اهرب الجزء 1
صحت وهي بتموت من الجوع، ولما فتحت عينيها، وجه فروي لطيف بيباركها، ولعق وجهها.
"أوف." دفعت وجه الملك، وبعدين بصت لجوزها اللي متكي على اللوح الأمامي وهو بيقرأ "Fifty Shades Darker". "حبيبي؟" نادت، وبعدين بصت على كتاب "Fifty Shades of Grey". هل خلص قرايته؟
"هاي، حبيبتي." ربّت على راسها. "ارجعي نامي."
"ليه؟ أنا جعانة." قعدت وبصت على الكلاب اللي نايمة معاهم. "ليه بتقرأ ده؟" زحفت ناحيته ووصلت لمؤخرته.
"هاي، البيبيهات بتوعنا نايمين." قال وهو بيشير للكلاب.
"أنا عايزاك..." همست.
"فكرت إنك في الدورة الشهرية." قال وكمل قراية. عبست له.
"حبيبي، خلينا ناخد دش."
"افتكرت إنك جعانة؟" قفل الكتاب وباس فمها.
"أنا هايجة في نفس الوقت."
الغداء المتأخر بتاعهم كان خلاص اتظبط في غرفة السفرة. بياكلوا على راحتهم ويتكلموا عن حاجات، وهي فتحت موضوع القناص اللي اتقتل جوه منشآتها. ده حرّك حماية زكريا المبالغ فيها.
حتى جوه منشأتها، حد عايز يقتلها.
"أكلم بنت عمك سابرينا عشان تديكي بودي جاردز؟ ولا ممكن أسأل غابرييل لاوسون."
"لأ. حبيبي، أنا بعرف أعتني بنفسي، ده غير... كويس. أنا فاهمة إن بمجرد ما أقعد على العرش بتاعي، الناس هيكونوا تهديد كبير ليا."
خلصوا أكلهم وتركوه على الطاولة، وسرعان ما نظفته الخادمات. رجعوا لسريرهم وضموا بعض على مقعد النافذة بينما هو كمل قراية الكتاب الثاني اللي قرب يخلص. هو بيقرأ بسرعة، وهي مش بتشك إنه هيخلص كل الكتب في ساعات قليلة.
مسكت تلفونها واتصلت بـ أنديل، بس مابيردش خالص. فين الواد ده؟
***
أنديل بيدور أونلاين على مزادات الأحجار الكريمة. على الجانب الآخر، إيلين معاه وهي بتدور في نفس الوقت. ضغطت على الرابط وعرضته عليه.
"ده فخم، لسه جايبينه من المنجم بتاعي، وهيكون أرخص قبل المزايدة. دي ياقوتة حقيقية."
"تمام." قال، وطلب من الطيار يروح على جنوب إفريقيا مباشرة.
"عندي علاقات هناك." قالت.
أنديل بص عليها وصفق بإيده.
"أنتِ شاطرة في ده، يا فتاة صغيرة. أنا سعيد جداً إني جبتك معايا."
"للمرة العاشرة، متقوليش يا فتاة صغيرة، يا رجل عجوز!" وبخته.
تنهد ومسح رأسه.
"كملي بحث، أوكي؟ أنا هنام." أمال كرسيه. بعد ثواني قليلة، نام.
***
مويرا ماسكة مخدتها وفجأة عبست. دراع اتلف حواليها، ووش اتحشر في رقبتها، والتنفس بطيء وحار. كانت متأكدة إنها نامت على الكنبة. هي نومها خفيف، وغالباً كانت هتحس إنها اتنقلت أو اتشالت. حاولت تسحب دراعه، بس هو بيشد دراعه حواليها أكتر.
"خلينا نبقى أكتر... مش عارف أقوم." همس.
"تباً لك." فكت دراعه وقعدت. الراجل كان سريع وهو بيشدها لتحت، مسك خصرها، وثبّته فوق راسها.
عيونها اتسعت وهي بتشوفه عريان تماماً، وشافت بالغلط حاجته السفلية. قفلت عينيها وتجنبت قبلته.
"من أجل حب الله! البس!" همهمت.
"أوه." بص لتحت على حاجته، وكانت صلبة. "متفكرش في صديقي الكبير هنا." قال بجرأة، وانحنى عشان يبوس الحواجب العابسة اللطيفة. "سيدتي... هنكون مع بعض قريباً."
"تباً لك." وبخته.
دمها طلع على راسها، وفكت معصميها منه، ودفعته. بتسحب المخدة وبتغطيها على حاجته. تنهدت وفركت شعرها بأصابعها.
"فكرت إنك هتجامعيني؟" سألها باستغراب.
"ابعد!" انزلقت من السرير وواجهته. "اخرج من بيتي."
محركش ولا بوصة، وبس بصلها وإيده فوق المخدة اللي بتغطي الجزء السفلي بتاعه. كانت بتمشي جيئة وذهاباً. كانت محتاجة تمشي من المكان اللي الراجل ده مش ممكن يلاقيها فيه. ألانيس غمضت عينيها، وكانت فضولية بشأن اللي بتفكر فيه.
"حبيبتي؟"
"ليه مش بتسيبني في حالي؟" سألته بشدة.
"أنا بحبك." قالها على مهل. "عايزة تمشي من البلد؟ نهرب سوا."
بصت له شوية وفكرت في الموضوع.
"هوديكي لأماكن هتبسطك."
"ده اللي أنت عايزه؟" سألته.
"لأ، حبيبتي. ده اللي أنت عايزاه."
"هل محتاجة أتعري وأجامعك عشان تسيبني في حالي؟"
"لأ، حبيبتي، مش عايز أجامعك. عايز أعمل معاك حب."
مويرا حطت دراعها على صدرها وفكرت في الموضوع. هل هو مجنون أو حاجة؟ ممكن بمجرد إنها تخليه يمارس معاها الجنس، هيروح. بس هي شكت في ده. هو معر*ش ذو إصرار.
"لو اتجردت من ملابسي دلوقتي، هتسيبني؟"
"لأ." اتكئ على اللوح الأمامي من سريرها الملكي، وبطنه العارية ظاهرة مع عضلاته القوية. هو زي إله إغريقي بيبص عليها.
مويرا قلبت عينيها. أوكي، هو مفتول العضلات، وهي فكرت إنه هيكون عنده كرش كبير، بيشرب كحول وبيشم تبغ. استنشقت وبصت له. ابتسم وربت على المساحة اللي جنبه.
"تعالي هنا، يا حبيبتي."
ارتعدت وراحت الحمام. فجأة فكرت في كلام أندروميدا. كلمات جنسية، و Fifty Shades of Grey—مليان هراء بس اتحولت. كانت بتمشي جيئة وذهاباً وفكرت في اقتراحاته.
إنها تروح له هتكون فكرة سيئة، بس ممكن لو عرضت عليه حاجات سيئة، ميعجبهاش ومش هيريدها، صح؟ غسلت وشها وغرغرت بغسول فم غير لاذع. أخدت منشفة ورمتها على وشها المبلول. لما خرجت، كان لابس خلاص.
لسه مفكش أزرار قميصه، وكان شكله مبهر. على أي حال، كان شكله مثير، ووسيم جداً. دارت وراحت المطبخ. شربت مية دافية، ودراع لف حواليها. تجمدت. الراجل شم رقبتها، وباس أجزاء منها شوية.
"عايزة تروحي فين؟ اليابان؟" سأل بابتسامة. "طائرة نفاثة جاهزة تروح في أي وقت."
مويرا عمرها ما حد حضنها كده. حسّت... بالراحة. طول حياتها ما حدش ريحها. الجد قالها مرات كتير، أنها عمرها ما تطلب الراحة من أي حاجة عشان يكونوا أقوياء بما فيه الكفاية. وكان عنده جزء من الحق.
الحصول على الراحة من حد كويس.
بقوا على هذا الحال شوية، وكانت بتشوف قتلة يحرسونه حوالين البنتهاوس بتاعتها.
"ممكن نتسوق..." همس.
"غيرت رأيي. نهرب لباريس."
"أوه، مدينة الحب." لف خصرها ناحيته، وبدأ يبوسها بشغف.