خاتم الخطوبة الجزء 2
صحى من النوم في وضعية غلط وما لقاها على الكنبة. يا له من نومة كويسة. بس، حاسس إنه متيبس. راح على غرفته ولقى علبة خاتم خطوبة من سنتين. حطه في الدرج، وشرب كوب ماي وأخذ شاور دافئ. بعدين سمع صوت طلقات برا، فخلص يلبس قميصه وطلع برا.
لقى الكلب الصغير يركض. لما الكلب حس بوجوده، ركض لعنده وشاله، وباس راسه. طالع فيها، لابسة شورت جينز وشورت أسود وهي تستخدم مسدس 9 ملم. هي قناصة من عمر العشر سنين وهذا يدهشه.
نزل الكلب الصغير وتقرب منها. أخذ سماعة أذن وحطها عليها. حضنها من وراها وباس خدها.
"يلا نروح السبا والعيادة الجلدية." ضغطت على الزناد وضربت الهدف في الراس. دخل إيده في قميصها وهي وقفت عن إطلاق النار. لمس ندبتها على الجانب الأيمن.
"ليش؟ هل تقرفك لما تشوف ندبة بشعة؟"
قرر. راح يكون صادق معها من اليوم ورايح.
"يؤلمني أشوفك بهالندبة." أنزلت السلاح وأزالت المجلة.
"ما عندك شغل؟ ليش لهالحين هنا؟" سألت.
حط ذقنه على كتفها وحضن صدرها الأيسر ولإنها ما كانت لابسة حمالة صدر، الدفء من بشرتها كان يريحها.
"حبيت آخذ استراحة شوي وأرافقك." كان مشتاق يمص حلمات صدرها في ذيك اللحظة بس هم برا ووايد خدم وحراس أمن ممكن يشوفوهم. تشددو حلماتها وعِرف إنها تهيجت. كان على وشك يدخل إصبعه الثاني بداخل سروالها الداخلي، بس هي نكزته.
تأوه وسحب إيده عشان يوقف نفسه. هي بس ما تنقاوم. شلون أحد يقدر يقاوم إمرأة مثلها؟
---
راحوا للدكتورة عشان تعمل لها ليزر على الندوب ويشيلوها للأبد. وحتى الجرح على ذراعها اللي قاعد يطيب شوي شوي.
طلع من الغرفة وقعد في منطقة الانتظار وهو يطبطب على الكلب الصغير.
ما قدر يتحمل يشوف الإبر عليها، لذا ما يبي يكون هناك. يألمه بطريقة ما. قرر إنه يتصل بدكتوره ويحدد موعد فحص بكرة. عشان يكون جاهز قبل شهر العسل تبعهم.
طلعت من الغرفة بعد ما يبدو كأنه للأبد، وهي تبدو منتعشة وهو وقف من مكانه. كان على وشك يتقرب منها لما تينا ومديرتها تقربوا منه. العارضة التصقت فيه وباست شفايفه بطريقة غير متوقعة.
"بيبي! أول مرة تكون هنا عشاني." قالت بحماس وهو دفعها.
"مو هنا عشانك." قال لها ببرود. "قلت لك، انتهينا." نظر على خطيبته اللي بس رفعت حاجبها عليه وكتفت إيدينها.
"س-سيد باتينسون، أنا فكرت—" مديرة تينا شيريل تفاجأت من كلامه.
"آنسة شيريل، إذا شفتييني في المستقبل، رجاءً ذكري تينا ما تلتصق فيني." تقرب من خطيبته وحط إيده بلطف على ظهرها.
أندروميدا أخذت نظرة جيدة على شيريل وتينا وهي تمشي مع زكريا.
"هل ذي خطيبته؟" تمتمت تينا. "ما تبدو قوية لهالدرجة، تبدو قديمة من اللبس للشعر." قلبت شعرها.
"لا تستهيني بهذيك المرأة تينا،" حذرتها شيريل. "تلك المرأة عندها هالة قوية. ما تحسين فيها؟ هي من عائلة قوية." تينا استهزأت.
"لا تلعبي علي يا شيريل. أنا متأكدة إنها مو جميلة لهالدرجة مقارنة بي." تينا كانت نرجسية شوي ومرات شيريل تضايقت من نرجسيتها.
وبالنسبة لأندروميدا، كانت لابسة فستان كاجوال وبوت للكاحل، شعرها مو مرتب، ولا ميك أب على الإطلاق. كانت لسه جميلة بدون ميك أب وكون شعرها مو مرتب شوي كان موضة. كانت غاضبة وهي تشوف ذيك العارضة اللي تستخدم رجال الأعمال وتبيع جسها عشان تحصل على اللي تبيه بدال ما تستخدم مهاراتها. ما عندها أي مهارات على الإطلاق غير وجه حلو وجسم حلو. راح تكون لعبة الرجال إلى الأبد. ما تنقارن بوحدة ساقطة.
"جوعانة؟" سألها فجأة وهو يحط الكلب الصغير في المقعد الخلفي من سيارتها المازيراتي.
"أعتقد نسيت سروالي الداخلي في العيادة." قالت ذا الشيء اللي خلى أذنه تحمر. طالع في الجزء السفلي منها يفكر إذا كانت ما لابسة أي سروال.
"ادخلي." فتح لها الباب. "ما راح أخليك ترجعين لهناك مرة ثانية."
"ليش؟ لأن حبيبتك الصغيرة هناك؟"
"انتهينا." تمتم. اتسعت عيونها، تتصرف بتهكم كأنها متفاجئة.
"أوه، بس أنتم بدوتوا تحبون بعضكم." أكدت على 'تحبون' بسخرية. لمس منحنياتها وفتح لها الباب. صعدت للداخل وهو مشى ورايح باتجاه مقعد السائق. بدأ المحرك وهي شبكت رجولها.
بلع حجر كبير في حلقه وطالع في حضنها. ماذا لو أنها مو لابسة ملابس داخلية؟ ساق حول المكان وتوقف في حديقة ما فيها ناس. نظرت له بفضول وأزالت حزام الأمان تبعه.
"أندي." مد يده لحزام الأمان وفتحه. تحرك قربها، بين رجولها، وعدل المقعد عشان يرجع للخلف. فجأة اختنق، ورفع فستانها.
"تشوفين، ما راح أخليك تذوقين طعمي إذا ما سويتي فحوصات أول. ذيك المرأة تقرفني. تعرفين كم رجال باعت نفسها لهم وهي معاك؟" ما كانت لابسة أي سروال داخلي و اللعنة. نزل فستانها وطالع فيها بألم. اللعنة، هو يتألم من تحت.
"تمام." جلس في مقعده وساق بعيداً.
أندروميدا كانت تطالع من النافذة، تعض على شفتيها والواقعة قبل شوي تدور في راسها مرة ثانية.
لو كان الأمر قبل سنتين، كانوا حبوا في ذيك البقعة. بس ما كان مثل قبل سنتين لما كانوا متهورين وأحرار. وعودهم انكسرت. قلوبهم جُرحت.
لو أنها رجعت بالزمن، كانت سوت كل شي عشانه ما يتركها. بس هو تركها وما رجع أبد. ماتت في ذيك اللحظة.
التفكير بكل الألم يخلي قلبها المجروح يتعذب مرة ثانية. قبضت قبضتها بينما أظافرها انغرست في كفها ونزفت. لسه، قلبها مستمر بالطعن لدرجة أنه كان صعب عليها تجمع نفسها في ذيك اللحظة. بس، سوت كل شي عشان ما تنفجر قدامه.