءة انزلقت، وأظهرت عريها.
"اشتريت لك بعد بافاري وشوكولاتة غامقة." انحنى وباس صدرها. "هاذا كليشيهي بعد؟" ابتسم لها. قهقهت وحطت الورد بعيد ودزت الغطاء، وهي توريه عريها.
"عسولتي..." تمتم، وصفعته.
"لا تناديني كذا."
"آسف." باس شحمة أذنها وعضها بلطف. شهقت وساعدته يشيل قميصه. "هيا نواعد ونسوي هذا رسمي." قال ووصل لوجهها. "أندروميدا. أبغى أكون معك دايمًا."
"متأكد من هذا؟ لأن لما أضع علامتي على منطقتي ما فيه تجاوز أو هروب."
"أنا متأكد. أبغى أكون معك دايمًا، عسولتي." ابتسم ووصل لأوراكها.
***
كان بعد كل ذكرياتهم السعيدة. هو خرب علاقتهم. خرب حبهم لبعض. أخرج الزفير وسحب جواله عشان يرسل لها رسالة.
"كوني حذرة. راح أشوفك في عشنا."
رجع لمكتبه عشان يبدأ يشتغل على الفضايح اللي خطيبته متورطة فيها.
"اتصلوا بـ Meteor Entertainment." قال زكريا للسكرتيرة.
Meteor Entertainment ما تمسك إعلانات وتقارير أخبار بس، بل تنتج أفلام ودراما. هم في القمة وهم يبغون منه يكون مستثمرهم. راح يكون كويس. بما إن خطيبته تحب تكون في فضايح، أكيد راح يستثمر في شركة أخبار ترفيهية ويتلاعب بهذول الذكور اللي تحرشوا فيها.
"السيد روبرتس. هذا زكريا باتينسون." قال لما كان على الهاتف مع روبرتس على الخط الثاني.
"السيد باتينسون. كيف أقدر أساعدك؟ تفاجأت مرة إنك اتصلت. هاذي حالة طارئة؟"
"إيه. في الحقيقة، راح أعطيك عرض عظيم. ماذا عن إننا نتقابل الحين؟"
"عظيم." رتبوا الوقت و لما تقابلوا، زكريا على طول قال له اللي يبغاه.
السيد روبرتس كان يضحك بصوت عالٍ لما عرف خطة زكريا.
"هل هاذا قتل عصفورين بحجر واحد؟" سأل السيد روبرتس. "دومًا أردت أن أسقط فاليوز لسنوات. لا تقلق. هذا ما عليه أي تهم. خليني أتعامل مع الأدلة والأشخاص اللي راح يعطون بيان وراح أحلها لك."
زكريا رجع البيت وهو راضي وجهز عشاء له ولخطيبته. وصلت البيت وهي شكلها حزين وحياها بحضن وقبلة على الشفايف. نظرت له زي قطة ضايعة. ضغط شفايفه عشان يتجنب البكاء وحضنها بقوة.
"كله تمام حبيبتي. نقدر نسوي هذا، أوكيه؟"
"زكريا، أبغى أموت." تمتمت.
"لا. لا..." هز رأسه بعدين مسك وجهها ونظر في عيونها. "حبيبتي، أندروميدا... قولي لي..."
"ما أبغى أتزوج." قالت. "بس راح تتركني زي زمان..." تمتمت همسًا. "ما أقدر أتحمل..."
"هي. ما راح أترك مرة ثانية." باس راسها وحضنها لبعض اللحظات، وتنهدت واستنشقت ريحه. تريحها فخلته. "تكرهين الدراما، صح؟"
"إيه."
"سويت عشاء. وقفي شرب أوكيه؟ راح يكون سيئ على كبدك." ما قالت أي شيء على الإطلاق وخلته يقودها لغرفة الطعام عشان تاكل. "أجهزت لك أكلك المفضل." نظرت للطعام اللي جهزه. كان أكل بسيط، بس ذيك الأكلات البسيطة لها معنى عميق لها.
"أنت أكلت الملك؟"
"سويت." وصل لشفايقها بقع كربونارا على جانب شفايفها ومسحها بإبهامه وبعدين مص إبهامه وكمل أكل.
"أندروميدا، ما زلت تحبيني؟" زكريا نظر إليها وهو ينتظر ردها.