وريثة التنين العظيمة الجزء 1
كاثلين كانت ودها تذبح الرجال اللي قدامها. هو فاشل و هي عطته كل التفاصيل اللي يحتاجها بس، برضه ما قدر يتخلص من الشخص اللي تكرهه أكثر شيء. ساعدته في كل شيء و حتى سوت شيء غبي عشان تحصل على فلوس أكثر و توظف قتلة. بس هو خذلها.
"كيف ما قدرت عليها؟ هي قدام عينك؟ و بنت باتينسون اللي أكرهها؟ كيف ما اغتصبتها و أخذت عذريتها؟! بهذي الطريقة، راح تتدمر و تقتل نفسها!"
نيكولاس بس رفع عينه على المرأة المجنونة. يحب المجنونة. ابتسم و مسك فكها، و قبض عليه بيديه القوية.
"يا امرأة، أقدر أسوي اللي أبيه. طيب، ساعدتيني عشان أحصل على مرأتي و بتحصلين على زكريا باتينسون و بنت عمك بعيدًا عن الثروة. بس فكرتي في باقي الموندراغون؟"
كاثلين عبست و قرت على أسنانه.
"لسه عندنا عمليات و ما تبين اسم عائلتك يتوسخ، صح كاثلين؟"
دفعته و أخذت نفس عشان تهدأ. أخذت شنطتها و طلعت من غرفة كبار الشخصيات. نيكولاس تبعها، و راح على طول لبي إم دبليو حقه. لازم يفكر بطريقة يحصل عليها. يمكن يبدأ بمغازلتها؟ يعرف كويس الأزهار اللي تحبها.
شغل السيارة و بالصدفة شاف رجل يطلع من لاند روفر معه أزهار. عبس. زكريا شم الأزهار و دخل المطعم اللي كان فيه. نزل من سيارته و شاف وين زاك رايح. بس تمنى يكون يخونها بس، اللي شافه كسره.
زكريا راح لمجموعة ناس يسولفون و تقدم و أعطى الأزهار لأجمل امرأة شافها بحياته. حب حياته، أندروميدا. أندروميدا ابتسمت بجمال لزوجها، وقفت و حضنته، و باستة بشغف قدام الكل.
الغيرة اجتاحت داخله. قبض على قبضة يده و ظل يشاهد زكريا وهو يجلس بجانبها و يلف ذراعيه حولها بشكل تملكي.
***
مويرا مسحت حلقها و بعدين، شربت من مويتها. فوكس طالع في زكريا لما أندي عرفته باسمه المستعار فوكس. زاك مد يده عشان يسلم و فوكس كان مؤدب و تقبلها.
"طيب، ايش تخططون؟" زاك سأل و هو ينادي على النادل.
"بس نسولف عن نفسنا." غمزة لزوجها و حطت كوعها على الطاولة و طالعت فيه كأنها بنت في المدرسة مغرمة بشخص مشهور. زاك ابتسم اللي أظهر أسنانه المثالية و قبل جبينها.
"يا اللهول!" مويرا وقفت. "راح نطلع، فوكس. ما ودي أشوف شيء من هذا."
"ليش ما تروحين لألانيس عشان تكونين سعيدة و مو متضايقة طول الوقت؟" أندي مازحتها.
"ابعدي عن حياتي الجنسية،" مويرا حذرتها بس أندي ظلت تضحك. فوكس طبطب على مويرا و كلاهما طلعوا.
أندي طالعت في زوجها بابتسامة ساخرة.
"بما إننا لحالنا، ايش ودك نسوي؟" سألت و هي تزمجر مثل القطة.
"قطتي الشرسة، بس ودي آكل في هذي اللحظة." قال و طبطب على راسها. أندي ابتعدت و عبست له. "لازم آكل، و أنا ميت جوع."
"طيب." طلعت الجوال الجديد اللي زكريا سوا بنفسه بتطبيقات و برامج خاصة اللي ما يقدر يوصل لها غيرهم هم الاثنين. بدأت تصور سيلفي و زاك يسولف مع النادل عن الأكل اللي بيطلبه.
زاك سحب خصرها و حط ذقنه على كتفها و بدأت تلعب بوميرانغ. تصور صورة متحركة أو مقطع قصير يروح و يرجع. قبل خدها و صور صور أكثر تظهر صدرها. زاك غطاه بيده و قبل خدها، و حط الجوال.
"أنت الوحيد اللي ممكن تشوفه." قالت.
"لا تكونين غبية. المرة الأخيرة، جوالك دخل عليه دخيل و أخذ كل صورنا القديمة و حبنا. كان يستمني على فيديوهاتنا و صورك." تمتم بطريقة جدية جدا.
***
إيلين و أنديل سبحوا مع بعض و بعدين، هي طبخت لهم بينما أنديل راح برا عشان يشوف على بعض الأشياء حول بيت الراحة السري حقه. شعرت إنها ربة بيت حقيقية و أنديل زوجها. كيف محظوظة إن عندها زوج مثير و وسيم و يهتم فيها مثل أنديل؟
هي حالمة و هو الوحيد اللي خلاها في هذه النشوة في حياتها. أنديل جاء مبلول بأدواته و هو يبدو شهي—مثير مع عضلات بطنه المقطعة و عضلاته القوية. لعقت شفتييها و صفقت له.
"يا مثير!" نادت. أنديل نظر لها بضحكة خفيفة و راح للقبو.
إيلين تنهدت بس عشان تهدي قلبها النشوان. ما أخذ وقت طويل عشان تجهز الطاولة و بعدين ركضت ناحية الخزانة و أخذت منشفة و بعدين اتجهت إلى القبو. أنديل نظم كل شيء بشكل مثالي. عرق ينزل على صدرها، رقبتها، ظهرها… يا. بس يخلي ركبها تضعف.
بدأت تحط المنشفة على ظهره المبلول و بعدين، أنديل التفت لها و قبل جبينها. استمرت تحط المنشفة على جسمه عشان تزيل العرق و أنديل بس بدأ يشمها و يقبل رقبتها.
"أنا جوعان."
"همم. طيب كُلني." قالت بصراحة بابتسامة ساخرة. أنديل ضحك و حملها إلى طاولة العمل. بما إنها فاضية و نظيفة، أنديل يقدر بسهولة يخليها تستلقي هناك. ما تلبس أي ملابس داخلية و بس التي شيرت حقه اللي كبير عليها مرة.
صفق مؤخرتها العارية و هي أطلقت صوتاً. أنديل ركع و بدأ يمتص رحيقها. همهمت و شافته يأكلها. طيب، مشاهد ساخنة مثل هذه كل يوم… ممكن تعيش لها لما يكون هو.
لما اقتنع من رطوبتها، جاء دورة هو يكون فيها. ضخ عليها ببطء بإيقاع شغوف جدًا. كان يحب يسمع هذه التنهدات الحلوة و التنفس الهادئ. مص كل حلماتها الوردية و هو يطالع في عينيها البني الفاتح. تنفسها و فمها مثيران جدًا لدرجة إنه ودّه يمارس الجنس فيه.
"أنديل…" تمتمت.
"إيلين…" وصل إلى فمها و مص كل زاوية. "أنا أحبك." لهث و هو يندفع عليها. "يا فتاتي… أحب كل شبر فيك."
لفت ذراعيها و ساقيها حوله و قبلت أذنه.
"أحب كل إثارة فيك."
ضحك و سحبها فجأة. وقفت على ركبها الضعيفة و هو لفها و هي انحنت على الطاولة. أنديل اندفع خلفها و بدأ يمارس الحب معها في هذا الوضع الشغوف و المثير.
بعد ما بدا إنه إلى الأبد، إيلين و أنديل أخيرًا تعافوا، ضبطوا أنفسهم و راحوا لغرفة الطعام و غسلوا أيديهم و راحوا للطاولة عشان يأكلوا. أنديل وصل لجواله اللي في مهمة و شاف رسائل أندروميدا. قرأ كل واحدة منها و وجهه صار مظلمًا.
"كل شيء تمام؟" سألت بصوت بريء و لطيف.
"نعم، يا حبيبتي. كل شيء تمام." قال و أبعد جواله. دغدغ شعرها. "كلي أكثر. عندنا أشياء كثيرة نسويها." قال.
"ممارسة الحب؟" سألت ببراءة. أنديل ضحك و لعب في شعرها.
"يا حبيبتي، ليش صوتك بريء؟ ممارسة الحب جزء منها بس مو موجوع؟"
"أقدر أتحمل." غمزة. "بما إني أمارس الحب معك. أنت رجلي في النهاية." بكلماتها البسيطة، ضربته في قلبه و تحت المهاد.
أنديل ساعدها في غسل الأطباق و بعدين، أخذوا دش و مارسوا الحب مرة ثانية. بدا إن إيلين بدأت تتألم، عشان كذا هو دايما استخدم مرطب عشان تكون مرتاحة.
جهز الأريكة في غرفة المعيشة و هم اتعنقوا و شافوا أي فيلم كان. الاثنين مو مركزين في الفيلم. بس تعبوا من مشاهد حبهم، عشان كذا استراحوا في أذرع بعضهم و ناموا.
هم الاثنين راضين بكل شيء. حتى لو كان شيء بسيط. على الرغم من إن إيلين مدللة و تحب مجموعة الشنط و الأحذية الموقعة اللي تقدر تكون بسيطة حوله. كان سعيد إن كل هذا ما يعني لها شيء طول ما هو موجود و هو كان نفسه.
حبه غير مشروط و هو مستعد يسوي كل شيء عشانها.