الخطة الجزء 1
راح زكريا على صالة الألعاب الرياضية بعد شغله الطويل في تدمير شركة أورلاندو. ابن شركة أورلاندو ضرب دراجة زوجته النارية، مما سبب إصابة في معصمها. ما راح يترك الموضوع. احتفظ بأحقاد لما شخص يضايق زوجته. مع إضافة ديبورا اللي تضايق زوجته أيضًا.
اشتغل على جسمه بحركاته النينجا مع آرون. بعد ثلاثين دقيقة من التدريب، هو و آرون ارتاحوا و شربوا البروتينات بتاعتهم.
«طيب، شو فيه؟» سأل آرون. هو بالفعل لاحظ لغة جسد زكريا اللي بتدل على إنه يبغى يقول له شيء.
«معصم أندروميدا مصاب بسبب الحقير اللي ضرب دراجتها النارية من ورا.»
«إيش؟» عقد آرون حواجبه. «مين ذا الحقير؟» سأل وهو يسحب جواله.
«أنا حاليًا أعذبهم بالتوتر.» قال. «بس مو هذا المهم. أندروميدا ما كانت في دائرة التركيز.»
عبس آرون عليه و شبك يدينه.
«كلمني مباشرة.» قال.
«بنتك شافت زوجتك تخون. سووها داخل سيارته بينما أندروميدا في طريقها للمدينة.» زكريا قالها مباشرة. «هي ما تبغى تقول لك بس قالت لي أقول لك عشان—ما تقدر تتحمل المشاعر. فها أنا هنا نيابة عن زوجتي.»
آرون هادي. زكريا تساءل شو آرون قاعد يفكر. آرون هادي لدرجة إنه حس بالخطر.
«طيب. شكرًا على معلوماتك.» قال آرون وطبطب على زكريا. «ريح بنتي عني، اوكي؟ أنا راح أتعامل مع هذا بنفسي.»
آرون ساق للسبا اللي كانت فيه زوجته. هو عرف طول الوقت إنه يخونها. استأجر كثير من الرجال عشان يتبعوا زوجته. آرون ما عاد يشوفها كزوجته بعد الآن. فيونا مستحيل تخونه. هم يحبوا بعضهم بشدة. بس قبل كم سنة، كل شيء تغير. بدأ لما أندروميدا ركزت أكثر على المهمات و التدريب لمنصبها كوريثة.
دخل السبا و هو لسه مبلول من تدريبه و لقى فيونا مع بولا و أصحابهم الآخرين يتكلمون و يضحكون. فيونا تفاجأت و وقفت بهدوء و سلمت عليه. آرون نظر لبولا اللي ابتسمت له و نظرت لجسمه شوي.
«يلا نروح البيت يا حبيبتي.» قال آرون بابتسامة مزيفة و أخذ شنطة فيونا اللي بدأت تهتز. أخذها لركن السيارات و دفعها في المقعد الخلفي.
«آرون!» صرخت فيونا. آرون قفل السيارة و فتح شنطتها و هو يكبها على الأرض. «إيش قاعد تسوي؟»
آرون أخذ الجوال. كان مشفر و بعدين أخذ دفتر الشيكات و كان فيه فلوس كثيرة أطلقتها. آرون اتصل بكل بنك عشان يجمد حسابها. فيونا ماسكة يدها كأنها تلبست بشيطان. آرون بدأ يطالع فيها. مين هي؟ ليش عندها وجه زوجته؟
آرون ابتسم لها و رجع أغراضها داخل الشنطة. بدا كأن فيونا هدأت، فنفست و اتكأت على الباب الخلفي. آرون عدل واقي النافذة عشان يقدروا يتكلموا مع بعض.
«أنا آسف يا حبيبتي. أنا بس صرت عصبي. عشان شخص شافكِ تخونين رجل في سيارتك. و صار إنه بنتك.» آرون قال بهدوء. فيونا تنفست و بدأت تدمع.
آرون دخل جوا و ساق السيارة للقصر. هم ما يتكلمون مع بعض، بس آرون عنده طريقته. عنده جوالها و بدا كأنها نسيت الموضوع. شربت كوب من الشمبانيا اللي هو دس فيه حبة منومة بينما هي في الحمام.
آرون بدأ يضغط على جوالها، بس كلمات المرور غلط. هو فحص الموديل و هو محظوظ إنها عندها جوال يستخدم بصمة الإصبع. ف، هو ضغط على كل أصابعها واحد واحد على الماسح عشان يعرف أي واحد مسجل.
هو قاعد يحقق من لما لاحظ أشياء غريبة زوجته قاعد تسويها. هو كان متأكد إنه أعطاها كل اهتمامه بس كل شيء تغير لما راحت لباريس عشان تدور على بنتهم. هو كان في أوهايو في تلك اللحظة و فيونا قالت إن شيء سيء صار لبنتهم إنه لازم تروح بأسرع وقت.
بس أندروميدا في حالة جيدة و أخذ شهرين قبل ما فيونا رجعت للمدينة. قالت إنها تبغى تستمتع بباريس و كم مكان عشان تخفف التوتر. تركها، بس في شيء مو صح أبداً.
آرون راح لغرفة الدراسة و بدأ يستورد الملفات. هو بعد اخترق و استنسخ جوالها عشان يقدر يراقبها. بس مثل ما هو على وشك يغادر غرفة الدراسة، الجوال بدأ يرن. اسم المتصل 1 فجاوب عليه و استمع له.
«وينك؟ أنا أنتظر في الفندق من ساعات.»
آرون عرف الصوت و ما تكلم أبداً.
«لا تقول إنك فريت زوجك المزيف؟ تعال هنا الآن.»
آرون قفل الخط و تنفس. ما مارسوا الجنس من سنتين تقريباً. آرون فهم إنها ما راح تكون عندها شهية. أخذ وقت و فيونا دايماً تبغى تمارس الجنس في الظلام، بدأ لما صارت غريبة. ماذا لو مو زوجته؟
عشان يتأكد. آرون رجع لغرفتهم و مزق ملابسها. هي نايمة بعمق بسبب الحبة اللي أعطاها و فتح رجلينها و فحص فرجها. إنها ما ولدت أبداً. ما يفترض يكون شكله كذا و فيه علامات إنها مارست علاقات جنسية متعددة. أيضاً، العلامة الولادية البيضاء بيضاوية الشكل على فخذيها الداخلية اختفت.
آرون تنفس و غير ملابسها بنفس اللون عشان ما تشك فيه. مو زوجته و الآن، لازم يعرف وين هالمحتالة أخذت زوجته. فجأة، بينما هو يمشي في الرواق، قلبه انقبض. ماذا لو زوجته ماتت خلاص؟
***
أندروميدا شربت آخر قنينة و زكريا دخل الغرفة. أندروميدا تحضن أخوها و جيمس يبدو مذهولاً. مويرا جالسة هناك مستعدة تساعد الاثنين يخرجون من البار سكرانين. فجأة، جوال زكريا بدأ يرن و جاوب عليه.
«جيب عيالي و قابلني في نادي البلد.» آرون قال له.
«وصل.» زكريا حس إن هذه حادثة أكبر. عقل زكريا مضطرب جزئياً. طيب، أندروميدا قالت إن هذه مجرد مشاكل صغيرة. «يلا نروح.» زكريا رفع أندروميدا. «أنت بعد راح تروحين، يا مويرا.»
«طيب.» مويرا رفعت محفظة أندروميدا و ساعدت جيمس.
«إيش قاعد يصير؟» همست أندروميدا لزكريا.
«طوارئ عائلية.» زكريا قبل جبينها. «معصمك لسه يوجعك؟»
«إيه.» تمددت على صدره و استنشقت ريحته. «زكريا، أعتقد، فيونا مو أمي حالياً. أنا قريبة من أمي و هي قلقانة عليّ كثير… فكرت إنه يمكن صارت كذا عشانها متألمة لما تركت…»
«طيب… أعتقد إن أبوك اكتشف شيء بالفعل. اصحي يا حبيبتي.»
***
إيلين قاعدة تدلك رأس أندروميدا. لابسة قميص نوم مثير عشان يلفت انتباهه لرغباتها. طيب. أندروميدا أعطاها نشوات متعددة عن طريق الفم بس ما كان كافياً لها. تبغاه. تبغى تتزوجه. تبغى تجيب أطفال منه.
أندروميدا مد يده و قبلها.
«طيب يا فتاة. حان وقت النوم.»
إيلين تمددت عليه، متوسدة على صدره، رجلها متقاطعة على فخاذه.
«أنا أحبك.» قالت إيلين. «حبني.»
أندروميدا طبطب على رأسها.
«أنا أحبك. نامي الآن.» هي جلست فوقه و نظرت إليه.
«أندروميدا، ليش ما أقدر أروح لبنتهاوسي؟» سألت.
«أنتِ مو آمنة هناك. الرجل اللي حاول يقتلك يواصل زيارة البنتهاوس.»
ارتجفت و نظرت إليه.
«أنا آسفة لأني عنيدة.»
«نعم. أعرف. ما زلت أحبك.»
«أقدر أزورك في مكتبك؟»
«لا يا حبيبتي… أنا بس أبغاك تبتعدي عن الناس الأشرار. ممنوع الزيارة. فاهمة؟»
هي بس عبست.
أندروميدا حثتها على النوم و بعدين، هو سوى شغله بمراقبة البنتهاوس حقها. الرجل جاء مرة ثانية و بس جلس على الكنبة المظلمة بينما هو قلب في الألبوم. أندروميدا انزلق من السرير و اتصل بـ فوكس. لازم يحاصروا هذا الرجل الآن.