المرأة في أحلامي الجزء الثاني
شاف المطر وهو بيقوى برا. رد على مكالمة أندروميدا، وهى بس قالت له جداول عشان يعمل العملية اللي تخص نيكولاس ودي النقابة الكبيرة. كانوا قبضوا على شوية أعضاء بياخدوا عيال عشان يبيعوا أعضائهم.
أندروميدا كانت بالفعل بعتت له تفاصيل عن المكان اللي النقابة عادة بتعمل فيه عملياتها. قراها لحد ما كل حاجة استقرت في دماغه. قعد على الكنبة وقفل عينيه، ولما فتح عينيه، المرأة كانت فوقه بتبتسم. شعرها بيرفرف بشكل مثالي، ريحته ياسمين وعسل.
«أوكيه، طيب، كنت بفكر في إني أخلف عيال؟» ابتسمت له. مسك شعرها الناعم.
«يا حبيبتي، مش هاعرف أهتم بيكي وانتى حامل. هأكون مسافر لفترة طويلة.»
«عادي. طالما هترجع لي.»
فوكس قعد، والرؤية بتاعة المرأة اختفت. غسل وشه بأيديه. لو ده استمر يحصل له، هيفقد تركيزه في مهمته. بقى بيحصل باستمرار. كان بيتمنى يشوفها عشان كل ده يوقف.
«هاي، جاهز؟» سألت إيلين وهي بتاخد شنطتها.
«أيوة.» بص عليها من راسها لصباع رجليها. «انتي لابسة جينز؟»
«أيوة. لازم أروح البيت عشان أساعد في تجهيز الهدوم اللي مش محتاجاها تاني. لازم أبيعها عشان الفلوس تروح للصندوق اللي أندي ماسكاه.»
«تمام.» أخد جاكيته ولحقها. وصلها لبيتهم. فوكس تبعها في كل مكان، وبصفته أخوها الصغير، ساعدها في الهدوم الغالية والمفصلة اللي عندها. كانت بالفعل حاطها في المزاد وبتساعد الخادمات في إنهم ينظفوا كل ده.
فوكس ما فهمش ليه البنات بيبقى عندهم هدوم كتير وبيحبوا الشنط اللي بماركات، والجزم المفصلة، وأنواع تانية من الحاجات. رمى نفسه على سريرها ولعب في موبايله وهو مستنيها تخلص.
بعد ما زهق، لف في أوضتها ولقى صور على المراية وبعدين على لوحة. هي مصورة عظيمة، وفي حد لفت نظره. امرأة لابسة فستان بلون النيود بتبتسم بشكل جميل. شكلها مألوف أوي، كيرلز شعرها وشكل جسمها. فضل باصص عليها لفترة طويلة وإيلين نادته.
«لازم نمشي دلوقتي.» قالت. فوكس هز راسه وإيلين مشيت مع الخادمات بتوعها. أخد الصورة وحطها في جيبه. وبعدين لحقها تحت.
***
أندي جهزت الأوراق بتاعة التبرعات وبعدين قالت للناس بتوعها يجهزوا المركب. مع إن الرياح قوية والبحر مش هادي، لسه عايزة منهم يروحوا للجزيرة والأماكن التانية اللي محتاجة مساعدة عشان يدوا أكل وهدوم.
حتى أصرت إنهم يستخدموا مركب الجيش عشان أكياس الرز كلها تكون مؤمنة وعشان تتأكد إن كل عيلة هتاخد نصيبها.
«بتشتغلي بجد؟» زاك قبل خدها وساعدها في حاجات تانية. «أنا طلبت بذور كفاية ومعدات زراعة للفلاحين.»
«ده كويس.»
«فيلا الحبيب عندها أرض زراعة كبيرة. هأأجر ناس عشان يظبطوها. هتحبي المكان ده.»
أندي مبسوطة أوي إن عندها جوز داعم. حتى أخد يوم إجازة وساعدها في التبرعات. حطت الأوراق ونطقت دراعاتها حواليه.
«إعمل حب معايا. عايزة أردلك شغلك.» قالت. ضحك وأخدها على الكنبة.
***
سيلينا خايفة بقالها أربع وعشرين ساعة. الريح قوية، والريح كانت قوية برضه. الإعصار وصل، وكانت خايفة أوي، فضلت في ركن السرير بتتأمل. وبعدين يا دوب أكلت أو حتى ركزت في القراية. مفيش استقبال، وكمان مفيش اتصال بالإنترنت. ده محبط أوي، ولا واحد من التليفونات شغال.
أمتى أندي هتيجي تاخدها؟ بس دلوقتي هادي بس لسه في ريح برا. طلعت وبصت حواليها عشان تلاقي كل حاجة كارثية. حتى النباتات الجميلة. أطلقت الزفير في حالة اكتئاب وساعدتهم ينضفوا مع إنهم قالولها إنها مش محتاجة مساعدة. بس زهقانة وأندي ما كانتش موجودة عشان تاخدها.
مفيش كهربا وشوية أعمدة واقعة. وبعدين لفت حواليها بتساعد في التنضيف مع إنها مش عارفة بالظبط إيه اللي المفروض تعمله. نظفت أوضتها، بس بتنظف حاجات زي دي؟ لأ، عمرها ما عملت كده.
برضه، لبست الجوانتيات بتاعتها وبدأت تشيل فروع الأشجار. بمجرد ما خلصت، استريحت وشربت شوية عصير معاهم وأكلت. بصت للسما الكئيبة.
وصلت لتليفونها وشبكة تانية بس اللي عندها إشارة، وبعدين بدأت تكلم أندي بس برضه، ما عرفتش توصل لها. شتمت شوية مرات وبعدين اتصلت بأندي.
«أنا في نص الحب مع جوزي!» أندي وبختها.
«طيب، ده كويس ليكي... بتستمتعي بالحب كل مرة بتحسي بيه.»
«محتاجة تتفشخي»، قالت أندي.
«أيوة، هتفشخ لما ألاقي متبرع مثالي للحيوانات المنوية.» تمتمت. «أمتى هتجيني تاخديني؟»
«المراكب هتوصل بكرة عشان تجيب إغاثة بالأكل والمواد.»
«اه، عايزاني أتطوع في حاجات زي دي؟ عشان كده مش بتيجي تاخديني؟»
«بالظبط.» انفجرت. أندي تنهدت من الخط التاني وضحكت بخبث. «زاك، اقف شوية.»
سيلينا غمضت وهي بتسمع صوت جلد بيخبط وأندي شكلها بتتلوى.
«يا ربي.» قفلت بعد ما سمعت بنت عمها بتعمل حب مع جوزها. وبعدين قعدت، وهي حاسة إنها من غير حياة. عمرها ما عملت حب. ممكن بتستمني عشان أندي أدتلها هزازات وسكسكات. كله كويس وصديقها فقد الاهتمام بيها لما قالت إنها هتتفشخ لو كانت جاهزة. عمرها ما كانت جاهزة، وكانت بتكره الطريقة اللي كان بيبوسها بيها. الوغد تقريبا اغتصبها، لو ما كانتش تعرف فنون القتال.
***
أنديل شاف إيلين وهي بتبيع هدومها عشان يبقى معاها فلوس تمول بيها إنها تتبرع للناس اللي محتاجين مساعدة. كان معجب بيها وفخور بيها أوي. حضر الحدث ده نيابة عن رئيسه ومن وقت ما هو ومراته فضلوا يقعدوا في البيت في الجو ده.
على أي حال، بنته الصغيرة مبسوطة إن ناس كتير اشتروا هدومها بسعر أرخص من السعر الأصلي اللي اشترت بيه. إلى جانب إيلين، في فوكس اللي بيحرسها أربع وعشرين ساعة على سبعة أيام. ساعات بيرثى للرجل لأنه بيخليه بودي جارد لمراته.
***
فوكس نام على سريره وهو بيقفل عينيه. تعبان ومش عارف ليه. ممكن إنه مفتقد حد. بص للسقف وبعدين طلع الصورة من جيبه.
«انتي دي؟» تمتم. «المرأة اللي في أحلامي؟» بص للوش الجميل ده شوية وقفل عينيه.
أخيرا بيحلم بيها. لابسة قميص نوم حرير، بتبتسم له. وبعدين دارت ورفرفت شعرها. مسك وشها وبص عليه أكتر.
«إيه؟» ضحكت بخبث. «عاجبك الفستان؟» سألت.
«أنا بحبك أكتر.» قالت. ضحكت وأخدت إيديه الكبيرة عشان تحطها على صدرها.
«إيه رأيك في دول؟»
«مثالي.» ضغطهم شوية. «إيه رأيك تشيلي كل حاجة؟» لامس بلطف الحزام الرفيع بتاع قميص النوم بتاعها. ضحكت وعانقته أولا.
«قولي حاجة الأول؟»
«إيه؟» زقها شوية عشان يقدر يشوف وشها.
«زي، انتي جميلة أوي يا حبيبتي وعايزة أخلف منك عيال.»
فجأة وقف شوية وبدأ يضحك. عبست له، بس هو لامس وشها وثبتها على السرير.
«عايزة كام؟»
«كتير.» قالت بحماس.
«طيب، أنا عايز أخلف منك عيال.»